دروب حائرة. بقلم الشاعر، د. محمود حسن

دروب حائرة
نَبْحَثُ دَوْمًا عَنْ حُبٍّ مُشْرِقٍ
          بِاسْم اَلْقَسَمَاتِ دُرَّهُ مَكْنُونٌ
نَعْتَقِدُ بِغَمْزَاتِهِ أَوْطَان اَلْهَوَى
     وَالْقَلْبُ تَائِهٌ فِي جَوْفِهِ مَحْزُونُ
وَمَا تَرَكَتُ لِجَلْبِ اَلْحُبِّ مَعْرِفَةً
      فَمَا وَجَدْتُ يَوْمًا لِلْحُبِّ قَانُونُ
كَمْ صُدْفَة تُؤَلِّفُ اَلْقُلُوبَ بِنَظْرَةٍ
     وَفُؤَادُ اَلْمُحِبُّ بِالْمُحِبِّ مَفْتُونُ
مَنْ عَاشَرَ اَلْعُشَّاقَ يَوْمًا يُدرِكُ
      كَم فَرَّقَ بينَ اَلْمُحِبِين الظُنُونُ
فَالْحُبُّ يَضْحَكُ وَتَارَةً يَبْكِي
         مَا اَلْحُبُّ بِمَيِّتٍ وَلَا مَدْفُونُ
وَتَقْذِفُنَا فِي ظُلْمَةِ اَللَّيْلِ أَلْسِنَةٌ
      لِيَكْتَنِفَ نَهَارًا سَعَادَتنَا شُجُونُ
فَتَتَعَاتَبُ اَلنَّظَرَاتُ وَيَحُلُّ اَلنَّوَى
    وَيُغَادِرُ كُلَّ مُحِبٌّ بِرَأْيهِ مَقْرُونُ
وَيُهَاجِرُ اَلْحُبُّ تَعِسًا لبَحْرِ اَلْأَنَا
  وَتَعُودُ خاويةٌ لبرودتها الحُضُونُ
=*=*=*=*=*=*=*=*=*÷*÷*
    📬✍ محمود حسن ✍ 📬
               *  من سورية *

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد