غدر الصديق، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر
غدرُ الصديقِ جريمةٌ لا تُغتفرْ
كالسيفِ في خاصرةِ القلبِ انغمرْ
ما كنتُ أحسبُ أن طعنتي منهُ…
من كانَ لي ظِلًّا إذا الليلُ اعتكرْ
أعطيتُهُ قلبي بلا حذرٍ، فما
أبقى، ولا راعى الودادَ ولا اعتذرْ
خانَ العهودَ، وباعَ كلَّ مودّةٍ
ورمى سنيني في الرياحِ بلا أثرْ
يا من وثقتُ بهِ… أهذا جزائي؟
أن أُستباحَ كأنني شيءٌ هدرْ؟
علّمتني ألا أرى في الناسِ إلا
وجهًا يُبدّلُهُ الزمانُ إذا غدرْ
لكنني… رغمَ الجراحِ، رفعتُني
فوقَ الخيانةِ، واستعدتُ ما اندثرْ
لن ينحني قلبي وإن مزّقتَهُ
فالكسرُ في روحي… وقلبي قد خسر
حــــــ النواظرلـــــم
تعليقات
إرسال تعليق