المشاركات

نور السكينة: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:            " ​نُورُ السَّكِينَةِ " ​إِنَّ العَمَاءَ لِمَنْ بَغَى الإِحْسَانَا   أَنْ يَهْجُرَ الإِيمَانَ وَالتِّبْيَانَا ​مَا قِيمَةُ الدُّنْيَا وَكُلُّ مَتَاعِهَا   إِنْ غَاضَ نُورُ الحَقِّ فِي دُنْيَانَا؟ ​إِذَا الإِيْمَانُ ضَاعَ فَلَا أَمَانٌ   وَلَا سَعْدٌ يُطِلُّ عَلَى رُبَانَا ​تَضِيقُ بِنَا الفِجَاجُ وَإِنْ رَحُبَتْ   وَنَمْشِي فِي المَهَالِكِ عُمْيَانَا ​مَنْ لَمْ يَكُنْ للهِ فِيهِ يَقِينُهُ   يَقْضِي الحَيَاةَ تَشَتُّتًا وَهُوَانَا ​أَيْنَ الأَمَانُ وَخَوْفُنَا مُتَرَبِّصٌ  يَغْتَالُ فِينَا الرُّوحَ وَالوِجْدَانَا؟ ​لَا المَالُ يُغْنِي عَنْ رَحِيمٍ قَادِرٍ  كَلَّا وَلَا طِيبُ القُصُورِ حَمَانَا ​إِنَّ القُلُوبَ إِذَا خَلَتْ مِنْ ذِكْرِهِ   صَارَتْ قِفَارًا تَنْدُبُ الحِرْمَانَا ​فَالرُّعْبُ يَسْكُنُ كُلَّ صَدْرٍ جَاحِدٍ   وَالهَمُّ يَنْصِبُ فَوْقَهُ الصِّيوَانَا ​كَيْفَ السَّبِيلُ لِمَنْ تَمَزَّقَ شَمْلُهُ   وَبَنَى عَلَى زَبَدِ الرُّؤَى البُنْيَانَا؟ ​...

مناجاة اليم: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:                    " مُناجاةُ اليَمِّ " ​قِفْ بالدِّيارِ وَسائِلِ الأبْحارا   عَمَّنْ غَدَتْ تَبثُّ المَدى أسْرارا ​بَحْرٌ يَموجُ وفي المَدى حَسناءُ   تَرْنو إليهِ وتَنْشُدُ الأصْبارا ​وَقَفَتْ كَمِثْلِ الطَّوْدِ في شُموخِها   تَسْقي العُيونَ سَكينةً وَوَقارا ​ثَوْبٌ كمِثْلِ الليلِ سادَ سَوادُهُ   زادَ البَهاءَ جَلالةً ونَضارا ​وعَلى الرُّؤوسِ مِنَ الحَياءِ عِمامَةٌ  فاقَتْ جَمالَ الشَّمْسِ والأنْوارا ​نَسَجَ الخِمارُ مِنَ العَفافِ حِكايَةً   تَرْوي التُّقى وتُعَطِّرُ الأقْطارا ​يا بَحْرُ قُلْ لي هَلْ رَأيتَ مَثيلَها  بَيْنَ اللآلِئِ صِيغَتِ اسْتِكْثارا؟ ​عَيناها تَرْسُمُ للغُيوبِ خَريطةً  وتَبُثُّ في مَوْجِ الصَّفا أشْعارا ​صَمْتٌ يَضِجُّ بالكَلامِ بَلاغَةً  يُغْني اللبيبَ ويُبْهِرُ النُّظَّارا ​والصَّخْرُ تَحْتَ قَديمِها مُتَهَلِّلٌ   لَمّا رأى حُسْنَ النَّقاءِ مَنارا ​هِيَ نَفْحَةٌ مِنْ طُهْرِ كُلِّ عَفيفَةٍ   تَمْشي الهُوَيْنى، تَنْشُرُ ا...

عناقُ القَوافي: بقلم الشاعر مصطفى رجب

عِناقُ القَوافي:                 "  سِجالُ الكامِلِ والوافِرِ " ​قال الكامِل: يا مَنْ نَظَمْتَ مِنَ الخَيالِ قَلائِدًا   وجَعَلْتَ مِنْ سِحْرِ البَيانِ فَرائِدَا جِئنا نَزُفُّ إلى القَريضِ مَحاسِنًا  بَحْرانِ صارا في المَديحِ سَواعِدَا يا وافِرًا مَلأَ الوجودَ لَطافَةً   وأَمالَ غُصْنَ الحَرْفِ حتَّى عايَدَا تَنْسابُ في الأُذْنِ الرَّخيمَةِ نَغْمَةً  وتَصُوغُ مِنْ عَذْبِ الشُّعورِ مَشاهِدَا أَنْتَ الذي لَوْ غابَ لَحْنُكَ مَرَّةً   لَغَدَا جَميلُ الشِّعْرِ صَعْبًا جامِدَا مَلِكُ السَّلاسَةِ والوِدادِ، ونَبْضُ مَنْ  رَسَمَ الجَمالَ بِمُهْجَةٍ ومَقاصِدَا فلكَ التَّحيَّةُ مِنْ شُمُوخِ قَصائِدي   تَبْقى لِعُشَّاقِ البَلاغَةِ رَائِدَا ​رد الوافر: أَجَبْتُكَ يا كَمالاً زادَ نُبْلاً   ونُورُكَ في السَّما قد صارَ وقْدَا بَنيْتَ مِنَ القَريضِ قُصورَ فخْرٍ   وشِدْتَ لِكُلِّ ذي أدبٍ مَرَدَّا عَظيمُ الوَقْعِ، تَمْشي في اعتِزازٍ   وتَهْدِمُ في طَريقِكَ كُلَّ سَدَّا إذا نَط...

دمع متخلد بالذمة، بقلم الشاعر. د. الشاذلي دمق

          🏅  دَمْعٌ مُتَخَلِّدٌ بالذِّمَّة  🏅                      ( 2 )                         ( 1 ) مِـــا بَـــــــــالُــــــها ؟      أُكَــنّــيــها  - عُلْيَا - فوضِـويِّــةُ الأهــواء       و هــــــي - دُنـيا - نَــزَقِـــيّـةُ الــِمـــزاج       فــــتتــــبــــــــــرّم أُرتِّــبُـهـــا .. فـتـأْبَـى      و يَفــتنهـــا الإسـم و تَــجِــدُّ فـي كيْـدي      لــــتخــــــويــــفي            و حِرابي                   و إرعابي   ...

أسرى في مملكة القلب، بقلم الشاعرة، د. سناء شمه

أسرى في مملكةِ  القلب احدودَبَ ظهرُ الليالي من أثقالِ وجعٍ وغياب.  وعُكّازٌ من لوحٍ مسروق نمشي به نحو أفقٍ باهتَ الحدود.  علّنا نلقى وطناً للهوى  من حضارةِ القدامى،  نسألُه : هل يمتطي الشوقُ عاصفةَ المجهول  ولايتركُنا حفاةً عندَ أولِِ طريق؟ على أنقاضِ وردٍ باكٍ وجوهٌ قِبلتُها نحو الرمل، ولو غزاها مطرُ صيف ما ابتلَّ فيها ثوبُ سحاب. تمهّل.. يانافخاً في بوق الظّلِ البعيد كيفَ السبيلُ إلى بابِ نجاة؟ لايُطرَبُ فيها من معازفِ فراق.  ولا نريدُ حكاياتٍ يُذبَحُ فيها الودّ عندَ فجرٍ مؤجل،  ولا نهوى طريقاً يُعيدُنا إلى ميناءِ خيبة. أ نضيعُ في مسالكِ الغُربة؟ ناكسي راياتِ البقاء،  وأفواهُنا مُمتلئةٌ بصمتٍ يُشبهُ الهزيمة؟ أم نتّبعُ أثرَ الخضر عندَ مدينةِ الماء.  حيثُ ينبتُ العُشبُ في ذاكرةِ اللقاء  ولا تصلُه أيدي الخراب؟ فهل نكونُ حقاً أسرى في مملكةِ القلب..  أم أنّنا كُنّا نعيشُ فيها، بِنُصفِ شُريان   دونَ أن نُدركَ أنّنا لا نملكُ باباً يمنحُنا الخروج.  بقلمي / سناء شمه العراق

سيدي.. بقلم الشاعرة، د. نور محمد

سيدي لم يعد الصمت يجدي ابكي خلف اسوار مملكتي  هل تريدني ان ابكي سيدي  عندما رحلت فارقت الروح جسدي  رغم نبض قلبي  وصرخات ملأت  جميع اركان مملكتي  لم يعد الصمت يجدي  اراك تفارق دربي ويدك لم تعد تمسك بيدي       الى هذه الدرجه بات الحب مجرد كلمه  كورود سقطت امامي  وقطعت الطريق كما تقطع الاشجار  من جذورها  مرميه على الارض  هكذا اصبح القلب ...مجرد نبض  كيف ينبض لا ادري  احاول الملم بقايا جسدي سيدي لم يعد الصمت يجدي  تهالك ذالك القلب  مثل اسوار مملكتي  وطيورا غادرت اعشاشها  الى اين راحله  راحه الى ارض غير ارضي  سيدي  لم يعد الصمت يجدي  وانت برحيلك كتبت نهاية قصتي  نور محمد

في مسرح العبث، بقلم الشاعر، د. علي مقلد

بـروفـةٌ أخـيرة لمـسرحيةٍ عـبثية  شعر / علي مقلد  في مَسرحِ العبثِ.. المكتظِّ بالمتناقضاتْ، لا تسألوا عن نَسَقِ الألوانِ أو مَنطقِ الزوايا؛ فالشيخُ يرتدي بـهرجةَ المهرجِ، والمهرجُ يـعتلي وقارَ المنبرِ. عشّابٌ يبيعُ الوهمَ في "روشتةِ" الطبِّ، وطبيبٌ يـسردُ للمرضى.. وصفاتِ الجدّة، يتمتمُ بالمأثورِ.. ويَـلوكُ الرُّقى! شاعرٌ يـغرقُ في لُجّةِ الرمزِ حدَّ انتحارِ المعنى.. يَـطمسُ مـعالمَ الحرفِ نُـقوشاً صمّاء، ثم يشكو "غـباءَ" جـمهورٍ لا يَـفهمُ فـلسفةَ الـمَحْو. وعلى المقهى.. عاطلٌ يـلوكُ السياسةَ بـسذاجةٍ، يـرتشفُ الشايَ.. ويـرحلُ نـحو الـعدم، تَـجرفُه فـوضى الميادينِ في لحظةِ تِـيهٍ.. لـيخرجَ مـن الـضفةِ الأخرى.. نـائباً في الـبرلمان! فـنانٌ يـتلفّحُ بلباسِ التزمتِ، وشـيخٌ يـتحايلُ على الـنصِّ.. فوضى تـتـناسلُ في الـزوايا، تتكاثرُ حتى يضيقَ الأفقُ.. بالوجوه. أُقـلّـبُ كـفَّيَّ كمن بُهت، وحين أُسألُ أقول: "لا أعـلم"، فإذا ألَـحّوا.. واسـتبدَّ بيَ الـمَـللُ، قلتُ: "لا أدري". اخـتلطَ الحابلُ بالنابلِ، وصارَ ذيـلُ الـصفِ يحدو القافلة. تـضرعتُ لـلسماءِ ك...

قيد الهوى، بقلم الشاعر. د. توفيق عبدالله حسانين

.قَيْدُ الهَوَى .                   - بحر الطويل  ​تَيَقَّنْتُ أَنَّ الحُبَّ مِنْكَ لَمِحْنَةٌ            وَمَا لِي عَنِ الدَّرْبِ الأَلِيمِ سَبِيلُ ​وَمَا كَانَ حُبِّي فِي حَيَاتِيَ خِيرَةً              بَلِ القَدَرُ المَحْتُومُ لَيْسَ يَزِيلُ ​دَؤُوبُ الفُؤَادِ الصَّبِّ بَعْدَكَ مُتْعَبٌ              طَالَ الطَّرِيقُ وَغَابَ عَنْهُ دَلِيلُ ​تَهْوِي بِيَ الرِّيحُ العَقِيمُ بآهَةٍ              حَتَّى غَدَا حَبْلُ الوِصَالِ يَمِيلُ ​لَقَدْ شُدَّ رَحْلِي نَحْوَ قَلْبِكَ ضَائِعاً                وَقَلْبِيَ مَشْغُوفٌ وَأَنْتَ بَخِيلُ ​جَذَبْتَ فُؤَادِي بِلَهْفَةٍ قُدْسِيَّةٍ                  وَبَرْقُ عُيُونٍ سَاحِرٌ وَجَمِيْلُ ​لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الحُبِّ حُرّاً ومُبْسِماً              ...

النجار، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري

النجّار  يا نجّارُ يا صاحبَ الفنِّ العتيقْ   تُصغي إلى الخشبِ كأنّهُ صديقْ  مطرقتُكَ تُعلّمُهُ القيامْ   بابًا، طاولةً، نافذةً للسلامْ   في ورشتِكَ تُصاغُ الذكرياتْ   خشبٌ يصيرُ حكايةَ الأجيالْ والبيوتْ   بالصناعةِ تُبنى الحياةْ    ويزهو بها نورُ الثباتْ   يدُ العاملِ الصادقِ المبدعِ   تُضيءُ الطريقَ بنورٍ  والنجّارُ يزرعُ في الخشبِ فنّا   ويُهدي الحياةَ جمالًا  مطرقتُهُ لحنُ يومٍ جديد   وصنفرتهُ وعدُ قلبٍ سعيد    والتاجرُ العاشقُ ما باعَ خشبْ   بل باعَ حبًّا يفيضُ ويُكتبْ   في السوقِ يغدو حديثُه فنّا   يروي حكاياتٍ تُضيءُ المُنى    فالإتقانُ وعدٌ، والصبرُ فنْ    به تُكتبُ الأمجادُ منذُ الزمنْ    وكلُّ يدٍ في الورشِ تُغنّي   تصنعُ مجدًا، وتبني المعاني    في كل ورشةٍ يعلو صوتُ الإتقان كأنها أنشودةُ عملٍ تُردَّد على مر  العصور   النجّارُ ...

زمن الكتمان، بقلم الشاعر د. جاسم محمد شامار

زمن الكتمان  أغادرُ بجسدٍ مُنهك ألتجئُ لليلٍ أخرس٠٠ يسألني أحدهم  من أنت؟ ٠٠ وكان  يعرفني من قبل ٠ يُرهقني ضجيجُ الفضول أُسرِعُ بارتباك خجول  بكتف  الحرمان ألوذ ٠٠ وأسأل  نفسي من أنت؟ ٠٠ أتمرّدُ على ضجرِ الصمت وقضبان الخوف والخجل ٠٠ وثغرٌ يكتمُ الكلام في ليلٍ أخرس  ٠٠ أقف أمام المرآة يُغرغرُ حلقي بالكلام ٠٠ صلصلة  عتب في زمن الكتمان ٠٠ تشكّلتُ بصورةِ إنسان فقدَ النطق وغادرَ مواسمَ الشغف ٠     د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الحب أسطورة الروح الخالدة، بقلم الشاعرة د. عزة كامل

الحُبُّ… أسطورةُ الروحِ الخالدة الحبُّ لحنٌ في شرايينِ الهوى وسرٌّ عجيبٌ في عيونِ الكوكبِ يمضي كنسمةِ فجرٍ في خواطرِنا ويوقظُ الشوقَ في صمتِ المُتعبِ هوَ قبسُ نورٍ في ليالي وحشةٍ وهمسُ قلبٍ في السكونِ المُرهِبِ يبني من الأحلامِ قصرًا شامخًا ويذيبُ صخرَ اليأسِ دونَ تردّدِ فيه التلاقي رغم بُعدِ مسافةٍ وفيه الحنينُ يُغالبُ المتغيبِ الحبُّ وعدٌ لا يُقالُ بحرفِه بل يُستَشَفُّ بنبضِ قلبٍ مُتعبِ هو أن ترى الدنيا بعينِ محبّةٍ فتغيبُ عنكَ جراحُ أمسٍ مُتعبِ هو أن تُضحي دونَ شرطٍ يُرتجى وتكونَ نبعَ العطفِ دونَ تكلّفِ فيه احتواءٌ لا يُشبهُ غيرَهُ كدفءِ أمٍّ في شتاءِ الأجنُبِ وهوَ الأمانُ إذا تلاطمتِ الأسى وهوَ الرجاءُ إذا غفى في القلبِ الحبُّ دربٌ لا يُقاسُ بطولِهِ بل بالوفاءِ وبالصفاءِ الأرحبِ هو أن تُسامحَ إن جفاك مُحبُّك وتعودَ رغمَ الكسرِ دونَ تهيّبِ فيه القلوبُ تُعيدُ رسمَ حكايةٍ وتعودُ طفلاً في الحنانِ المُخصِبِ الحبُّ معنىً لا يُحدُّ بوصفِنا بل سرُّ ربّي في الفؤادِ المُغرمِ إن غابَ يومًا عادَ في نبضاتِنا كالموجِ يرجعُ للشواطئِ في التعبِ يبقى ويزهرُ في الزمانِ كأنّهُ عهدُ الخلودِ بوصلِ روحٍ ...

القدح المكسور، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

القدحُ المكسور ،،،،،،،،،،،،،،،،،، قدحٌ مكسور على الطاولةِ نامَ قدحي المكسورُ كأنَّهُ قلبٌ تعبَ من الانتظار. لم يكن زجاجًا فقط، كانَ يحتفظُ ببقايا دفءِ يديك، وبرجفةِ حديثٍ انطفأَ قبل أن يكتمل. سقطَ… لا من علوٍّ كبير، بل من لحظةِ صمتٍ حين غابَ صوتُكِ فجأة. تناثرتْ شظاياهُ مثلَ أعذارٍ متأخرة، ومثلَ وعودٍ لم تجد طريقها للغد. حاولتُ جمعهُ، لكنَّ بعضَ الأشياء إذا انكسرت لا تعودُ أواني… بل تصبحُ ذكرى. فتركتهُ هناك، يشربُ ضوءَ النافذة، وأشربُ أنا مرارةَ ما تبقّى. حــــ النواظرلــــم

تراتيل الخلود: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:              " ​تَـرَاتِـيـلُ الـخُـلُـود " ​صُوَرُ الخَيالِ بكَفِّهِ تَتَرَاءَى   والكونُ صاغَ من المَدَىٰ أَضْوَاءَا والسِّفْرُ بُستانٌ يَفيضُ نَضَارَةً  كالنُّورِ يَهْدِي الخَطْوَ في الظَّلْمَاءَا  كَفَّانِ قَدْ صَارَتْ كَمَهْدٍ لِلفتَى   فَوْقَ الصَّحائِفِ تَحْرُسُ الأحْيَاءَا والدَّرْبُ مَمْدُودٌ بِقَلْبِ كِتَابِهِ  يفضِي بِهِ لِمَعَالِمٍ وَرُوَاءَا  يَمْشِي الغُلامُ وَظِلُّهُ من نُورِهِ  يَطْوي الفَيَافِيَ يَقْطَعُ الأرْجَاءَا  شَجَرُ المَعَارِفِ حَوْلَهُ من يَمْنَةٍ  وَيَسَارِهِ، قَدْ عَانَقَ الجَوْزَاءَا  وَمَدِينَةُ الأحْلامِ بَانَ سَنَاؤُهَا   خَلْفَ الضَّبَابِ، فَشَيَّدَتْ عَلْيَاءَا  طَيْرُ الأمَانِي في السَّمَاءِ مُحَلِّقٌ  يَشْدُو بِلَحْنٍ يَبْعَثُ الإصْغَاءَا  هِيَ رِحْلَةُ العَقْلِ الذي بحِجَاهُ قَدْ   رَسَمَ الحَضَارَةَ سُؤْدُدًا وَبَهَاءَا  كَفُّ العِنَايَةِ لَمْ تَزَلْ مَبْسُوطَةً  كَيْ تَحْمِيَ السَّاعِي وَتُرْضِيَ الشَّاء...

قلادة الوفاء: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قِلادةُ الوفاء..        "  في مِدحةِ الأديبة "حنان أبو زيد" ​بقلم:  مصطفى رجب ​تِـيـهِي "حنانُ" فـأنـتِ الـدرُّ والأدبُ   وفـي يـمـيـنِـكِ نـارُ الـحقِّ تَـلـتـهبُ بـنتَ الـتـرانـيـمِ، صـالـونٌ بـنـيـتِ لـه   صـرحاً من الـفكرِ لا يَـرقى له نَـصبُ سـفـيـرةٌ لـسـلامِ الـكـونِ واجـهـةٌ   وفـي سـمـاءِ الـعـلا أنـتِ لـنـا لَـقـبُ ​جـئتِ كـنـسمةِ صـبحٍ فـي رقـاقـتِـها   لـكـنَّ بـأسَـكِ عـنـدَ الـحـقِّ مُـغـتـرِبُ قـلـمٌ عـفـيـفٌ وحـرٌّ لا يـهـابُ ردىً   فـي كـلِّ سـطـرٍ لـه مـن صـدقهِ شُـهُبُ صـغـيرةُ الـسنِّ، لـكـنَّ الـحِـجـى جـبلٌ   يـحـارُ فـي عـمـقِـه الـكُـبّارُ والـنُّـخـبُ ​مـواهـبٌ فـاقـتِ الأتـيـالَ مـنـزلةً   كـأنـهـا الـغـيـثُ فـي الأرجـاءِ يَـنـسـكبُ سـعـادةُ الـنـاسِ أسمى مـا تَـرومُ بـه   روحٌ مـلاكـيـةٌ بـالـخـيـرِ تَـخـتـضبُ يـا بـنـتَ روحـي ويـا نـبضاً أُفـاخرُ بـه   إنـي "بـمـصـطـفى" فـي مـدحِـكِ الـعَـجبُ ​فـاحـفـظْ إلـهـي "حـنـانَ الـروحِ" مِـن كـدرٍ...

مَرَافِي الوقَار: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :              " ​مَرَافِي الـوِقَار " ​طَوَيْتُ مِنَ الزَّمَانِ نَضِيرَ عُمْرِي وَعِشْتُ مَعَ القَوَافِي مِلْءَ صَدْرِي ​أَنَا ابْنُ السِّتِّ بَعْدَ السِّتِّ أَغْدُو قَرِيرَ العَيْنِ مَسْرُوراً بِقَدْرِي ​إِذَا مَا كَانَ غَيْرِي فِي ضَجِيجٍ فَإِنِّي فِي مَقَامِ الأُنْسِ خِدْرِي ​أُجَالِسُ صَفْوَةَ الأَفْكَارِ كُتْباً وَيَسْرِي فِي سُكُونِ اللَّيْلِ فِكْرِي ​تَرَكْتُ لِأَهْلِهَا الدُّنْيَا تِبَاعاً فَلَيْسَ سِوَى صَفَاءِ الرُّوحِ ذُخْرِي ​فَلا تَعْجَبْ لِصَمْتِي عَنْ أُمُورٍ فَقَدْ بَانَتْ لِأَهْلِ العِلْمِ سِرِّي ​إِلَى الرَّحْمَنِ تَسْلِيمِي وَحُبِّي وَمِنْ نَعْمَائِهِ قَدْ طَابَ ذِكْرِي ​وَيَا رَبَّاهُ هَبْ لِي حُسْنَ خَتْمٍ فَقَدْ جَاوَزْتُ فِي الإِقْرَارِ عُذْرِي ​إِذَا مَا زَارَنِي المِحْرَابُ شَوْقاً سَكَبْتُ مِنَ التُّقَى مَا بَانَ طُهْرِي ​فَكُنْ عَوْنِي وَبَارِكْ فِي حَيَاتِي فَأَنْتَ اللهُ.. تَعْلَمُ سِرِّي وَجَهْرِي.            _______ ​ قلمي: مصطفى رجب  مصر-القاهرة

فصل الشتاء، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

فصل الشتاء أَتَانَا  الشِّتَاءُ  فَتَبَسَّمَتْ مُهْجَاتِي سَتَنْعَمُ   السَّمَاءُ   بِالثَّلْجِ  وَالْمَاءِ وَالْبَرْقُ  يُضِيءُ  الْكَوْنَ  مُبْتَسِمًا وَالْرَّعْدُ  يُزَغْرِدُ  هُنَا طَرَبًا بِأَنْحَاءِ فَتَهْطُلُ  الأَمْطَارُ  عَلَيْنَا  مُدَاعِبَةً تَحْمِلُ  لَنَا الْخَيْرَ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ فَتَسْتَحِمُّ  الأَشْجَارُ  مِنْ  أَدْرَانِهَا وَتَكْتَسِي  الْأَرْضُ  أَثْوَابَ  النَّقَاءِ بَيْضَاءُ  مِنَ  الْخَالِقِ  يُصْنَعُ لَوْنَهَا وَتُلَوَّثُ  مِنْ  يَدِ الْإِنْسَانِ بِالْأَرْزَاءِ وَالْرِّيحُ تُصَفِّرُ لِأَهْلِ الحَيِّ مُنذِرَةٌ تَحْمِلُ بَرْدًا عَارِيًا مِنْ دُونِ كِسَاءِ تَجُولُ  بِالأَشْجَارِ  تُجْرِدُ أَوْرَاقَهَا وَتَمْنَحُهَا  النَّضَارَةَ  لِتَنْعُمَ بِالْبَقَاءِ وَالْقَرُّ  يُعَطِّلُ  الْمَاءَ  عَنْ جَرَيَانِهِ يُجَمِّدُ  حَبَّاتِهِ  كَزُجَاجٍ مِنْ صَفَاءِ وَتُغْلَقُ  مَسَالِكَ  قَرْي...

سل عني، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

سَـلْ عَـنِّـي إِنْ غِـبْـتُ يَـوْمـاً  سَـلْ عَـنِّـي نَـسِيـم اللَّـيْـل يَـرْوِي لَـكَ شَـوْقـاً سَـكَـنَ قَـلْـبِـي... أَوْ سَـلْ نُـجُـوم السَّـمَـاء  حِيـنَ أُطِيـل التَـأَمُّـل فِيـهـا تُـخْـبِـرْكَ مَـا نَـسِيـتُـكَ عُـمْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي صَـمْـتِـي إِنْ ضَـاقَ الكَـلَام فِـي حَـلْـقِـي تَـجِـد شَـتَّـی حِـكَـايَـات لَـمْ يَـرْوِيهَـا بَـوْحِـي... سَـلْ عَـنِّـي الفَـجْـر إِنْ تَـأَخَـرَّ وَصْـلِي يَـقُـل لَـكَ: كُـنْـتُ أَدْعُـواْ لَـكَ رَبِّـي... سَـلْ جُـفُـونِـي  حِيـنَ تَـرْتَـجِـفْ بُـكَـاءً تُـخْـبِـرُكَ أَنَّ الدَّمْـع خَـانَ صَـبْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي كُـتُـبِـي لِـمَـا هَـجَـرْتُ سَـطْـرِي تَـشْـهَـد أَنَّ حِـبْـرِي جَـفَّ مِـنْ طُـولِ هَـجْـرِي... سَـلْ عَـنِّـي خَـالِـقِـي كَـيْـفَ ضَـاقَـت بِـي الدُّنْـيَـا وَحْـدَهُ يَـعْـلَـمُ سِـرِّي وَجَـهْـرِي... وَلَا تَـسْـأَل عَـنُّـي النَّـاس مَـا عَـرَفُـواْ يَـوْمـاً كَـمْ جُـرْحـاً خَـبَّـأْتَـهُ بِـصَـدْرِي... إِنْ غِـبْت عَـنْـكَ وَلَـمْ تَـسْـمَـع صَـدَاي سَـلْ عَـنِّـي الأَيَّـام تَـحْـفَـظُ عَـه...

من الغربة الى الوطن، بقلم الاديبة، د. ميسر شقير

 من الغربة إلى الوطن تجلس هناك، تحتضن وسادتها بصمت مطبق... وتنساب من عينيها دمعة حارة، لطالما حبستها خلف قضبان الكبرياء. وبين يديها، تلملم أوراقا مبعثرة، وضعت فيها يوما كل ذكرياتها ونسيتها على رف قديم غطاه غبار النسيان. ​تتذكر لحظة الفراق التي أوجعت قلبها، فتملكتها قشعريرة الألم. ولكنها، وبقوة ولدت من رحم المعاناة، لملمت شتات نفسها ووقفت أمام نافذتها ترقب قطرات المطر وهي تنساب بعنف، يتبعها صوت رعد جعل جسدها يرتعد. لطالما خشيت ذلك الصوت منذ صغرها؛ ولطالما هرعت آنذاك إلى غرفة والديها، تختبئ بين أحضانهما لتشعر بدفء يسري في عروقها وحنان يهدأ من نفسها. ​لكنها الآن كبرت... ​تزوجت وسافرت، واغتربت خلف حدود الحلم، لكن زواجها لم يكلل بالنجاح. حاولت بكل ما أوتيت من قوة، صبرت وتحملت حتى فاض بها الكيل. لم تعد تحتمل قسوته وجبروته، ولم تعد قادرة على ابتكار أعذار واهية لتغطي بها عيوبه. ​لأول مرة منذ خمس سنوات، وقفت في وجهه بكل جرأة لم تعهدها في نفسها، وطلبت الانفصال. كان يعلم في قرارة نفسه أن هذه اللحظة آتية لا محالة؛ فقد خذلها مرارا، وكسر قلبها بخياناته المتكررة. كان يعلم أنها تحبه، ومع ذلك، كان ...

أبليس بيننا، بقلم الشاعر، د. نذير دهان

ابليس بيننا وموحاسسين ولو احكي ؟؟،،،يقولوا عني لعين    ع المتلو اوعوا يامساكين،،،لاتكونوا بسطا وساذجين //////////////////////////////////////////////////////////// بلع الأخضر واليابس                   ومسبحتو طولا مترين وماتشوفو إلا عابس                      لو تقللو كلمة اهلين يقلك سلم ع السنه                          ويعملك طنه ورنه         (وهالبدعه جايبها منين)  ////////////////////////////////////////////////////////// لو تقللو يا سيدي آسف                           بأمرك أنا الغلطان يتحول حزام نأسف                    وصوتو يلعلع،،، برظان ويصرخ أخرس باضليل                    من طيشك هالعبد ذليل      ...

في مهب الريح، بقلم الشاعرة. د. سامية محمد غانم

في مهب الريح ذاهبة انا بعيدا ومعي كل المفاتيح حافية القدمين اتحسس الطريق لعل جروحي تطيب وأفيق وأنزع القيود ومن جيدي الطوق أتنفس الهواء وأجدد الشوق مع قلب أحبه يبوح ويعشق والسماء وشمسي تزهو بالشروق وتروق لي الحياة بقلب صدوق بقلمي / سامية محمد غانم