يا سائلي.. بقلم الاديبة،. د. عطيات الجعفري
**نص بعنوان: يا سائلي**
يا سائلي،
كمْ مَضَى مِنَ العُمْرِ وأنا أُصارِع أوجاعي؟
أسْتترُ خَلْفَ القَوافِي وأكْتبُ قِصَّةَ عذابي التي طُبِعتْ على قَدَمَيَّ المَبْتورَتينِ،
تائِهَة بينَ دُروبٍ شَبَّتْ بها نارُ تَحْرِق بقايا امرأة.
تَحملُ على كَفَّيْها قلبًا ينتَفضُ،
وأنامِلَ مُرْتَعِشَةً،
مسْجونةً خلفَ قُضبانٍ مُتآكِلةٍ بِعِيونٍ تذْرفُ دمعًا يكوي الألباب.
أمْشي
على حافَّةِ جِسْرٍ مُحطَّمْ.
أنسُج مِنْ خيطٍ رفيعٍ رِداءً لأسترَ ما تَبَقى
مِنْ خريفِ العُمْر،
يتَدلَّى فُؤادي المُعذَّب مِنْ شُرْفَةِ الحَنين،
ينتَظِرُ عناقًا قد أرهَقَ روحًا كسيحة،
كم تمنَّيتُ أنْ أبْقى على عهْدي،
وأرْتَوي مِنْ فيضِ المحَبَّة.
كالماءِ الجاري على ضِفافِ نهْرٍ عذْبٍ
لأنْقُشَ شوْقي على الشُّرْيان،
وأُبعْثِرُ مُفرَداتي العاريةِ على شُطآنِ المراسي
لكنَّ ظُنوني قطعتْ طريق الهوانِ
وألقيتُ بها في جُبَّ يوسف
حتى ماتَ الكلام...
جديد كتاباتي
٢٧ يونيو ٢٠٢٦
بقلمي الحاجة د. عطيات الجعفري
🇱🇾 ليبيا
لن يبرح الألم حتى تفيض الروح إلى بارئها.
تعليقات
إرسال تعليق