نهاية السطر، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

نهاية السطر

ربما نلتقي أو لا نلتقي 
لكن أحدنا يسكن الآخر٠
يحزنني أننا لسنا معًا
وأن موعد اللقاء مؤجل٠
يوجعني جلد المسافة
لكنكِ انتمائي الأوحد٠
شهقة صبح وسهاد ليل
بضحكه تختلط بالدمع٠
وقصائد تترنح حروفها
بين شوق وعتاب للوقت ٠
يحزنني أننا لسنا معًا
ولاأحادثكِ وجها لوجه٠
بل كلمات أكتبها وتنتهي
بنقطة في نهاية السطر٠
تمنعني من البوح لكِ
 أكثر وأكثر ٠٠٠٠وأكثر ٠٠
    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

غصة الروح: بقلم الشاعر، د. براي محمد