نور السكينة: بقلم الشاعر مصطفى رجب
قصيدة: " نُورُ السَّكِينَةِ " إِنَّ العَمَاءَ لِمَنْ بَغَى الإِحْسَانَا أَنْ يَهْجُرَ الإِيمَانَ وَالتِّبْيَانَا مَا قِيمَةُ الدُّنْيَا وَكُلُّ مَتَاعِهَا إِنْ غَاضَ نُورُ الحَقِّ فِي دُنْيَانَا؟ إِذَا الإِيْمَانُ ضَاعَ فَلَا أَمَانٌ وَلَا سَعْدٌ يُطِلُّ عَلَى رُبَانَا تَضِيقُ بِنَا الفِجَاجُ وَإِنْ رَحُبَتْ وَنَمْشِي فِي المَهَالِكِ عُمْيَانَا مَنْ لَمْ يَكُنْ للهِ فِيهِ يَقِينُهُ يَقْضِي الحَيَاةَ تَشَتُّتًا وَهُوَانَا أَيْنَ الأَمَانُ وَخَوْفُنَا مُتَرَبِّصٌ يَغْتَالُ فِينَا الرُّوحَ وَالوِجْدَانَا؟ لَا المَالُ يُغْنِي عَنْ رَحِيمٍ قَادِرٍ كَلَّا وَلَا طِيبُ القُصُورِ حَمَانَا إِنَّ القُلُوبَ إِذَا خَلَتْ مِنْ ذِكْرِهِ صَارَتْ قِفَارًا تَنْدُبُ الحِرْمَانَا فَالرُّعْبُ يَسْكُنُ كُلَّ صَدْرٍ جَاحِدٍ وَالهَمُّ يَنْصِبُ فَوْقَهُ الصِّيوَانَا كَيْفَ السَّبِيلُ لِمَنْ تَمَزَّقَ شَمْلُهُ وَبَنَى عَلَى زَبَدِ الرُّؤَى البُنْيَانَا؟ ...