المشاركات

رسالة الى الإنسانية: بقلم الشاعر مصطفى رجب

ضياع إنسانية الإنسان:                 " رِسَالَةٌ إِلَى الإِنْسَانِيَّةِ " ​أبكي على الإنسانِ حينَ تبدَّلا ورمى الضميرَ مع الرُّفاتِ وجندَلا ​ما بالُ قلبِكَ قد تحجَّرَ نبضُهُ وغدا فؤادُكَ بالضغينةِ مُثقَلا؟ ​كنتَ الرحيمَ وكنتَ في الأرضِ النَّدى واليومَ تقتلُ في المدائنِ أعزَلا ​تسعى لقهرِ الكائناتِ ببطشةٍ وتظنُّ أنَّكَ بالدماءِ مُبجَّلا! ​تبني عُروشَكَ فوقَ أشلاءِ الورى هل كانَ ظلمُ المرءِ مجدًا أوَّلا؟! ​أشعلتَ حربَكَ كي تنالَ حُطامَها يا شؤمَ مَن مَلكَ الحُطامَ وقتَّلا! ​كمْ من رَضيعٍ تحتَ سقفٍ ساقطٍ يرجو الأمانَ وما رعاهُ الجُهَّلا ​والأُمُّ تحضنُ طفلَها في حسرةٍ باتتْ تنوحُ ودمعُها قد أُسبِلا ​تغتالُ أحلامَ البراءةِ عَنوةً كي تُشبعَ الجشعَ الدفينَ المُعضِلا ​أينَ الحياءُ من الإلهِ وحُكمِهِ؟ أم صارَ شرعُ الغابِ عندَكَ مَنهَلا؟ ​يا ساكنَ الطينِ المُهانِ ألا ترى أنَّ الرَّحيلَ إلى القبورِ تعجَّلا؟ ​لا عِزَّ يُرجى من خرابِ ديارِنا إنَّ التكبُّرَ للمهالكِ أوصَلا ​عُدْ للمحبَّةِ والسلامِ فإنَّها طوقُ النجاةِ لِمن أرادَ وأقبَلا ​دعْ عنكَ وهمَ العُجبِ...

يا ويلي.. بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

يا ويلي ماشي  علىٰ  قشر بيـض وعايـش  برة  تفاصيـلي واحس روحي  مـخنوق وف توهه  دون  جيـلي وازرع  الـمحبة  جنـايـن يجـف  وردي  ونـجيـلـي واغرق  فـي  شِـبر  ميـه ولا حد ينقذني ويجيلي طول عُمري فارس ولكن غدر بي غُروري وخيـلي دموع شموعي تحرقني يتخرس غُنايا وصهيلي اسكر  واتوه  ف الأماكن  واعطش من مية سبيلي واحلم بِك يا قمر سهري  وسمـري وغنايا ف ليلي  وان بعدتِ عني ف يوم  يبقى  يا ناري ويا ويلي                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

خريف اللامبالاة.. بقلم الشاعر،. د. جاسم محمد شامار

(خريف اللامبالاة) الضوء الخافت في الجوار  يلتهم عطش النهار٠ وقطراتُ الندى على العشب بلون الشفقِ حمراء.. أنينُ القصب تراتيلُ الأحزان بقايا أحلام العشاق ٠  هدوء النهر وصمتٌ الأشجار همس حنين  الذكريات ٠ على الضفة عشبٌ أصفر  وأغصان خرساء ٠ وتسكن الأوجاعُ في القاع.. طرقات معبدة بالذكريات عصية على ممحاة الزمن٠ وشرفة مثقلة بالنعاس تطل على أحلام الأغصان شدو القصب في تراتيل الانتظار٠٠  وأنا والنهرُ في خريف اللامبالاة٠      جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

طريق الثبات.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

طريقُ الثبات سأمضي ولو ضاق دربي وطالَ المسارْ   فقلبي تعلّم ألا ينحني للغبارْ   تعِبتُ، نعم، غير أنّ التعبَ امتحانْ   ومن رحمِ الشدّة يولدُ فينا القرارْ   إذا قال صوتُ اليأس: قِفْ، قلتُ: لا   فمن لا يقاومْ، يعيشُ على الهامشِ عارْ   رأيتُ سقوطَ الرجالِ إذا ما خَفَوا   ورأيتُ من الصبرِ يُبنى الجدارْ   وليس القويُّ الذي لا يذوقُ الألمْ   ولكنه من يُحوّلُ وجعَه لانتصارْ   تعثّرتُ، لكنني لم أُسلِّم خطايَ   فكلُّ التعثّرِ درسٌ، وليس انكسارْ   ومن راقبَ الناسَ ماتَ أسيرُ الظنونْ   ومن عاشَ حرّاً، امتلكَ الاختيارْ   كرامتي فوق كلِّ الكنوزِ التي   يُساومني الدهرُ فيها بدربٍ قصيرْ   فلا المالُ إن خانَ يبقى صديقاً وفيّاً   ولا المجدُ يُهدى لشجاع مُستَعارْ سأحملُ حلمي كما يحملُ السيفُ حدّاً   وأعرفُ أنّ الوصولَ يُريدُ اقتدارْ   إذا ضحك الساخرون، ابتسمتُ لهم   فكم سابقٍ ضحكوا منهُ، صارَ المنارْ ...

طبع اللئام

 قصيدة:             "  طبع اللئام  " دعِ السؤالَ فما في الغدرِ تبيانُ ولا تلُمْ من به في العهدِ خذلانُ لا تسألِ النذلَ عن ذنبٍ جناهُ سُدى فالخبثُ طبعٌ وما للنذلِ إيمانُ هل يسألُ الذئبَ راعٍ حين يقصدُه: لِمَ افترستَ وقد ضمّتك أوطانُ؟ طبعُ اللئامِ هو الإعراضُ عن شرفٍ وفي الخيانةِ للأنذالِ برهانُ أعطيتَه الودَّ صافيَ الوردِ منهمرًا فردَّ كأسَ الردى والصدرُ ملآنُ وكنتَ تحسبُه درعًا تلوذُ به فإذ به لرماحِ الغدرِ سنّانُ ما قيمةُ العتبِ في نفسٍ مجرّدةٍ من المروءةِ؟ بل في العتبِ نقصانُ إنَّ السؤالَ هوانٌ للعزيزِ إذا ما صار يُرجى من الأنذالِ إحسانُ من يخفرِ العهدَ لا يُجديه موعظةٌ ولا يقيمُ عِوَجَ الأعوادِ ميزانُ كالصخرِ قلبُ الذي باعَ الذمامَ خَنًا لا يُنبتُ الوردَ صلدٌ فيه صوّانُ فارفعْ مقامَكَ عن خِلٍّ تلوّنَ في ثوبِ النفاقِ وفي الأحشاءِ ثعبانُ وامشِ الهُوَينا فلا حزنٌ يُلمُّ بنا على رخيصٍ له في السوقِ أثمانُ إنَّ النجاةَ من الأوغادِ مكرمةٌ وفي اعتزالِ دنيءِ النفسِ رجحانُ دعْهُ لأيامِهِ يلقى جزاءَ يدٍ فالدّهرُ يمضي وربُّ العرشِ ديّانُ واصمتْ أ...

جريدة غزلان، بقلم الاديبة / د. غزلان حمدي

الصرح صرحي والجريدة جهد الجميع بنيت صرحي من الحروف ومن ضياء وجعلت من نبض القصائد كبرياء هذا الصرح صرحي لا ادعي مجدا به لكن مجهودي فيه يشهد بالوفاء جريدة غزلان للأدب والشعر قد جعلت من الابداع دربا للعطاء ولكل قلم جاءها متطلعا وجد احتفاء الحرف لا معنى الجفاء فيها النشر توثيق وصدق رسالة فيها القراءة للمعاني والصفاء فيها نمد جسورنا بين المبدعين ونصون حق الحرف من كل اعتداء ما كان هدفي شهرة عابرة المدى بل كان همي ان يصان لنا الابداع كم ليلة سهرت عيوني خلفها وكم احتملت من التعب والعناء وكم كتبت وراجعت ونظمت صفحة وفتحت ابوابا لاهل الشعر والادباء فالصرح لا يبنى بكثرة قولهم بل بالعمل وبالصبر وبالوفاء والحرف عندي ليس زينة مجلس الحرف عهد ومسؤولية وارتقاء والابداع صدقي والنشر مسيرتي والتوثيق عندي امانة لا رياء من قال شيئا فليقل ما شاء له فانا اجيب بمهجتي وبما ارى عملي امام الناس واضح نوره لا يحتاج مني مدحا ولا ثناء ان كان صرحي قد اثار حديثهم فليعلموا ان الثبات هو البقاء ما هزني قول ولا اطفأ عزيمتي فانا بنيت على المحبة والرجاء جريدة غزلان ستبقى منبرا للحرف يسمو بالثقافة والوفاء لشاعر يكتب من اعماق ق...

غيمتان في سماء العمر. بقلم الاديبة، د. عائشة ساكري

**غيمتان في سماء العمر** بقلمي عائشة ساكري تونس  يا نبضيْ الحياة ومصدر الإلهام يا أزهار الوجود في سماء العمر  ويا عزف القلب على الأوتار يقولون: الولد مرآة أمه، والبنت تأخذ من الأب الهمّة، وأنا، بين الشطآن والبحار أبحرت، فلم أجد سوى قلوبٍ قد جمعت. إلى هيثم، ألق عيني: يا من ورثت عني ملامح الوجه، ونبض القلب، وسرّ البهجة، يا نائماً بين أضلع الوتين، تغفو، فيحيا النبض في الشرايين. في غيابك، تجف حروف القصيد، لكن ذكراكَ، يا ولدي، تسقي الروح بالحنين. حين تسلب السنين من عمري الضياء، تكون غيمتي، ظلّي، وحصن السماء. وإلى هيفاء، نغمة الحبّ: يا زهرة الصباح على دفاتر عمري، وفجرًا يشرق من قلب شعري، أنتِ غيمة الحبّ، مطرها الصفاء، وأنتِ منارة القلب في دروب الرجاء. أنتِ الوعد الذي طالما انتظرته، أنتِ روحي، بسمة العمر ودفأه، يا نداء الوجود، يا عطر الحياة، قد جئتِ، فأزهرت بكِ الأغنيات. إلى هيثم وهيفاء معاً: إلى منزلة النبض تسكنان بأمان  يا دفءَ أيامي في ليالي الشتاء، يا فرحي في كبد السماء، أنتما الغيمتان اللتان تحملان مطري، وأنتما النبض الذي يعيش في سطري. فيا أروع هبات الرحمن، أنتما الحلم، بل ...

طبع اللئام.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             "  طبع اللئام  " دعِ السؤالَ فما في الغدرِ تبيانُ ولا تلُمْ من به في العهدِ خذلانُ لا تسألِ النذلَ عن ذنبٍ جناهُ سُدى فالخبثُ طبعٌ وما للنذلِ إيمانُ هل يسألُ الذئبَ راعٍ حين يقصدُه: لِمَ افترستَ وقد ضمّتك أوطانُ؟ طبعُ اللئامِ هو الإعراضُ عن شرفٍ وفي الخيانةِ للأنذالِ برهانُ أعطيتَه الودَّ صافيَ الوردِ منهمرًا فردَّ كأسَ الردى والصدرُ ملآنُ وكنتَ تحسبُه درعًا تلوذُ به فإذ به لرماحِ الغدرِ سنّانُ ما قيمةُ العتبِ في نفسٍ مجرّدةٍ من المروءةِ؟ بل في العتبِ نقصانُ إنَّ السؤالَ هوانٌ للعزيزِ إذا ما صار يُرجى من الأنذالِ إحسانُ من يخفرِ العهدَ لا يُجديه موعظةٌ ولا يقيمُ عِوَجَ الأعوادِ ميزانُ كالصخرِ قلبُ الذي باعَ الذمامَ خَنًا لا يُنبتُ الوردَ صلدٌ فيه صوّانُ فارفعْ مقامَكَ عن خِلٍّ تلوّنَ في ثوبِ النفاقِ وفي الأحشاءِ ثعبانُ وامشِ الهُوَينا فلا حزنٌ يُلمُّ بنا على رخيصٍ له في السوقِ أثمانُ إنَّ النجاةَ من الأوغادِ مكرمةٌ وفي اعتزالِ دنيءِ النفسِ رجحانُ دعْهُ لأيامِهِ يلقى جزاءَ يدٍ فالدّهرُ يمضي وربُّ العرشِ ديّانُ واصمتْ أبيًّا ...

كومبارس.. بقلم الشاعر. د. حليم محمود أبو العيلة

كومبارس ماشي  مسنود  على  عُكاز وأحلامـي  ماشية  بتعـرج عجباني حقيقتي من جوة وعايش جد عُمري م بهرج مصاحب  نفسي انا رجولة وبره  الحلبة تملي  بتفـرج بتمنىٰ  اتعلم من  أخطائي بدون  محاضرة ولا مدرج  حظي صُفارة وكارت احمر ورزقي بعيد عني بيدحرج سألت  الدنيا  على  نفسي وسؤالي عليا مش  مُحرج قلبي كومبارس ع المسرح وعقلـي  الفرقـة  والمخرج وعِـدي  يا  دنيـا  أنفـاسـي نفس  دخل ورفض يخرج                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

عجبا.. بقلم الشاعرة والأديبة. د. نجاة كلش

من خواطر النفس  " عجبا" عجباً ، وفي هذا وذاك كل العجب.. ممن يهديك رغم البعد سعادة وبلا سبب.. وحبا صادقاً وخالصا ، لا تشوبه شائبة ، ولا خداع ، ولا زيف ، ولا كذب.. يهدي روحك عشقاً ، وأمنا ، وسلاماً.. والفؤاد حياة ، ونشوة ، ونبضا إذا دنا من الموت وحيداً وحزينا رغم زحمة الوجوه ، وضجيج الأصوات ، وكل القرب.. فتنتعش الروح ، ويعود نبض القلب الكسير الذي أنهكته الخيبات ، وناء بأحماله من هم ، وتعب ، ونصب.. وعجبا ، وفي هذا كل العجب.. ممن أسقيته من كؤوس السعادة ألوانا..فأسقاك حزناً ، وتعاسة ولأتفه سبب.. وأهداك كسرة في القلب ، وموتا للروح ، وعلقما تتجرعه ، ورغم كل القرب.. وما اهتز لمرآك الحزين ، والكسير، وأنت غريق في بحر لجّيّ ، وظلمات بعضها فوق بعض.. هي الدنيا.. ومن دناءة أخلاق ساكنيها صارت دنيا.. فالبعض فيها بلا أخلاق ، ولا مروءة ، ولا أدب.. فيا ابن آدم ، اتق الله في خلقه ، وكن بلسما ، وامسح السواد عن القلب.. واجعله ناصعا طاهراً ، يفيض عطفاً ، وحنانا ، وكل حب؛ لتحيا في دنياك محمودا ، ومجبور القلب.. وتحظى بشفاعة حبيبك المصطفى ، وتنعم بجواره، والعيش بالقرب.. والفوز بالجنان ، ورضا من الرب.....

المستحيل.. بقلم الشاعر د. ماجد خليل بني همام

المستحيـــــــــــــــــل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ★★★ــــــــــ جاي يقول الحب بينا مستحيل  قلتله إحنا لبعضنا ياحبيبي مولودين  ولايمكن هاتفرق بينا المسافات والسنين  ودي قسمة ربنا كتبها واحنا بيها مؤمنين  قلتلها مهما كان المستحيــل  لابد يوم قلبك يمــــــــــــيل  وأنا عارف إنك جميــــــــــل  جميل في روحك في رقتك  جميل في طبعك في خفتك  وحياة مكان ماشفـــــــــتني  وحياة ماجيت فرحتنــــــي وحياة عينيك دوبتـــــــــني  وفي بحر شوقك غرقتنـــي  بكره تقولي ياريت يجيــلي  يمسح دموعه في مناديــلي  يمسك ايدية يحضن عينية  يحط ايده علي ايديـــــــــة  دا أنا هويتك أنا أحتويتـــك  وبسهمي حبي أنا رميـــــتك  وجاي تقول الحب بينا مستحيل       مستحيــــــــــــــــل !!                                                بقلمي         ...

فوضى الظلال، بقلم الشاعر د. ساهر الأعظمي

فوضي الظلال بقلم د. ساهر الأعظمي أخاف المنام، أيها المتعطش بعناد الفضول، لا تسقط في ممرات الكلام، فتدرك الستائر خطايا التعصب والخمول، ورعونة الظلال. فإن الليل صقيع المقابر، وأحلام السهارى. اترك حلمي وعنجهية وسائد المنام، ولا تُعرِّ الجسد بوحل الفضيلة، فإنك على قيد الكلام، تراوح بين وسوسات القُبَل وأحلام الغرام. وكيف تكون قرابين النيام؟ فقد ثقبت أدمغة الكلام، قاسيةً بين الحلم وأصوات السلام. أخاف النوم ايها  المتعطش للفضول، لا تدخل ممرات الكلام، حتى لا تكشف الستائر خطايا التعصب والكسل وفوضى الظلال. فالليل بارد مثل المقابر، وأحلام السهرانين. خلّي حلمي وعجرفة وسائد النوم، ولا تلوّث جسدك بوهم الفضيلة، فأنت ما زلت عالقًا بالكلام، تتأرجح بين همسات القُبَل وأحلام الحب. وكيف تصير قرابين للنائمين؟ لقد ثُقبت عقول الكلام، قاسية بين الحلم وأصوات السلام. فأنا أفتقد غيابك، وأرغب أن أتّحد بطيفك، كي أعيد ولادتي؛ لأن مخاض حروفي عسير، فلا تُجهض أفكاري بين المسير. فأنا أتمدد في جملتي العذراء، وحلمي دومًا القصير. د. ساهر الأعظمي

صوت المستضعفين، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

***صوت المستضعفين*** ​أيها الرقيب هذا قلمي وهذه أوراقي وتلك كلماتي هذه أسلحتي التي ترعبك ​أيها الرقيب لن أهاب مقصك لن ومليار لن أستسلم لنزواتك ستظل كلماتي مواقفي متمردة على مقصك عصية على نزواتك فاضحة لجبروتك ولأوامر سيدك ​أيها الرقيب كلماتي رصاصات حروفها نقطها متفجرات تنسف مقصك تدمي معصم سيدك تقض مضجع مولاك تهد صروح جبروت حاكمك ​أيها الرقيب أما آن الأوان ليتكسر مقصك لتهجر سجنك لتنتفض ضد مستغلك ​أيها الرقيب سأظل صوت الحق الذي يعري سوءة زعيمك ظلمه تسلطه قهره لرعيته ​أيها الرقيب سأظل صوتا للمستضعفين لسان صدق للكادحين المنصوري عبد اللطيف اصيلك12/9/2026 المغرب

رقصة الورق في مطر الوفاء. بقلم الاديبة، د. هاجر علي

من وحي الصورة،  قصيدة:            "رقصةُ الورقِ في مطرِ الوفاء" ​مِنْ أَرْضِ فَاسَ أَزُفُّ شِعْرِيَ طَيِّبَا لِأَرَى الخَرِيفَ بِسِحْرِهِ قَدْ أَعْجَبَا ​إِنِّي أَنَا هَاجَارُ صِحْتُ بِأَحْرُفِي لَمَّا رَأَيْتُ الحُسْنَ جَاشَ وَأَطْرَبَا ​وَرَقُ الشَّجِيرَةِ قَدْ تَبَدَّى شَاخِصًا خَلَعَ الذُّبُولَ عَنِ المَدَى وَتَنَقَّبَا ​جَسَدَانِ مِنْ وَرَقٍ تَمَايَلَ طِيبُهُمْ مَرَحًا يَرُدَّانِ المَمَاتَ المُجْدِبَا ​تَتَمَايَلُ الأُنْثَى بِثَوْبٍ وَارِفٍ قَدْ صَاغَهُ لَمْسُ الجَمَالِ وَرَتَّبَا ​وَالفَارِسُ المِقْدَامُ يَبْسُطُ كَفَّهُ يَحْنُو عَلَيْهَا فِي الهَوَى فَتَقَرَّبَا ​يَدُهَا بِيُمْنَاهُ اسْتَقَرَّتْ نَشْوَةً كَالسَّعْدِ لَمَّا أَنْ أَجَابَ المَطْلَبَا ​تَحْتَ الرَّذَاذِ تَشَابَكَا فِي رِقَّةٍ وَالغَيْثُ يَنْزِلُ كَاللَّآلِئِ صَيِّبَا ​رَقَصَا عَلَى دَرْبٍ تَبَلَّلَ بِالنَّدَى فَبَدَا كَمِرْآةٍ تَشِفُّ لِتَعْجَبَا ​عِشْقٌ تَجَسَّدَ فِي خَرِيفٍ بَاسِمٍ يَنْفِي الشَّتَاتَ وَقَدْ أَمَاطَ المَتْعَبَا ​قَدْ قَاوَمَا رِيحَ الزَّمَانِ بِبَهْجَةٍ وَتَجَاوَزَ...

نجوى الأصيل.. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:              " ​نَجْوَى الأَصِيل " ​وَقَفَ الفؤادُ أمامَ مَوْجِكَ يَبْتَغِي نَجْوَى، وشَمْسُكَ للمَغِيبِ تَرُومُ ​يا بَحْرُ جِئْتُكَ والهُمُومُ كَثِيرَةٌ والصَّدْرُ مِنْ حَرِّ الجِرَاحِ كَلِيمُ ​أَرْخَى الأَصِيلُ على المِيَاهِ رِدَاءَهُ والأُفْقُ مِنْ دَمْعِ الغُرُوبِ رَحِيمُ ​كَالشَّمْسِ في نَزْعِ الحَيَاةِ كَئِيبَةً غَرِقَتْ، فَمَاتَ مِنَ الضِّيَاءِ نَسِيمُ ​تَهْوِي إلى قَاعِ المَمَاتِ كَأَنَّهَا قَلْبٌ شَجَاهُ مِنَ الفِرَاقِ سُمُومُ ​يا لُجَّةً طَفَحَتْ بِأَسْرَارِ الوَرَى وَكَتَمْتَ فِيكَ لِعَاشِقِينَ عُلُومُ ​كَمْ غَائِبٍ أَلْقَى إِلَيْكَ بِسِرِّهِ فَمَضَى وعَهْدُكَ في الرِّمَالِ مُقِيمُ ​أَشْكُو إِلَيْكَ وأَنْتَ تَسْمَعُ لَوْعَتِي هَلْ لِلْغَرِيبِ إذا بَكَاكَ لُزُومُ؟ ​رُدَّ الجَوَابَ فَقَدْ تَضَرَّمَ خَافِقِي هَلْ في سُكُونِكَ يا خَضِمُّ سَلِيمُ؟ ​أَمْ أَنَّ صَمْتَكَ في الغُرُوبِ مَخَافَةٌ أَنْ تَسْتَفِيقَ مِنَ الرُّقَادِ هُمُومُ؟ ​تَرْمِي الشَّوَاطِئَ بِالهَدِيرِ كَأَنَّهُ صَوْتُ العِتَابِ إذا الفُؤَادُ يَلُومُ ​فَامْسَحْ جِرَاحِي بِالنّ...

أشوآقي.. بقلم الشاعر د. محمد حماد ودن

......... أشوآقي........ أجريت في  الدجى أدمعي وكم في الهوى دمع  يسيل صليت    بالجوى    أضلعي كم   عآشق     بات     عليل رميتي  بالتخلي     نوآزعي فما  مثلي   يثنيه     البديل يا   ناديٱ    قد نال    شوقي طربت   لمسمعك    الجميل أرنوا    لآحظيك      بفؤآدي من عشقهما    قلبي    قتيل على  شوقي   أبني    هواك أتنغمه  . عسل          يسيل نادمٱ.     أشكوا        نصيبا قد  زآد    أسوته      الرحيل يآسآئلا     بلوم         الكلآم مآ  بالكلآم     يبنى    المهيل أتظنني    صمت         هوآك فلخافقينا    رسل.     الهديل تمنين علي.  بأجرس...

رماد الأحلام.. بقلم الشاعر د. جاسم محمد شامار

رماد الاحلام  محارب مهزوم وعاشق منبوذ تنتهي الحرب ويتيه الطريق ٠ على  جدران كوخ  مهجور يحفر بأصابعه أسماء الجنود٠ وهم الموت ورصاصات اليقين٠ وأحلام شُيّعَت في جثامين  تُغرقه في عتمة الفصول ٠  عشق قديم كان يتوق للخلود امسى رمادا في  الحروب٠ تنثره الريح في وادي سحيق ٠ بصمت عميق يراقب من بعيد  طبول الحرب تُقرع من جديد ويرهقه التعب  سيزيف٠٠٠     جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

ملح على الزعتر.. بقلم الاديب، د. محمد الحسيني

ملح على الزعتر — 2 "هيدا زعتر؟!... هيدا نخالة وصبغة!" رفع أبو خالد رأسه عن العربة. ــ بخمسين ألف بس. ــ مش لازم تغيّر السعر يا أبو خالد؟ ــ ليش؟ شو اللي تغيّر من مبارح يا حاجة؟ ــ لأ، مش لازم بخمسين ألف، وتكون معبّاية زعتر منيح. اليوم شفتك بعيني عم تحطّ بروس أصابعك. ــ يا حاجة، هيدي نفس الكمية اللي بحطّا بكل كعكة. ــ خلص، ولا كلمة زيادة. بتلاتين ألف، أو بلا كعكة اليوم. ابتسم أبو خالد. مدّ يده بالكعكة: ــ ولو يا أم علي... أنا بدي آخد منك مصاري؟ أنا والعرباية وكل يلي فيها عَ حسابك. أخذت الكعكة. بيدٍ أمسكتها. وبالأخرى، أخرجت من جيب فستانها القديم قطعة قماش صغيرة، ملفوفة بعناية. فكّتها ببطء. أخرجت رزمة من فئة الخمسة آلاف، معدودة منذ الليلة الماضية. عدّت منها. أعادت عدّها. ثم أنقصت ورقة. ونظرت إلى أبي خالد. ــ هيك. هزّ رأسه. ــ يسلمو، حِجّة. جلست على كرسيها المعتاد. قضمت الكعكة ببطء. راقبت الصبية يركضون على الرصيف. كأنها كلما وصلت إلى حبة سمسم، توقفت عندها لحظة، لتحاسبها أيضًا. وذات ظهيرة، ارتفع صوتها من الطرف الآخر للكورنيش. كانت تقف بجانب عربة بائع الترمس، تمسك كيسًا صغيرًا. ــ ...

كل حاجة.. بقلم الشاعر، د. حليم محمود أبو العيلة

كُل حاجة إوعي  تترددي  وارجعي  لحُضني وعريني وأُحضُنيني وادخلي ف تفاصيلي وحياتي من  صُغر  سني  وانا  وانت  تملي متعاهدين تصوني قلبي وعشرتي و قصصي وذكرياتي وانت  غايبة  بترجىٰ  ف  الأيام  تعدي يا  أجمل  م ف  الكون  وأيامي وساعاتي كُل  حاجة  ف  غيابك  عقيمة  وسراب يا حُضنك الدافي حضورك بيسعد لي أوقاتي اثبتيلي إخلاصك وحُبك وان انا قلبك انا كنت قبلك حزين ووجودك أمِّن ضالاتي إحساسك ب قلبي ياحُبي غير كُل دُنيتي وطبب  أوجاعي  وغير  طِباعي وحالاتي كوني ليا كُل حاجة الدنيا والقمر والبحر  وأيامي اللي راحت والحاضر وكل شيء آتي                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

كنا نظنهم وطنًا.. بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

كُنّا نظنهم وطنًا كُنّا نظنُّهمُ وطنًا يضمُّ شتاتَنا ويُطفئُ في ليالي الخوفِ أحزانَنا بنينا لهم في القلبِ دارًا من الوفا فهدَّموها، واستوطنوا خُذلانَنا وظنناهم ظلًّا إذا اشتدَّ لافحٌ فكانوا هجيرًا زادَ في نيرانَنا وسقيناهم من مهجِنا ماءَ عهدِنا فسقَونا بكأسِ النكرانِ هوانَنا وكُنّا نراهم للديارِ دعائمًا فمالوا، فمالتْ في الحياةِ أركانَنا نناديهمُ: يا أهلَنا، فيجيبُنا صدىً تائهٌ في البيدِ لا يَسمعُ النداءَ لنا كأنّا نمدُّ القلبَ نحوَ قلوبِهم فلا نجدُ إلا الصمتَ في أرجائنا فيا ليتَ شعري، هل درَوا أنَّ جرحَنا أشدُّ على الأيامِ من طعنِ سيفِنا؟ وأنَّ الذي يَرمي الوطنَ من قلبِه سيبقى غريبَ الروحِ، ضائعَ مأمَنِنا فما الوطنُ أرضٌ نعيشُ بظلِّها ولكنهُ قلبٌ يصونُ كيانَنا ومَن خانَ عهدَ الأرضِ بعدَ أمانِها تجرَّعَ وحدَهُ مرَّةَ الخسرانِنا كُنّا نظنُّهمُ وطنًا، فتبيَّنوا سرابًا توارى حينَ جدَّ رهانُنا فلا تحزننَّ إن خانَ قلبٌ عهدَهُ فربُّكَ أدرى بالقلوبِ وخافِنا سنمضي، وإن هبَّتْ رياحُ خذلانِهم ونبني من الآلامِ صرحَ ثباتِنا فليسَ انكسارُ القلبِ آخرَ رحلِنا ولا الخذلانُ يُطفئُ في المدى أحلامَنا سنح...