بائعة الشاي، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار
بائعة الشاي
جدران صماء وشوارع خرساء
مدينة حزينة
تحت جلد المساء٠٠
التجأت لبائعة الشاي
عصابة سوداء وضحكة سمراء ٠
ترتق بها الجراح ٠
وشاي معتق بوجع الليل
منذ أول الصباح٠٠
العابثين بشتات كلماتها
تمنحهم ابتسامة بالمجان ٠
بدأتها بالسؤال ٠٠
منذ متى غادرتِ
قدسية دموع الأٌمهات٠
وأدخرتِ البكاء
على رصيف الأنتظار٠٠
منذ متى انتِ هنا سيدتي
منذ ان بدأت الحرب
تأخذ فلذات الاكباد٠٠
وامسيتِ حكاية منسية
على رصيف الميراث٠٠
هل ستمكثين هنا
أم ستغادرين في الصباح
لمدن نائية لاتعرف الخراب٠٠
تقدس دموع النساء
وتتركين ابتسامك للعابرين
على أرصفة الأنتظار٠٠ ؛؟
د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق