صباحات أمي، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار
صباحات أٌمي
أصوغ حروفي
لأرسم تلك الصباحات ٠٠
كانت المدينة في سبات
وأنا لا أزال في الفراش ٠٠
تسبق أمي الضياء
وصوت ديكة الجيران ٠٠
بصلاة وتهجد ودعاء ٠٠
تصنع لنا خبزًا بنكهة الحنان
وقارورة شاي٠٠
شمس باهتة خلف الزجاج ٠٠
أستشعر الدفء من عينيها
في صباحات الشتاء ٠٠٠
أفراح الحلم
ومسرات النهار ٠٠
أتبعها كالظل من مكان لمكان ٠٠
تبطئ السير أو تحملني
تحتضِنُنِي وتُقَبِلُنِي
لو تعثرت ٠٠
وتمسح الدمع
عن عيوني لو بكيت ٠٠
يا ليتني بقيت طفلًا كلما حزنت
أرتمي بحضنك
وأنام بسلام ٠٠٠
آهٍ يا أمي لو تعرفين
كم أنا متعب الآن ٠٠٠
د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
تعليقات
إرسال تعليق