البهية النقية الوفية، بقلم الشاعر، أ. أحمد إسماعيل بيازيد

# قصيدة: البهية النقية الوفية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

**ويغار الحسن من جمالك**  

والورد من عطرك العليل،  

والنبض من قلبك النابض،  

وبضيء النور من عيونك الساطعة،  

أيتها البهية النقية الوفية.

حينما يمر الجمال، يتوارى الحسن خجلاً،  

فأنتِ الشمس التي تضيء الكون،  

والقمر الذي يملأ الليل بنورٍ ساحر،  

والنجوم التي تتراقص حولك في السماء.

يا من تتعطر الروح بوجودك،  

كأنكِ بستان من الورود الفواحة،  

يستنشقك الورد ويغار،  

فأنتِ عطر الوجود الذي لا يزول.

في قلبك نبض الحب والحنان،  

يتراقص بين الضلوع كأنغامٍ عذبة،  

كل نبضة تروي حكاية وفاء،  

أنتِ القلب الذي ينبض بالدفء والسلام.

عيناكِ هما شمعتان في ظلام الليل،  

تنير الدرب لمن تاه في الحياة،  

وكأنهما نهران من ضياءٍ صافي،  

أنتِ النور الذي لا يخفت بريقه.

يا نقيّة الروح، يا وفية القلب،  

يا من تجسّد الجمال في أبهى صوره،  

تبقى الحروف عاجزة عن وصفك،  

فأنتِ القصيدة التي لا تنتهي.                                                                                       #بقلمي احمد اسماعيل بيازيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد