شموع مطفأة.. بقلم الشاعر، أ. وحيد حسين
شموعٌ مطفأة
ما بين ضلوعي أنتِ كنبضٍ شاردٍ
وجمري ببراكينكِ يتأججُ
غرامي كشمعٍ ذابَ أنهكهُ جفاؤكِ
وخيالي تلاشى بمسائي
لتخذلني مسافاتُ الشوقِ وقربكِ
لازال جنوني يسكنني
ويحلمُ قلبي أن يتنفسَ عطركِ
لأرحلَ عني بضحكاتي
فاقتربي ولتدنُ وتأتي أطيافكِ
وبشغفٍ تعانقُ عشقي
فأحلامُ لقاءاتي تتراءى بعينيكِ
وهذيانُ غرامي يفنيني
فأنا غريقٌ أتشظى ببحورِ غيابكِ
آهٍ كم تسكرني أوهامي
وتتمزقُ أنفاسي تخنقني بدونكِ
لأصمتَ ولتبكيَ أنفاسي
فأغيثي فؤادي يا قدري بنظراتكِ
لأقرأَ منها حروفَ هيامي
سأخلطُ دمعي وأنيني بكؤوسكِ
وأسقيكِ مرارةَ أيامي
وحيد حسين
2026/7/12
تعليقات
إرسال تعليق