أعداء الأدب.. بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن

أعداء الأدب
تَــرَجَّــلَ عَــــنْ حِـصْـنِـهِ الْـبَـطَـل
وَأَقْــفَـلَ رِتَـــاجَ بَــابِـهِ وَارْتَــحَـل
وَأُسْـــدِلَ الـتَّـارِيخُ عَـلَـى اسْـمِـهِ
مَـــا عَـــادَ مَـشْـهُـورًا وَاضْـمَـحَل
وَتَــوَافَــدَ الْـحُـسَّـادُ لِــبَـابِ دَارِهِ
هَــلْ مِــنْ نَـحِـيبٍ يُـدْمِي الْـمُقَل
وَتَـسَـاءَلَ الْـحَـمْقَى أَمَــاتَ حَـقًّـا
أَخِـيـرًا هُـوَ عَـنْ الـتَّأْلِيفِ اعْـتَزَل
وَحَـضَرَ الْـغَيَارَى مِـنْ كُـلِّ صَوْبٍ
لِـيَتَأَكَّدُوا أَنَّـهُ إِلَـى رَبِّـهِ قَـدْ رَحَل
أَقْــضَ مَـضْجَعَهُمْ صَـبَاحًا وَلَـيْلًا
وَصَـدَّهُمْ عَـنْ نَـشْرِ الْهَذَرِ وَالْهَبَل
اقْـتَرَبُوا يُـوَدِّعُوهُ بِلَا دَمْعٍ يَسِيلُ
كَـمْ سَـالَ جُرْحُهُمْ وَفَقَدُوا الْأَمَل
يُـرِيدُونَ جَـمْعَ أَعْـمَالِهِ وَإِبْدَاعَاتِهِ
وَشَهَادَاتِهِ الَّتِي أَرَّقَتْهُمْ بِلَا خَجَل
يُـرِيدُونَ دَفْـنَهَا فِي قَبْرِهِ وَلَحْدِهِ
إِنَّـهَا تُـذَكِّرُهُمْ بِـعَجْزِهِمْ وَالْـفَشَل
يَـبْغُونَ طَـيَّ صَـفْحَةٍ مِـنَ الْأَدَبِ
لِـيَنْشُرُوا عُـقْمَهُمْ مِـنْ دُونِ جَدَل
هلْ يُولَدُالْيَوْمَ هُـرَائِهِمْ مِـنْ جَـدِيدٍ
أو َيُبْدِعُ السُّرَّاقُ في الْكَذِبِ وَالنَّحْل
📬✍ محمود فياض حسن✍📬 
               *  من سورية *
٢/٦/٢٠٢٦

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد