المشاركات

ترتيل الشمع المصلوب: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :               " ​تَرْتِيلُ الشَّمْعِ المَصْلُوبِ " ​أَنَا الجَسَدُ الَّذِي يَفْنَى نِثَارَا وَيَسْكُبُ فِي المَدَى الشَّاكِي عِقَارَا ​جَثَوْتُ عَلَى ثَرَى المَأْسَاةِ حُرًّا أُصَارِعُ فِي لَظَى البَلْوَى جِهَارَا ​وَكَبَّلَتِ القُيُودُ يَدَيَّ خَلْفِي فَمَا أَظْهَرْتُ عَجْزًا أَوِ انْكِسَارَا ​رَأَسِي صَارَ مِصْبَاحاً يُضِيءُ وَيَحْرِقُ مَنْبَتِي لَيْلًا وَنَهَارَا ​أَسِيلُ مَعَ الأَسَى شَمْعاً مُذَاباً وَيَغْسِلُ دَمْعِيَ العَارِمُ القِفَارَا ​عَذَابِي أَنْ أَنِيرَ طَرِيقَ غَيْرِي وَأَنْ أَلْقَى مِنَ النَّاسِ النِّكَارَا ​أَنَا الصَّبْرُ الَّذِي لَمْ يَشْكُ يَوْماً إِذَا مَا دَهْرُهُ الغَدَّارُ جَارَا ​تَذُوبُ مَفَاصِلِي طِيناً وَنَاراً وَمَا غَيَّرْتُ لِلْعَلْيَاءِ مَسَارَا ​أَرَى جَسَدِي كَمِثْلِ السَّيْلِ يَجْرِي وَيَبْنِي مِنْ رَمَادِ المَوْتِ دَارَا ​يُقَيِّدُنِي الزَّمَانُ بِرَسْمِ خَطٍّ فَأَمْحُو بِاللَّهِيبِ العَبْثَ جِهَارَا ​لَئِنْ غَلُّوا يَدَيَّ بِكُلِّ قَيْدٍ فَإِنَّ مَشَاعِرِي تَعْلُو كِبَارَا ​أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي مَا هَانَ ...

حين تغني الثمالة: بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

حِينَ تُغَنِّي الثُّمَالَة حِينَ تَهْمِسُ بِصَوْتِهَا الطَّرُوبِ   يَتَمَدَّدُ اللَّيْلُ وَيَطُول   وَالْقَلْبُ يَسْتَمِدُّ الصَّبْرَ مِنْ جَدِيد... لَيْسَتْ مُجَرَّدَ حَنْجَرَةٍ   بَلْ مَدْرَسَةٌ نَقِفُ عَلَى بَابِهَا تَلَامِيذ   نَتَعَلَّمُ كَيْفَ يَبْكِي الرِّجَالُ بِلَا خَجَل   وَكَيْفَ يَغْدُو الْوَجَعُ لَحْنًا سَعِيد... وَحْدَهَا مَنْ جَعَلَتِ السُّكُونَ   بَيْنَ مَقْطَعٍ وَمَقْطَعٍ تَغْرِيد  فَصَارَ الصَّمْتُ أَبْلَغَ مِنَ النَّشِيد... حِينَ قَالَتْ: "فَاتَ الْمِيعَاد"  صَدَّقْنَا أَنَّ كُلَّ مَوَاعِيدِهَا بَادَتْ   إِلَّا مَوْعِدَهَا مَعَنَا  فَهُوَ خَالِدٌ مَجِيد... وَحِينَ غَنَتِ "الْأَطْلَال"   فَتَحَتِ الْبُيُوتُ الْعَتِيقَةُ نَوَافِذَهَا   وَالذِّكْرَيَاتُ الرَّاقِدَةُ أَفَاقَتْ   وَعَادَتْ لِوَعْيِهَا تَسْأَلُ:   لِمَ الْجَفَا وَالْبُعْدُ الشَّدِيد؟... عَلَّمَتْنَا أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ لَحْظَةً عَابِرَةً   الْحُبُّ جُمْلَةٌ طَوِيلَةٌ ...

مواعيد: بقلم الشاعرة، د. عائشة ساكري

**مواعيد** بقلم عائشة ساكري تونس  حروفي رست على شطِّ البَوَاحِ   وغابت نِقاطها عن كلّ راحِ أبحرْتْ في حَرَمِ الأوزان تَسْبَحُ   وموجُ الحبرِ يغمرني مباح أمضي الدّربَ في صبرٍ وشَوقٍ   وفكري صادحٌ نحو الفَساحِ في كلِّ يومٍ أواعدُ مغيبًا   وأنتظرُ الشّفقَ على الصِّباحِ شمسٌ همَّتْ نحو الغروبِ   وطيرٌ رفرفَتْ فوقَ الجِراحِ على ضِفافِ نهرِ الحبِّ أرسمُ   لوحتي والقلبُ فيهِ افترَاحِ أعزفُ من نَغَماتِ الفراشاتِ   صوتًا ثائرًا من غيرِ فاحِ وأرسلُ في نياطِ القلبِ شوقًا   وأبكي في ليالي الانْفِتاحِ أُنَاجي قمري والنّجمَ وحيدًا   وأدعو وجدي يكفُّ عن الرّواحِ أُضيءُ في ليالي الشّوقِ دربًا   وأرسمُ في سماهُ الحبَّ لاحِ وأسكُبُ في رحابِ الليلِ أملاً   ينيرُ القلبَ في دربِ الفلاح تونس 14 سبتمبر  2024

غمرة الصدى، بقلم الشاعر. أ. محمود عبد المعطي سعد

غَمْرَةُ الصَّدَى . فَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا سِوَى غَمْرَةِ الصَّدَى يَمُرُّ بِهَا رَكْبُ الحَيَاةِ فَيُقْبَرُ أَرَى الطِّينَ جُوعَى لِلْمَقَامَاتِ، وَالنُّهَى تَرَى أَنَّمَا بِالعَفْوِ ذُو اللُّبِّ يَكْبُرُ سَيَبْقَى نَقَاءُ المَرْءِ أَسْمَى حَقِيقَةٍ إِذَا حَلَكَ الأَيَّامُ وَالنَّاسُ غُبَّرُ قَبَضْنَا عَلَى جَمْرِ البَيَانِ نَزَاهَةً فَمَا ضَرَّنَا لَيْلٌ مِنَ المَحْوِ يَزْفُرُ يَسِيرُ عَفِيفُ النَّفْسِ يَحْمِلُ نُورَهُ وَلَوْ جَفَّتِ الدُّنْيَا وَلَوْ شَحَّ بَيْدَرُ نَدَاءُ صَفَاءِ الرُّوحِ يَبْعَثُ فِي الوَرَى بِأَنَّ التَّسَامِي لِلْجِرَاحَاتِ مِجْبَرُ أَسَارَى ظُنُونٍ نَحْنُ، وَالحَرْفُ وَحْدَهُ عَتَاقٌ لِأَرْوَاحٍ مِنَ الحِقْدِ تُؤْسَرُ كَأَنَّ بَلِيغَ اللَّفْظِ رَوْضُ نَضَارَةٍ لِقَلْبٍ طَوَاهُ الَهَدُّ وَالدَّهْرُ يَمْطُرُ مَشَيْنَا خِفَافَاً لَا نُرِيدُ مَغَانِمَاً فَمَا قِيمَةُ الأَعْمَارِ إِنْ لَمْ نُطَهَّرُ؟ وَرُبَّ غَرِيبٍ لَمْلَمَ الكَوْنَ حَرْفُهُ فَأَوْرَقَ فِي جَدْبِ الحَيَاةِ المُشَجَّرُ هُوَ المَرْءُ سِرٌّ لَوْ تَجَرَّدَ عَقْلُهُ سَمَا وَعَلَا وَالمَجْدُ لِلصَّفْوِ ...

هجرة النور في فيض الشجون، بقلم الاديبة . د هاجر علي

قصيدة:        " ​هِجْرَةُ النُّورِ فِي فَيْضِ الشُّجُونِ " ​ ​هَلَّ المَحَارِمُ وَالأَشْوَاقُ تَسْتَعِرُ   وَفَاسُ تَزْهُو وَنُورُ الحَقِّ يَنْتَشِرُ ​تَمُرُّ ذِكْرَى رَسُولِ اللهِ فِي خَلَدِي   فَيَنْحَنِي الشِّعْرُ إِجْلاَلاً وَيَبْتَكِرُ ​يَا هِجْرَةَ المُصْطَفَى وَالكَوْنُ فِي ظُلَمٍ  فَأَشْرَقَتْ مِنْ سَنَا رَأْيِ الهُدَى الصُّوَرُ ​مَشَى النَّبِيُّ وَصِدِّيقُ الصَّفَاءِ مَعاً   وَاللهُ كَالِؤُهُمْ وَالغَارُ يَعْتَمِرُ ​وَالعَنْكَبُوتُ بَنَى عُشَّ الأَمَانِ عَلَى   بَابٍ، وَخَابَتْ عُيُونٌ مِلْؤُهَا العَوَرُ ​يَثْرِبُ قَدْ فَتَحَتْ لِلنُّورِ بَهْجَتَهَا   وَاسْتَقْبَلَتْ قَمَراً هَامَتْ بِهِ البَشَرُ ​طَلَعَ البُدُورُ فَمَا لِلشَّمْسِ مِنْ أَثَرٍ  لَمَّا بَدَا وجْهُهُ الوَضَّاءُ يَزْدَهِرُ ​نَحْنُ المَغَارِبَةَ الأَحْرَارَ شِيمَتُنَا   حُبُّ النَّبِيِّ، وَفِي أَعْمَاقِنَا الأَثَرُ ​مِنْ فَاسَ أُرْسِلُ أَلْحَانِي مُعَطَّرَةً  بِالعُودِ وَالمِسْكِ حِينَ الشَّوْقُ يَنْفَجِرُ ​عِندَ القَرَوِي...

جلال الحسن خلف الباب، بقلم الاديبة،. حورية الراعي

قصيدة :            " جَلَالُ الحُسْنِ خَلْفَ البَابِ " عَجَبَاً لِحُسْنٍ في الوَقَارِ تَرَسَّمَا   أَبْهَى مِنَ البَدْرِ المُنِيرِ إِذَا سَمَا تَقِفُ العَفِيفَةُ وَالمَهَابَةُ ثَوْبُهَا  تَخْتَالُ زَهْوَاً، لَا تَرُومُ تَأَثُّمَا بَابٌ عَتِيقٌ قَدْ حَنَا لِجَمَالِهَا   وَالصَّخْرُ حَوْلَ خُطَاهُمَا قَدْ سَلَّمَا حَرَكَاتُهَا نَغَمٌ عَفِيفٌ صَاغَهُ   طُهْرُ النُّفُوسِ فَمَا اشْتَهَتْ أَنْ تَظْلِمَا تِلْكَ التَّنَانِيرُ الزَّهِيَّةُ أَقْبَلَتْ   كَالمَوْجِ يَحْمِلُ في المَدَى سِحْرَاً نَمَا تَرْنُو بِعَيْنٍ كَالمَهَا في لَحْظِهَا   سَهْمٌ يُصِيبُ قُلُوبَنَا، بَلْ أَسْهُمَا رَفَعَتْ يَدَاً نَحْوَ السَّمَاءِ كَأَنَّهَا   تَدْعُو الإِلَهَ بِأَنْ يَدُومَ لَهَا الحِمَا في وَجْهِهَا نُورُ الحَيَاءِ مَنَارَةٌ   يَجْلُو عَنِ القَلْبِ المُعَنَّى مَا عَتُمَا يَا حُسْنَهَا المَعْصُومَ عَنْ كُلِّ الخَنَا   سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجَمَالَ وَأَعْظَمَا تَمْشِي وَتَتْرُكُ في القُلُوبِ مَهَاب...

الإنتظار، بقلم الشاعر، أ. خالد علي

الانتظار.......... مررت بي كالغيم   مر ولم يمطر........   سقيت عمري شوق   بلا قطرة مطر........... قلت سأعود   والعودة وعد مسافر   والمسافر ان وعد   خانته طرق السفر......... احببت صوتك حد   ان الصمت من اثر ........  صار يكلمني عنك   في كل سحر......... يا ليتني ما عرفت   معنى الانتظار  ......... فالانتظار وطن   لا يسكنه الا المنتظر لكن قلبي عنيد   يعشق بلا ملل او ضجر   ويصدق ان الغيم سيعود   ولو بعد عمر............ فان عدت يوما   ووجدتني رماد .........  تطايرت مع الريح   حتى اندثر..............  بقلم  خالد علي هجيج  ٦ حزيران ٢٠٢٦ العراق

خنجر الود، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

خِـنْـجَـرُ الوِدِّ  يَقُولُ لَكَ: أَخِي وَحَبِيبِي وَفِي قَلْبِهِ كِبْر...  يَسْتَقْبِلُكَ بِوَجْهٍ بِشْر وَالنَّفْسُ تُضْمِرُ لَكَ الشَّرَّ... يَبْكِي وَيَتَأَثَّرُ مَعَكَ وَدَمْعُهُ مَزْيَفٌ مَكْر... هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْقَدَ النَّار وَأَشْعَلَ فِيكَ الجَمْر...  يُزَيِّنُ الكَلَامَ لَكَ كَأَنَّهُ عَسَلٌ حُرّ...  وَفِي بَاطِنِهِ سَوَادٌ لَا يَعْرِفُ لِلْوَفَاءِ قَدْرُ...  تَظُنُّهُ خَلِيلَكَ وَهُوَ يَحْفِرُ لَكَ قَبْر...   يَبْتَسِمُ أَمَامَك وَخِنْجَرُهُ وَرَاءَ الظَّهْر...  فَلَا تَأْمَنْ لِلضَّحِكَةِ الصَّفْرَاءِ تَحْتَهَا قِنَاعُ الغَدْر...  فَرُبَّمَا الحَلَاوَةُ سُمٌّ مَذَاقُهَا مُرّ... فَاسْمَعْ صَوْتَ قَلْبِكَ حِينَ يَهْمِسُ لَكَ فِي السِّرّ...  الَّذِي لَا يَخَافُ اللهَ فِيكَ يَصِيرُ سِلَاحًا أَخْطَر...  إِذَا مَاتَ الضَّمِيرُ عِنْدَهُ فَلَا عَهْدَ وَلَا ذِكْر...   وَلَا أَمَانَ لِعِشْرَةٍ وَلَا وَفَاءَ فِي عُمْر...  فَاحْذَرْ مَنْ يُجِيدُ التَّمْثِيلَ وَقَلْبُهُ حَجَر...  فَالقُرْبُ مِنْهُ خَسَارَةٌ ...

قاطرة الأحزان، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

قاطرة الأحزان  قاطرةُ أحزانٍ طافتْ بالبلاد ركبنا معًا صعاليك وعشاق٠ حروبٌ ومعارك وغزاة٠٠ حزن ووجع ودمٌ مباح٠٠ تلاشى حلمُ قطافِ الأزهار وربيعٌ أقبلَ بطعمِ السراب٠٠ سِلالُنا امتلأتْ بالأشواك٠٠ قاحلة كانتْ حقولُ العذاب٠ حلمٌ سومريٌّ ونايٌ حزين٠٠ للراكبين آهاتٌ وأنين والصدى على الطريق٠ مواويلُ بطعم الفراقِ٠٠ ورسائلُ حبٍّ لم تصل دُفنتْ تحتَ التراب٠٠ في مقبرةِ الذكريات٠٠٠      د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

نداء الروح، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

نداء الروح إلَى   بَيْتِ  اللَّهِ  شُدُّوا  الرَّواحِلَ وَعَفِّرُوا   لِزِيَارَةِ   نَبِيِّنَا   الأَقْدَامْ فَلِلْحَجِّ   مَوَاقِيتٌ   فِي   مَوَاسِمَ لَا   تُخْطِئْ   وَإِنْ   دَارَتِ   الأَيَّامْ بِرُؤْيَا   الْكَعْبَةِ   تَنْجَلِيَ   الْعُيُونَ وَبِمَاءِ    زَمْزَمَ   تَتَسَاقَطُ   الْآثَامْ فِي  بَحْرِ  الْبَيَاضِ  أَذْرِفُ أَدْمُعِي وَيَكْسُونِي  نُورُهُ  أَجْمَلَ  الْهِنْدَامْ هُنَاكَ  عَنكَ  تَنْسَلِخُ  كُلَّ الْخَطَايَا وَيَتَطَهَّرُ  قَلْبُكَ  فِي  بَيْنِ الزِّحَامْ وَتُطْرَبُ    آذَانِي   بِأَذَانِ   مَكَّتِي مَا  أَكْثَرَ  مَنْ  لَبَّى  نِدَائَهَا  أَقْوَامْ وَأَغْسِلُ  رُوحِي  بِالتَّهْلِيلِ  مُلَبِّياً وَإِنْ   طُفْتُ  تَذْهَبُ  عَنِّي  ال...

بنفسج الحياء، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:           " ​بَنَفْسَجُ الحَيَاءِ " ​أَرْخَتْ عَلَى وَجْهِ الصَّبَاحِ سِتَارَا   لَمَّا رَأَتْ نُورَ الجَمَالِ غَارَا ​تُخْفِي الحَيَاءَ بِبَاقَةٍ قَدْ أُتْرِفَتْ   بِالتُّولِيبِ فَأَذْهَلَتْ أَنْظَارَا ​فَاسِيَّةٌ نَسَجَتْ بِرِقَّةِ حِسِّهَا   ثَوْبَ البَهَاءِ فَأَبْهَرَت الأَبْصَارَا ​لَفَّتْ رِدَاءَ الأُرْجُوَانِ كَأَنَّهُ  شَفَقٌ يُعَانِقُ فِي المَدَى الأَنْوَارَا ​وَبِخَاتَمٍ زَانَ البَنَانَ بِسِحْرِهِ   جَعَلَتْ قُلُوبَ العَاشِقِينَ حَيَارَى ​تَبْدُو كَأَنَّ المَاءَ يَجْرِي فَوْقَهَا   أَلْوَانُ عِشْقٍ تَمْلأُ الأَقْطَارَا.           ____________ قلمي وتحياتي للجميع  اختكم الأديبة / د. هاجر علي،  المملكة المغربية — فاس

ذكرى النكسة، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

ذكرى النكسة في الخامسِ من يونيو الحزينِ تألَّمتْ أرضُ الكنانةِ وارتجفَ الزمانُ بما كتمتْ صُبحٌ أتى والناسُ تحيا أمنَها فإذا السَّماءُ بنارِ حربٍ قد رمتْ لا إنذارَ جاءَ ولا مقدِّمةٌ بدتْ لكنَّ أوجاعَ الليالي قد هَجمتْ سمعَ الصغارُ دويَّ نارٍ مرعبةٍ وشظايا الموتِ المروِّعِ قد دارتْ لا فرقَ بينَ الشيخِ أو طفلٍ هنا فالويلُ فوقَ الجميعِ يومًا قد عمَّتْ والناسُ تنظرُ للطائراتِ بدهشةٍ لا تعرفُ الأعداءَ كيفَ تقدَّمتْ والراديو ينثرُ في البيوتِ بشائرًا لكنَّ أرضَ الواقعِ المُرَّ انصدمتْ صوتُ المذيعِ يذيعُ نصرًا زائفًا والروحُ من هولِ المصائبِ قد صمتْ والصحفُ تكتبُ ما يخالفُ واقعًا والعينُ تبصرُ ألفَ مأساةٍ نُسجتْ في السويسِ سالتْ دمعةٌ عربيةٌ وعلى الطرقاتِ الحكاياتُ انتهتْ أطفالُها، نساؤها، وشيوخُها في قلبِ مأساةٍ عظيمةٍ قد أُرهقتْ والناسُ تحملُ من فقدنا حُرقةً فالموتُ في كلِّ الجهاتِ به بطشتْ وسيناءُ تبكي من جراحِ كرامةٍ أرضٌ عزيزةٌ بالوفاءِ قد ارتبطتْ لكنَّ شعبَ النيلِ ما هانتْ لهُ روحُ الصمودِ ولا العزائمُ انحنتْ فمن الرمادِ أتى الرجاءُ مُبشِّرًا وبعزمِ أبناءِ الكنانةِ قد نهضتْ وجاءَ نصرُ الع...

مقايضة العيد. بقلم الاديبة. د. زينب الرفاعي

مقايضة العيد إنتظرتك أيها العيد تأتي  ِبفرحه تروي صدري  و سعاده تدوي في أركان عمري  إنتظرتٌك و لم تأتِ .. لماذا تقف بعيداً؟ هل لم تكن مستعداً لمقابلتي ؟ أنا هنا أنتظرك وٓحْدِي  لم يعد أحد معي  أمْ أنك تعودت على بعدِي ؟ إنتظرتك لِتكْسر جدار صٓمتي  الذي ينهش حِصْن ضِحكتي حتى أصبحت لغه الحزن لِغتي  و لوْحةٌ زمني غير واضِحة  رسمتها بكل ألوان الفرح  لكن في النهاية تظهرُ دمعتي  بحثت عنك بداخلي  لكن لم اجد غير بقايا أحزان  أجدها في صرختي . أين الأمل؟ أين الحب ؟ و مازلت أفتقد أشياء كثيرةً  أيها العيد تعالَ نتبادلْ أنت تأتيني بالسعادة ِ  و أنا آتِيك بالرضا على كل شيءِ .       بقلمي  زينب الرفاعي

ضي القمر، بقلم الشاعر / أ. روماني قاصد

ضي القمر  بقلم الشاعر/  روماني قاصد  ماشي على ضي القمر  قلت اسهر مع الأحباب  قلبي فجاه انقبض  لما شفت ف السماء سحاب  ولا خلتني اشوف القمر  ولا اوصل للاحباب  قعدت مكاني وقلت  نور الصبح قرب  كبس عليا النوم  وخلى عقلي غاب  رفرف عليا الهوى  في الصبح صحاني  من كالاغراب كله عذاب  باني ولا اشوف القمر  ولا اوصل للاحباب  صعبت عليا نفسي  وزاد ليا العذاب  عاملتها بالحسنة  عاملتني كالاغراب  فاكراني إني ليها انذل  وييجي يوم اخبط عليها باب  لا والف لا أعيش طول عمري  حر حتى أن كان ف عذاب  كلمات الشاعر/  روماني قاصد

تيجان العُلا : بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :                " ​تيجانُ العُلا  " ​سَلِ الزَّمَانَ وَمَنْ جَابُوا مَجَاهِلَهُ  هَلْ أَنْجَبَ الدَّهْرُ يَوْماً مِثْلَ أَبْطَالُ؟ ​قَوْمٌ إِذَا ذُكِرَتْ عِلْيَاءُ مَجْدِهِمُ   تَقَاصَرَتْ عَنْ ذُرَى الأَعْتَابِ أَجْبَالُ ​أَقَامَ فِيهِمْ سَنَا الإِصْرَارِ مَمْلَكَةً  حُصُونُهَا مِنْ شُمُوخِ النَّفْسِ أَقْفَالُ ​مَا زَلْزَلَتْهُمْ خُطُوبٌ حِينَ دَاهَمَهُمْ   لَيْلٌ، وَلا أَقْعَدَتْهُمْ فِيهِ أَوْجَالُ ​إِذَا اسْتَبَدَّ ظَلَامُ العَسْفِ فِي أُفُقٍ  صَاغُوا الضِّيَاءَ بِإِيمَانٍ فَمَا لِلْيَأْسِ مِدْخَالُ ​نُورٌ مِنَ اللهِ يَهْدِيهِمْ لِمَكْرُمَةٍ   فَالخَطْوُ فِيهِمْ وَهَذَا النُّورُ شَلَّالُ ​لَا يَنْحَنُونَ لِأَعْصَارٍ وَإِنْ عَصَفَتْ   وَلَوْ تَسَاقَطَ فِي الآفَاقِ أَبْدَالُ ​تَغْلِي المَرَاقِي شَجَاعَاتٍ وَمَلْحَمَةً   وَصَبْرُهُمْ فَوْقَ رَأْسِ الصَّعْبِ سِرْبَالُ ​يَجْرَعُونَ مُرَّ الأَسَى عِلْماً بِمَأْرَبِهِمْ   وَالقَلْبُ رَاحَتُهُ فِي الوَصْلِ تَخْتَالُ...

فجر الخُلُود: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:               " ​فجرُ الخُلُود " ​بَدَا الـمُحَرَّمُ بِالـبَشَائِرِ نَادَى  وَالـكَوْنُ صَارَ بِفَجْرِهِ مُعْتَادَا ​عَامٌ جَدِيدٌ هَلَّ يَحْمِلُ نُورَهُ   مِثْلَ السَّنَا لَمَّا أَضَاءَ بِلَادَا ​يَا هِجْرَةَ الـهَادِي وَأَكْرَمِ مُرْسَلٍ   تَرَكَتْ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ رَشَادَا ​مَشَى النَّبِيُّ بِيَقِينِهِ وَبعزمِهِ  هَدَّ الـظَّلَامَ وَبَدَّدَ الأَحْقَادَا ​مَعَهُ الصَّدِيقُ بَأَيْمَنِ الـخَطْوَاتِ قَدْ   شَادَا لِدِينِ اللهِ ثَمَّ عِمَادَا ​فِي غَارِ "ثَوْرٍ" غَامِرٌ مِنْ رَحْمَةٍ  وَالـعَنْكَبُوتُ بِنَسْجِهِ قَدْ ذَادَا ​رَعَتِ الـعِنَايَةُ رِحْلَةً قُدْسِيَّةً   جَعَلَتْ صُرُوحَ الـمُشْرِكِينَ رَمَادَا ​حَتَّى أَتَوْا لِلْيَثْرِبِيِّينَ الـذِينَ   تَبَادَلُوا لِلْـمَكْرُمَاتِ وِدَادَا ​أَنْصَارُ حَقٍّ أَسْفَرَتْ أَنْوَارُهُمْ   وَاسْتَقْبَلُوا الـمُخْتَارَ نِعْمَ زَادَا ​نَادَوْا "طَلَعَ الـبَدْرُ" فِي أَفْرَاحِهِمْ   فَغَدَا النَّشِيدُ سَعَادَةً ت...

وجع الأمة، بقلم الاديبة، د. فاطمة يشوتي

وجعُ الأمة يَا أُمَّتِي  كَيْفَ اللَّيْلُ أَصْبَحَ رَمَادَاءْ...   وَالصُّبْحُ غَابَ صَوْتُهُ مَا عَادَ لَهُ نِدَاءْ... المَنَازِلُ صَارَتْ سُطُورَ  حُزْنٍ وَبُكَاءْ...   كَتَبَتْهَا الأَنْقَاضُ مِدَادُهَا دَمُ الشُّهَدَاءْ... وَالأَطْفَالُ شَابَتْ رُؤُوسُهُمْ  قَبْلَ الشَّبَابِ وَالفَنَاءْ...   عَرَفُوا مَعْنَى الفَقْدِ قَبْلَ دِفْءِ الحِضْنِ وَاللِّقَاءْ... يَا وَجَعًا كَالبَحْرِ إِنْ سَكَنَ عَادَ عِوَاءْ...   مَوْجُهُ يَصْفَعُ الشَّاطِئَ صَوْتُهُ أَلَمٌ وَرَجَاءْ... الشُّهَدَاءُ صَارُوا نُجُومًا  فِي كَبِدِ السَّمَاءْ...   حَتَّى ضَاقَتْ بِهِمُ العُلَا فَازْدَادَتْ ضِيَاءْ... كُنَّا نَحْلُمُ بِرَغِيفٍ دَافِئٍ  وَلَمَّة الأَحْبَاب وَالهَنَاءْ...   فَصَارَ حُلْمُنَا الأَكْبَرُ لُقْمَةَ أَمْنٍ وَرَخَاءْ... كُنَّا نُغَنِّي لِلوَطَنِ لَحْنَ الحُبِّ وَالوَفَاءْ...   فَأَصْبَحَ الوَطَنُ نَفْسُهُ قَصِيدَةَ أَسًى وَرِثَاءْ... كُلُّ الأُمَمِ حَوْلَنَا  تَتَنَفَّسُ الهَوَاءْ...   وَنَحْ...

ترانيمُ الضاد في أفُق الزهور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:           " ​تَرَانِيمُ الضَّادِ فِي أُفُقِ الزُّهُورِ " ​سَطَعَ النَّشيدُ بِمَوْكِبِ الأَوْطَانِ   وَتَرَنَّمَتْ بِخُلُودِهِ الأَكْوَانُ هَبَّتْ رُبَى العُرْبِ الكِرامِ كَأَنَّها  فَجْرٌ يُبَدِّدُ ظُلْمَةَ الأَحْزَانِ مِصرُ الكِنانَةُ وَالنُّهَى فِي أَرْضِهَا   وَالنِّيلُ سِفْرُ العِزِّ وَالعِرْفَانِ مِنْهَا الحَضَارَةُ أَشْرَقَتْ مُتَوَّجَةً   بِالعِلْمِ وَالتَّارِيخِ وَالإِيمَانِ أَمَّا السُّودَانُ فَبِالْوَفَاءِ مَحَبَّةٌ   تَسْرِي كَعِطْرِ الحَقْلِ وَالرَّيْحَانِ وَالشَّامُ مَهْمَا أَرْعَدَتْ عَاصِفَةٌ   بَقِيَتْ مَنَارَ العِزِّ وَالإِحْسَانِ وَالْقُدْسُ تَبْقَى فِي الضَّمِيرِ عَقِيدَةً  وَأَنِيسَ كُلِّ مُجَاهِدٍ وَفُرْسَانِ وَبِأَرْضِ بَغْدَادَ الحَضَارَةُ أُنْشِدَتْ  آيَاتُ مَجْدٍ خَالِدِ الأَرْكَانِ وَلِلِيبْيَا فِي كُلِّ سَاحِ مَكْرُمَةٍ   صَوْتٌ أَبِيٌّ صَادِقُ الأَلْحَانِ أُرْدُنُّنَا الغَالِي يُشِعُّ كَرَامَةً  وَيَفِي بِعَهْدِ الوُدِّ وَالإِخْوَانِ وَالخَلِيج...

طيف على متن الغروب: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:         " ​طَيْفٌ عَلَى مَتْنِ الغُرُوبِ " ​كَمْ غَابَ طَيْفُكَ عَنْ عُيُونِيَ حِيرَةً لَكِنَّ قَلْبِي لَمْ يَزَلْ مَجْبُورَا ​أَقِفُ انْتِظَارًا وَالْمَسَاءُ يَفُوتُنِي وَالْبَحْرُ يَعْكِسُ لَوْعَتِي مَأْسُورَا ​أَنَا مَنْ نَسَجْتُ مِنَ الْغُرُوبِ مَلامِحًا وَجَعَلْتُ شَعْرِي فِي الْمَدَى منْثُورَا ​وَرَسَمْتُ وَجْهَكَ فِي السَّمَاءِ مَنَارَةً لِأَرَى بِهِ لَيْلَ الْحَنِينِ مُنِيرَا ​تَمْشِي عَلَى رَمْلِ الْفِرَاقِ وَخُطْوَةٌ تَبْنِي بِصَدْرِي لِلأَسَى قُصُورَا ​يَا غَائِبًا وَالذِّكْرَيَاتُ نَوَافِذٌ تُهْدِي لِرُوحِي نَفْحَةً وَعُطُورَا ​عُدْ كَالشُّرُوقِ فَإِنَّ عُمْرِيَ لَوْحَةٌ مَا تَمَّ فِيهَا لِلْهَنَاءِ سُطُورَا ​فَإِلَى مَتَى أَبْقَى عَلَى شَطِّ الْهَوَى؟ أَرْجُو لِقَاءً فِي الْمَدَى مَقْدُورَا ​خُذْنِي لِقَلْبِكَ، إِنَّنِي وَبَقَايَايَا صِرْنَا لِأَجْلِكَ فِي الْغَرَامِ نُذُورَا ​سَأَظَلُّ أَمْتَدُّ امْتِدَادَ لَآلِئٍ حَتَّى يُعِيدَ لَنَا الزَّمَانُ سُرُورَا.            __________ قلمي: مصطفى رجب  مصر — القاهرة...

مرايا الروح ورحلة العمر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قَصِيدَةِ:              " مَرَايَا الرُّوحِ وَرِحْلَةُ العُمْرِ " ​وَقَفَ الزَّمَانُ عَلَى مَلَامِحِ قِصَّتِي   وَرَمَى عَلَى هَذَا البَيَاضِ شُجُونَا أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي خَطَّ المَدَى   بِعُيُونِهِ، وَاسْتَنْطَقَ المَكْنُونَا فِي كُلِّ خَطٍّ لِلرَّصَاصِ حِكَايَةٌ   عَبَرَتْ عُصُوراً، أَعْيَنَتْ وَسِنِينَا قَدْ صَوَّرَتْنِي الرِّيشَةُ الحُرَّى كَمَا   نَبَضَ الفُؤَادُ، صَبَابَةً وَحَنِينَا أَرْنُو إِلَى نَفْسِي فَيُبْصِرُنِي الهَوَى   فَوْقَ المَرَايَا شَاعِراً مَحْزُونَا أَوْ صَاحِبَ الحَرْفِ الَّذِي جَعَلَ المَدَى   وَطَناً، وَمِنْ فَيْضِ المِدَادِ يَقِينَا مَا شَابَتِ الأَحْلَامُ فِي نَفْسِي وَإِنْ   ظَهَرَ المَشِيبُ بِمَفْرِقِي مَوْزُونَا فَالعُمْرُ لَيْسَ تَقَدُّماً فِي مَسْكَنٍ   بَلْ نُورُ رُوحٍ لَا يَزَالُ مَعِينَا أَمْسَكْتُ مِرْآتِي فَلَاحَتْ صُورَتِي   رَمْزاً لِصَبْرٍ يَمْلأُ الكَفَّيْنَا أَقْرَا بِهَا تَارِيخَ قَلْبٍ لَمْ يَزَلْ  ...