المشاركات

مزامير الشوق: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             " ​مَزَامِيرُ الشَّوْق " ​سَرَى النَّسِيمُ فَأَوْرَقَتْ بِيَ أَسْحَارُ وَنَامَ فِي جَفْنِ لَيْلِي الإِثْرِ أَنْوَارُ ​أَتَيْتُ بَابَكَ يَا نُورَ الوُجُودِ وَفِي قَلْبِي مَزَامِيرُ شَوْقٍ وَالطَّرِيقُ غُبَارُ ​أَنَا ابْنُ دَهْرٍ غَوَى فِي الطِّينِ عَابِثَةً بِهِ الأََمَانِي، وَنَارُ الزُّخْرُفِ احْتِضَارُ ​أَفَزُّ لِلْمِيلادِ الأَسْنَى إِذَا عَصَفَتْ بِيَ الحَيَاةُ وَحَاطَتْ بِيَ الأَخْطَارُ ​تَنَفَّسَتْ بِكَ دُنْيَانَا فَيَا أَمَلًا تُشِرْ بِهِ فِي لَيَالِي الخَائِفِينَ دِيَارُ ​جَعَلْتَ لِلْمَاءِ نَبْضًا حِينَ كَانَ سُدًى وَأَورَقَتْ فِي يَدِ المَحْزُونِ أَحْجَارُ ​هَدَمْتَ بِالحِكْمَةِ العَظْمَى وَهَاوِيَةً مِنَ الضَّلالِ، فَلِلإِيمَانِ أَمْصَارُ ​فَيَا شَفِيعًا سَمَا فَوْقَ الزَّمَانِ لَهُ فِي المَحْشَرِ الأَعْظَمِ الأَسْمَى لَهُ المِقْدَارُ ​حَشَدْنَا لِلْعَدْلِ أَنْمَاطًا وَكَمْ عَصَفَتْ بِنَا المَظَالِمُ إِذْ لَمْ يَحْكُمِ الأَخْيَارُ ​فَمُرَّ بِالرَّحْمَةِ العُظْمَى عَلَى زَمَنٍ يَكَادُ يَغْرَقُ فِيهِ المَرْءُ وَالظَّهَارُ ​عَ...

نور البشير.. بقلم النجمة الصاعدة، كريمة تلا

قصيدة :               " نورُ البشير" مَولِدَ الهادي أتيتَ مُبَشِّرًا فأضاءَ وجهُ الأرضِ بدرًا أزهرا هذا الحبيبُ أتى رحيمًا هاديًا وبنورِهِ زالَ الظلامُ وتكسَّرا صلّى الإلهُ على النبيِّ محمّدٍ ما غرّدَ الطيرُ فجرًا وأسحرا يا خيرَ من مشَتِ البريّةُ فوقَها خُلقًا وعِلمًا بالهدى قد أنورا في مولدِ المختارِ نُحيي ذِكرَهُ حبًّا يُزكّي في القلوبِ المشعرا نرجو شفاعتَهُ إذا ما أظلَمَتْ دَربُ الحياةِ وأقبلَ يومُ المحشرا من أرضِ الشهداءِ في الجزائرِ نرتقي صوتًا يُرتّلُ في المحبّةِ منبرا أنا كريمةُ والفؤادُ معلَّقٌ بالهاشميِّ ومن هُداهُ تعطرا يا ربَّ صلِّ على النبيِّ وآلِهِ عددَ النجومِ إذا تلألأتِ السُّرى واجعلْ ختامَ القولِ حبَّ محمّدٍ فهو الشفيعُ ومنهُ نرجو الكوثرا بقلمٍ يفيضُ محبّةً وولاءً، كريمة تلا – الجزائر 🇩🇿

ألم وبوح.. بقلم الاديبة، د. رباب سليمان

ألم وبوح  كتبةُ الذكريات / 🥀 في غيابك، تُصبح الذكريات هي الملاذ الوحيد ؛   الذي أجد فيه بعض السكينة ،     والحصن الأمين للروح..  اشتقت إليك حتى صار الشوق كالعبادة !!  وفي عيناي لوعة التناسي والأحداق...      هدرك غرامٌ قاتل ،  فارحم ضعيف يحتمي بالأشواق ... ذكرتك حتى صار شتاء قلبي ربيعًا عالقا بين الفصول يتفقده الفرح حينا والآخر يطيله الأتراح.  / رباب سليمان ❤️🌹

حي البشريين، بقلم الشاعر، د. المنصوري عبد اللطيف

****حي البشريين... أريج الذاكرة **'*' ''  ​في حي البشريين تتنفس الجدران حكايات الزمان وتحمل الأزقة القديمة أصداء الخطى ودفء الحنان ​صوت الشاي في عشياتنا ضحكات الأحبة على العتبات ورائحة القهوة التي تعيد للروح السكينة تسري في العروق ​حي البشريين كما يسري هواء المدينة ​يا حيا يسكن في الذاكرة كل زاوية فيك عنوان وكل باب يروي سيرة حب للزمكان للأهل للأصدقاء سطرها على مر العقود الإنسان يا حي يا حضنا أعاد  لي الصبا شوقي إليك  وللأحبة يعصف تمشي بنا الأيام  لكن لم يزل قلبي على أعتاب  بابك يقف المنصوري عبد اللطيف ابن جرير 5/7/2026 المغرب

ربيع عمر الرجل، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

رَبِيعُ عُمْرِ الرَّجُلِ رَبيعُ عُمرِ الرَّجلِ ليسَ مواسمًا تَمضي، ولا فصلًا يجيءُ ويَعبُرُ لكنَّهُ روحٌ إذا ما أشرقتْ بعدَ العناءِ، بها الحياةُ تُزهرُ في ذلكَ العمرِ الجميلِ، تراهُ لا يهوى الضجيجَ، ولا صدىً يتكرّرُ بل يبتغي قلبًا يُشابهُ سَكْنَهُ ويدًا إذا مالتْ بهِ الأيامُ تُبصرُ ويصيرُ صمتُهُ أبلغَ من الهوى وتغدو ابتسامتُهُ صباحًا يُبشّرُ وكأنَّهُ وعدٌ بأنَّ حياتَنا رغمَ الأسى، فيها الجميلُ سيظهرُ هناكَ، حيثُ القلبُ بعدَ تعبِ السنينِ يعودُ مثلَ الوردِ حينَ يُمطِرُ يعرفُ بأنَّ الحبَّ ليسَ بداياتٍ تلهو بها الأرواحُ ثمَّ تُهجّرُ الحبُّ أن تبقى إذا هبّتْ رياحُ العمرِ، وأن تُصغي لمن تتعذّرُ أن تحتضنَ القلبَ الذي أحببتَهُ حينَ الطريقُ من الخطوبِ يُعسّرُ يُحبُّ بعقلِ حكيمٍ قد رأى دربَ الحياةِ، وبالفتى يتأجّرُ وبقلبِ رجلٍ علّمتهُ تجاربٌ أنَّ الوفاءَ من المواقفِ يُذكرُ فأجملُ الأزهارِ لا تنمو سوى في قلبِ من ذاقَ الحياةَ وصابرُ حتى إذا هطلَتْ عليهِ سحابةٌ من بعدِ صبرٍ، بالحنانِ تُبادرُ ربيعُ عمرِ الرجلِ أن يغدو لهُ قلبٌ رحيمٌ بالودادِ يُنوّرُ أن يمنحَ المرأةَ التي أحبَّها وطنًا من الأمانِ لا ...

هلوسات زمن الضياع، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

هلوسات زمن الضياع  متكئين على عصا الهلوسات صعاليك نتسكع في الطرقات  غادرنا مواسم الجني المختال ٠ الى ضنك الجوع وزمن القتال طاولة قمار على الرصيف ٠ في الدرج نرد قديم وكتاب تاريخ٠ وخربشات لنشرات الأخبار ٠ نسمعها كل صباح ومساء ٠ بجيوب ممتلئة  بالفواتير٠  ديون الشمال والجنوب٠   على قارعة  الطريق نقرأ الفصل  الأخير  من حرب البسوس وحكايات جني النخيلِ٠٠  هدنة مع الحياة أقصى الامنيات٠  هلوسات جياعٍ في زمن الضياع٠ ٠      جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

إذا ما اهتزت الأرض: بقلم الشاعر مصطفى رجب

😢😢😢          " إذا ما اهتزت الأرضُ " إذا ما اهتزت الدنيا، ففِق يا غافل السُّبُلِ فكم نامت قلوبٌ في الهوى، والحق لم يزلِ أفاق الليل مرتجفًا، وأيقظ كل منخدعٍ كأن الأرض تعظنا بصوتٍ صادق الأملِ أيا من باع الضمير بأموال مُلوثةٍ أما تخشى وقوفك يوم فصل الحق والعملِ؟ أيا من غر قومًا بالوعود، وباعهم وهمًا أما علمت أن الكذب باب الخزي والخجلِ؟ وأي المال يحميك إذا نادى المنادي غدًا؟ وأي الجاه يُنجيكَ إذا ضاقت بك الحيلِ؟ وأي المنصب العالي سيغني عنك ثانيةً إذا وضعت موازين الإله بلا هوى وجدلِ؟ فملك الملك رب العرش لا تخفى عليه خفيةٌ ولا تجدي أمام حكمه ألقاب ذي الجللِ فراجع نفسك اليوم، ودع ظلمًا ومظلمةً فخير الزاد صدقٌ مع الإله، وحسنُ العملِ فما الزلزال إلا تذكرة، والعبد مرتحلٌ وخير الناس من وافى الإله بطاهر العملِ.       ______________ اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد،  قلم رَاجي عفوكَ،  مصطفى رجب  مصر القاهرة

وهٰمُ الوَفَاءِ: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :               " ​وهْمُ الوَفَاءِ " ​يَا قَلْبُ وَيْحَكَ لا تَسْأَلْ عَنِ الدِّيَمِ مَا زَالَ دَمْعُكَ يَهْمِي لَوْعَةَ النَّدَمِ ​قَدْ كَانَ حُبُّكَ طَيْفاً غَابَ فِي غَسَقٍ كَالْبَرْقِ يَلْمَعُ فِي رَوْعٍ وَفِي وَهَمِ ​أَيْنَ الوُعُودُ الَّتِي كُنَّا نُنَاصِرُهَا؟ أَمْ أَنَّ شَوْقَكَ أَمْسَى زَائِفَ الهِمَمِ؟ ​أَيْنَ الوَفَاءُ وَمَا سَطَّرْتَ مِنْ أَمَلٍ؟ هَلْ صَارَ جُرْحُ الهَوَى عُنْوَانَ مُلْتَظَمِ؟ ​وَقَفْتُ أَبْكِي عَلَى الأَطْلَالِ فِي كَمَدٍ وَالرُّوحُ تَصْرُخُ بَيْنَ الرَّسْمِ وَالأَلَمِ ​كُنَّا نَظُنُّ وِدَادَ الأَمْسِ مَكْرُمَةً فَإِذَا بِهِ شَبَحٌ يَهْوِي إِلَى العَدَمِ ​خَذَلْتَ صَفْوَ الوَفَا يَا زَائِفاً مَقَتاً وَانْسَابَتِ الآهُ حَتَّى مِعْصَمِ القَلَمِ ​يَا طَيْفَ حُبٍّ تَوَارَى فِي نَوَى عَصَفَتْ لَمَّا امْتَطَتْهُ زُفُورُ الهَجْرِ فِي الظُّلَمِ ​تِلْكَ العُهُودُ أَبَادَتْهَا القَسَاوَةُ كَيْ تُسْقِي الفُؤَادَ جِرَاعاً مُرَّةَ العَلْقَمِ ​لَكِنَّهَا حِكَمُ الأَقْدَارِ إِنْ هَجَمَتْ تَرْمِي الوِصَالَ بِأَهْوَالٍ مِنَ الرَّجَمِ...

أسمك عنوان، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

اسْمُكَ عُنْوَان مَا عِنْدِي أَفْضَلُ حَيَاةٍ   وَلَكِنِّي أَمْلِكُ أَحْسَنَ مَا فِيهَا   ضِحْكَةٌ بَسِيطَةٌ تُنْسِينِي تَعَبَ اليَوْمِ   وَصَوْتٌ يُطَمْئِنُنِي حِينَ تَمِيلُ الدُّنْيَا مَيَلَان... لَحْظَةٌ صَغِيرَةٌ مَعَكَ تَسَاوِي عُمْرِي   وَكُلُّ الحِكَايَةِ... مِنَ البِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ... هُوَ أَنْتَ   أَجْمَلُ مَا جَادَ بِهِ الرَّحْمَن... مَعَكَ فَهِمْتُ أَنَّ الرَّاحَةَ لَيْسَتْ مَكَانًا   الرَّاحَةُ: حُضْنُكَ حِينَ يَتِيهُ قَلْبِي   وَأَنَّ الأَمَانَ لَيْسَ وَعْدًا   الأَمَانُ: عَيْنَاكَ حِينَ تَقُولُ: "أَنْتِ سَاكِنَةُ الوِجْدَان"... أَنْتَ العِوَضُ عَنْ سِنِينَ كَانَتْ نَاقِصَةً   وَالفَرَحُ الَّذِي يَأْتِي بِلَا أَسْبَابِ   قَهْوَتُنَا الَّتِي طَعْمُهَا حِكَايَاتٌ   وَسَهَرُنَا الَّذِي لَا يَنْتَهِي وَنَحْنُ الإِثْنَان... وَلَوْ سَأَلُونِي عَنْ حُلْمِي   لَقُلْتُ: "لَا قَصْرًا وَلَا سَفَرًا وَلَا مَالا   حُلْمِي بَيْتٌ صَغِيرٌ دَافِئٌ...

لماذا.. بقلم الشاعرة، د. نور محمد

لماذا لماذا القيد الذي في يدي لم ينكسر  ولماذا الجرح الذي في قلبي لم يندمل  هل كنت تراقب كل تحركاتي  ولماذا هربت وتركتني هل كنت تبحث عن موتي  واحزاني  كنت اظنك ملاك  رسمت اجمل صورة لك في خيالي  وانت اعتدت القسوة تاتيني حتى في احلامي  لماذا الجرح لم يشفى  ولماذا القيد لم ينكسر  ولماذا ابحث عن معذبي  طويت كل الورق  كما يطوي الزمان ذكريات  ويطوي معها كل احلامي وايامي  نور محمد

اختيار بقلم الشاعر، أ. خالد علي

اختيار.......... لم اخترت البعد اغترابا.......؟  وقد وعدتني.  قلتِ لن اذوق الغيابا........ قلتِ لن اسافر.  ولن اغادر.  فكيف خنت العهد........؟  وكيف ركبت السرابا............؟ كنت لي وطنا.  اذا ضاقت الدنيا.  وصرت اليوم سؤالا.  يثقل الجوابا......... اتر حلين............؟  وتتركين قلبا امنا.  يستجدي من ذكراك بعض الصوابا...........؟ ان الوعد عند الكرام ميثاق.  فلم كسرته............؟  ولم استبدلته ارتحالا..........؟ اما علمت............؟  ان الحب مرساة.  فاذا رحل..............  غرق المرسى ومال. فاذهبي ان شئت.  لكن اعلمي.  انني ساعلم الشوق  معنى العتابا. بقلم  خالد علي هجيج   ٢٧ تموز ٢٠٢٦ العراق..... بابل

أمي وعزف الناي، بقلم الشاعر، د. محمد جابر المبارك

أُمِّي وَعَزْفُ النَّاي/ محمد جابر المبارك لَا تَعْزِفِ النَّايَ حَتَّى لَا أَعُودَ إِلَى ذِكْرَى الْوَدَاعِ يَوْمَ الْفِرَاقِ. شَمْلٌ تَشَتَّتَ فِي لَيْلٍ حَزِينٍ، وَدَمْعٌ جَرِيحٌ، وَقَلْبٌ كَسِيرٌ يَئِنُّ كُلَّ حِينٍ. ذَكَّرْتَنِي يَا نَايُ بِأَعَزِّ الْخَلْقِ قَاطِبَةً، صَدْرٌ حَنُونٌ، وَقَلْبٌ يَفُوحُ نَدًى، وَكَفٌّ إِلَى السَّمَاءِ، يُرَدِّدُ إِذْ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا الرَّبُّ الرَّؤُوفُ، احْفَظْهُ، وَاجْعَلْ دَرْبَهُ دَوْمًا مُنِيرًا. أُمِّي... أُمِّي، الَّتِي تَدْعُو بِصِدْقٍ فِي السَّحَرِ، وَفِي مَغْرِبِ الشَّمْسِ الْأَصِيلِ تَبْتَهِلُ. ظِلِّي الَّذِي يَمْشِي مَعِي، فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ مَعِي، فِي كُلِّ مَكَانٍ، إِذَا جَلَسْتُ أَقَامَ، وَإِذَا سِرْتُ نَهَضَ. وَاللَّهِ لَا أَنْسَى الرَّحِيلَ، وَلَا يَوْمَ الْوَجَعِ، إِذْ لَوَّحَتْ لِي بِالسَّلَامِ عِنْدَمَا عَجَزَ اللِّسَانُ. كَمْ أَبْكِي فِي عُمْرِي عَلَى يَوْمِ الرَّحِيلِ، فِي خُلْسَةٍ، فِي جَلْسَةٍ بَيْنَ الْأَخِلَّةِ وَالْأَهْلِ، فِي دَارِنَا الْأُولَى، فِي حَيِّنَا الْمَعْرُوفِ بِالْحُبِّ وَالْبَسَاطَةِ، وَالْمُزْدَان...

من أنتِ، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

مَنْ أَنْتِ؟ مَنْ أَنْتِ؟.. هَبَّتْ كَعَاصِفَةٍ عَلَى شَغَفِي                   تُسَائِلُ الطَّوْدَ.. أَيَّ الشَّامِخِينَ أَنَا؟ أَنَا شَامِخُ؟ أَنَا الَّذِي وَرِثَ الْأَهْوَالَ عَنْ أَبٍ                     مِنْ صُلْبِ نَخْلٍ، أَبَى إِلَّا لِيُفْتَتَنَا  أَنَا الْعِرَاقِيُّ.. إِنْ جَارَتْ نَوَائِبُهَا               أَشْرَبْتُ كَأْساً مِنَ الْبَلْوَى وَمُتُّ غِنَى  تَطَايَرَتْ كَلِمَاتُ الْعِشْقِ وَاشْتَعَلَتْ               فِي سَاحَةِ الرُّوحِ.. لَا لَهْواً وَلَا دَعَنَا  يَا مَنْ رَمَتْني بِسَهْمِ الْغُنْجِ فَانْدَمَلَتْ             تِلْكَ الْجِرَاحُ الَّتِي فِي الصَّدْرِ مَا سَكَنَا  لَوْ شِئْتُ كْتِمَانَ هَذَا الْحُبِّ فَاضَ دَمِي               طَوْعاً عَلَى الْحَرْفِ، أَوْ فَاقَ الْمَدَى  زَمَنَا أَتَي...

ذاكرةٌ من بيتِ الوهن، بقلم الشاعرة، د. سناء شمه

ذاكرةٌ من بيتِ الوهن انزعجَ الترابُ من دوامِ غمامٍ عاقر. وانبطحَ العشبُ على وجهه، في انتظارِ نهرٍ يُشَقُّ له دربٌ عابر. توابيتُ القحطِ تتَزاورُ في كلّ بيتٍ وأنوفُ الليلِ لا تشُمُّ سوى رائحةِ اليأس. نجمٌ تهاوى بينَ أذرعِ الفجرِ وعيونٌ تبكي أزيزَ جرحٍ يغرسُ في الجهاتِ غُربةٍ وطيفٌ من الخرابِ يشيخُ وماهو بضامِر. بِماذا نتَهجّى حروفَ الإمل؟ وعلى ألسِنةِ اللّهبِ ينبتُ شَعرُ الخوف.  ومراصِدُ القيظِ تطوفُ في زوايا العذاب.  تَذرُ اليقينَ في مشاعلِ الخُبثِ،  وتُبعثرُ أطيافَ الشمس في تجاويفِ الظلام.  كانت الريحُ تدُقُّ الحناجرَ فَتكتُم أفواهَ الخلاص.   وكانت الخيامُ تجمعُ أطرافَها كلّما تَدنَّت مخالبُ الرماد.  تنامُ العينُ ضريرةَ المهدِ لا ترى غيرَ قمرٍ يتيمٍ حُجِبَت مرآتُه في كفّ السحاب.  ولم يبقَ في الأفقِ الغائب سوى ذاكرة من بيتِ الوَهن.  ومازالَ الترابُ يرثي مدامعَه ويحصي وجوهَ السنابلِ التي خطفَها الغياب.  لكنّ العشبَ لم يخلع خُضرتَه عندَ آخر باب.  وكانَ يُخبّئ في جذوره السريّةِ ماءً قليلاً لا تعلمُه المقابر. فإذا أفاقَ المطرُ من غيبوبتِ...

أريج المجد من فاس، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:          " ​أريجُ المَجْدِ منْ فاسَ " ​تِيهِي عَرُوسًا بِتَاجِ العِزِّ يَا شَهْبَا فِي حُسْنِكِ السَّاحِرِ القَلْبُ الَّذِي ذَابَا ​أَنَا ابْنَةُ الفَاسِيِّ جِئْتُ الشِّعْرَ أَنْشُدُهُ لِلْمَغْرِبِ الحُرِّ حُبًّا يَسْلُبُ الأَلْبَابَا ​يَا جَنَّةً فِي جَلالِ الأَرْضِ قَدْ بَزَغَتْ تَكْسُو الرُّؤَى بَهْجَةً، وَالمَجْدُ أَعْتَابَا ​وَمَلِكُنَا الهَاشِمِيُّ المِقْدَامُ حَارِسُهَا سَمَا بِهَا لِلْعُلا سُودًا وَأَحْبَابَا ​شَعْبٌ أَبِيٌّ أَبِيُّ الضَّيْفِ شِيمَتُهُ يَصُونُ عَهْدًا، وَيَهْدِي النَّصْرَ أَبْوَابَا ​تَغْشَى العُيُونَ جَمَالًا فِيكِ "مَرَّاكُشٌ" فِي حُمْرَةِ العِزِّ تَرْوِي المَجْدَ أَعْقَابَا ​وَ"الطَّنْجَةُ" العَذْبُ نَجْمٌ فِي المَضِيقِ صَهَا تَلْقَى البِحَارَ وَتَلْقَى الشَّوْقَ تَرْحَابَا ​وَفِي "الرَّبَاطِ" جَلالُ المُلْكِ يَبْتَسِمُ عَاصِمَةُ العِزِّ طَابَتْ فِيكِ أَطْيَابَا ​أَمَّا "الكَازَا" فَنَبْضٌ بِالحَيَاةِ زَهَا تُهْدِي الصِّنَاعَةَ وَالإِبْدَاعَ إِعْجَابَا ​وَ"أَكادِيرُ" السَّنَا بِالشَّاطِئِ انْ...

أرجع بلادك. بقلم الشاعر، د. سلطان الصمدي

ارجع بلادك  أَيَا مُغْتَرِباً هَلْ  تَذْكُرُ العَهْدَ وَالهَوَى؟ أرَى الأربعَ السُّودَ انقَضَتْ في جَحيمِها   أرَاعي مِيَاضَ الوَصلِ بالشَّوقِ مُدنِفاً وَأَنْتَ  بِأرْضِ  الغُربِ  بَعْدِي مُقيمُها  طَوالَ المَدَى  والبَيْنُ يُلهِبُ مَهْجَتي أمْسِيتُ  سَقيماً  في  الدِّيَارِ  ألومُها  كََمَ  العُمْرُ مَاضٍ  صابراً تحْتَ  نَوْبَةٍ  مِنَ الهَمِّ  أهيمُ اليومَ  في  أثَرِ  لِيما  تمرُّ السِّعَاتُ السَّاعَاتِ كالعَامِ طُولُها وَيَومِي   دهورٌ   والأماني   رَميمُها  أرَاجِعُ    أطْلَا  راً    وأحْرُثُ    تُرْبَها  تُخَافُ عَلَى النَّفْسِ  الرَّدَى وَعَقِيمُها  يَا مَنْ تَرَكْتَ  الدَّارَ والأرْضَ وَالرُّبَى  تُنَاديكَ  أشْواقٌ  تَرَى  الحَبَّ  دِيمُها  عُودِي  إلى أوطَانِنا  يَا  بَنِي  الهُدَى  فَصَارَ   بِلادَ  العِزِّ...

مستغربين: بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

مستغربين بيقولولي صرت كبير أنت مصدق صرت شاعر وإيه الشعر ده والمسخرة هو أمتا كنت تكتب لا مش أنت اللي بيكتب بلاش قلة العقل والمنظرة روح لاقي شغلة تشتغلها بدل الكلام الفاضي و التلاهي هو أمتا كنت تكتب ولا بتعرف أنت تكتب يعني بتاخذ من كل واحد كلمة وبتعمل بيهم قصة وعبارة ياخي بلاش تضحك عروحك واختشي فين شدة كسوفك دي الناس صارت تِلَسِّن ويقولوا مسكين مش داري بحالو المسألة كلها هزار عيال بتلعب طب ومالو يعني أنت اللي بتكتب وازاي تعمل حوار يا بني دي حاجة كبيرة وعيب تعملوا نفسكم شطار       ****** ياجماعة عيب عليكم  ومش ذنبي إنكم جهلة وغيار أقنع إيه في ناس مبتقدرش تفهم واللي كرهك عشان صرت إمام واللي يتفرج وحاقد ومطنش عنك تمام أما لو غيرك بيكتب فنبقى ندعيله دعاء دا ابن ناس بيفهم وقيمة  وبيلبس بدلة وكرافيت وزنار أما أنت بص يا أهبل  يا خسارة فيك العلام وأما يلي بيشخط و يكسر والأوشام مليا إيديه والحَلَق بأنفه وودانه والدخان طالع من عنيه الكل يضرب له تحية  وأمر يا باشا وأمر يا بيه حنجوزك أختي صفية ونفتح لك نادي كاراتيه. 📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬       ...

رقصة الحورية والراعي. بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي

قصيدة:           " رقصةُ الحُورِيةِ والراعِي " عَزَفَ الفَجْرُ في القُلُوبِ أغَانِي  فَتَعَالَى يَا رَاعِيَ الأَزْمَانِ هَاتِ كَفَّيْكَ نَشْعَلِ الأرْضَ رَقْصًا  وَنُصَادِرْ مَرَارَةَ الأحْزَانِ أَنَا حُورِيَّةُ المَغَانِي وَشَعْبِي  يَكْتُبُ المَجْدَ فِي حُرُوفِ الكَمَانِ ثَوْبِيَ الأَحْمَرُ الوَهَّاجُ صُمُودٌ  وَبَهَائِي مِن سِحْرِ هَذِي الجِنَانِ كُلَّمَا هَزَّتِ الدَّفُوفُ خُطَانَا   أَوْرَقَ الزَّيْتُونُ فِي الأَغْصَانِ يَا حَبِيبِي، وَهَذِهِ الأَرْضُ خَمْرٌ   صَبَّهَا العِشْقُ فِي كُؤُوسِ الأَمَانِ نَنْتَضِي الفَرَحَ فِي الوُجُوهِ سِلاحًا   وَنُغَنِّي لِأَجْلِ أَرْضِ القَطَانِ إِنَّهَا غَزَّةٌ.. وَيَافَا.. وَقُدْسٌ   تَعْزِفُ العِزَّ فِي كُلِّ آنِ          ________ قلمي وتحياتي للجميع  اختكم: حورية الراعي — فلسطين

الحب ميثاق الوفاء، بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :             " ​الحبُّ ميثاقُ الوفاء " ​قالوا: تحدَّثْ عن هوى العشّاقِ فقلتُ: أبهى شيمةِ الأخلاقِ ​الحبُّ ليسَ قصيدةً محفوظةً تُروى، ولا همساً بغيرِ وثاقِ ​الحبُّ عهدٌ لا يميلُ عنِ الهدى يبقى على الأيّامِ كالميثاقِ ​الحبُّ أن تجدَ القلوبَ وفيّةً تسقي الرجاءَ بعذبِها الدفّاقِ ​الحبُّ أن تلقى يداً ممدودةً في العسرِ، لا في موكبِ الإشراقِ ​الحبُّ أن تُنسى الإساءةُ كلُّها ويُصانَ ودُّ الأمسِ بالاتّفاقِ ​الحبُّ أن تمضي الحياةُ مودّةً لا تُستباحُ بغفلةِ الأحداقِ ​إن غابَ وجهُ الحبِّ عنّا لحظةً أحياهُ صدقُ القلبِ بالأشواقِ ​ما الحبُّ ورداً يذبلنَّ مع المدى أو نفحةً تُطوى بغيرِ مذاقِ ​الحبُّ إيمانُ النفوسِ إذا سمتْ وتطهرتْ من ذلّةِ النفاقِ ​إن جاءَ عيدُ الحبِّ فليكنِ الوفا عنوانَهُ، لا زينةَ الأوراقِ ​يبقى الوفاءُ وإن تبدَّلَ كلُّ ما في الكونِ من عهدٍ ومن أخلاقِ.          ____________ قلمي: مصطفى رجب  ​القاهرة - مصر

أغنية حزينة، بقلم الشاعر، د. توفيق عبدالله حسانين

أُغْنِيَةٌ حَزِينَةٌ مَا زِلْتُ أَبْكِي بَيْنَ أَحْضَانِ القَدَرْ               وَأَصُوغُ أُغْنِيَةً تُعَذَّبُ فِي الوَتَرْ ​أَنَا لَسْتُ إِلا وَرَقَةً مَطْرُودَةً      سَقَطَتْ، وَيَلْفِظُهَا السُّقُوطُ مِنَ الشَّجَرْ ​الدُّنْيَا نَادَتْنِي بِأَمْسِي بَاسِمَةً              وَاليَوْمَ تُبْكِينِي جَهَاراً فِي البَشَرْ ​أَنَا ظِلُّ قِنْدِيلٍ يُصَارِعُ عَاصِفاً                     ذَبُلَتْ فَتِيلَتُهُ، وَانْطَفَأَ العُمُرْ ​مَا عَادَ ثَمَّةَ صَادِقٌ فِي صَدْرِهِ             أَوْ حُبُّ يَبْنِي قَصْرَهُ فَوْقَ الجِسِرْ ​أَوَجِئْتَ يَا زَمَنِي لِتُعْلِنَ أَنَّ مَنْ               سَلَّمْتَهُ القَلْبَ الشَّفِيفَ قَدِ خَسِرْ؟ ​وَبِأَنَّ كُلَّ المُؤْمِنِينَ بِعِشْقِهِمْ                صَارُوا كُفَاراً بِالهَوَى حَتَّى الأَثَرْ ​كُنَّا بَنَيْنَا الحُلْمَ بَيْنَ ...