نسيم القدس ونبع الخلود، بقلم الاديبة، د. حورية الراعي
قصيدة:
" نَسيمُ القُدْسِ وَنَبْعُ الخُلود "
فَوْقَ الرَّوابي وَفي فَيْءِ القِبابِ أَنَا
حُورِيَّةٌ جِئْتُ مِنْ نُورٍ وَمِنْ سَنَا
أَحْمِلْ بِيُمْنايَ جَرَّةَ الصَّبْرِ مَمْلُوءَةً
مِنْ مَسْكِ أَرْضِي وَمِنْ طُهْرٍ بِهِ رُويَنَا
خَلْفِي "قُبَابُ الصَّخْرَةِ" الشَّمَّاءُ شَاهِدَةٌ
أَنَّ الشُّمُوخَ بِهَذِي الأَرْضِ مَوْطِنُنَا
ثَوْبِي نَقِيٌّ كَثَلْجِ القُدْسِ يَنْطِقُ بِي
وَالعَيْنُ تَحْكِي عَنِ الأَشْواقِ وَالمُنَى
أَسْقِي الجُذُورَ الَّتِي فِي الصَّخْرِ رَاسِخَةٌ
حَتَّى يَعُودَ رَبيعُ الأَرْضِ يَجْمَعُنَا
لا تَحْسَبُونِي مَجَازاً فِي رُؤَى قَلَمٍ
بَلْ بَسْمَةُ الفَجْرِ فِي وَجْهِ الَّذِي صَمَدَا.
___________
قلمي ورشتي، د. حورية الراعي
فلسطين 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق