أضغاث أحلام، بقلم الاديبة، د. أم البراء
أضغاث أحلام
تقترب الساعة رويدا رويدا
أنه منتصف الليل
الجميع نيام لايوجد
أحد معاي
انا وهاتفي والتلفاز
وجدران غرفتي المظلمه
اشعر وكانا شي ينزل
بكل ثقله ع صدري
ويكتم انفاسي
أحتاج أن ابكي
ولكن دموعي اصبحت
متجمدة داخل أحداقي
انفاسي تكاد تتوقف
أشعر انها نهايتي
قد اقتربت
مر الليل بثقله بطئ
دقات قلبي سريعة جدا
فجاة ارتفع صوت قوي
ملاء ارجاء الغرفه
انه صوت فتاة اعلانات
تروج للاشياء لا اقبل عليها
ضمن المبيعات لعلها
تجد من يشتريها
بعد هذا الجهد
والكم من الترويج
هذه البضاعة الغير
مرغوب بيها
وانا منهمكة بالكتابة
ف دفتر الملاحظات
أقوم بتدوين اشياء
خطرت ببالي
سقط الهاتف من يدي
استيقظ الحلم،،،،،،!
بقلمي✍️ ام البراء
تعليقات
إرسال تعليق