رذاذ الحنين، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار
رذاذ الحنين
في زمن الغربة والانكسار٠٠
كانت تنهكني ساعات النهار
ونوافذ تطل منها العيون٠٠
تسألني من أكون٠٠؟
أسلك الطرق المهجورة لأعود٠٠
و أهرب من الجواب
أنزوي خلف ستارة المساء٠٠
أستنجد بكراسة الذكريات٠٠
أمسك بفلول كلمات
من الليل هاربات٠٠
غيمة تزور سمائي
تعبر جدار الوهم
و تُبَللَ نافذتي برذاذ الحنين٠٠
أغفو كهلاً
وطفلا أستفيق٠٠
تبتسم روحي وأشتهي الحديث٠٠
وأتذكر من أكون٠٠
د ٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق