أنت بنا أحن وأرحم، بقلم الشاعر، د. السيد حسن عبدربه

أَنتَ بِنَا أَحَنُّ وَأَرحَمُ

أَنْتَ الَّذِي بِرَحيمِ فَضْلِكَ تَرحَمُ
وَبِنَا أَحَنُّ عَلَى العِبَادِ وَأَرحَمُ

وَالأَرضُ أَرضُكَ وَالسَّمَاءُ سَمَاؤُكَ
وَالْكَونُ كُلُّ الْكَونِ بِكَ يُنَظَّمُ

نَحنُ العِبَادُ وَأَنْتَ رَبٌّ وَاحِدٌ
وَعَلَيكَ فِي كُلِّ الأُمُورِ نَتَوَكَّلُ

عَلَيكَ أَرزَاقُ العِبَادِ جَمِيعِهِمْ
وَبِكَ التَّوْفِيقُ وَبِكَ نَسْلَمُ

لَا نَمُدُّ الأَيدِيَ لِغَيرِ جَلَالِكَ
فَإِلَيكَ وَجهُ النَّاسِ يَتَقَدَّمُ

لَا مَلْجَأَ يُرجَى سِوَاكَ وَإِنَّنَا
نَحيَا بِفَضْلِكَ وَفِي نَعمَائِكَ نَتَنَعَّمُ

كُلُّ العِبَادِ مَمَالِكٌ فِي حُكْمِكَ
وَبِغَيرِ نُورِ هُدَاكَ لَا نَسْلَمُ

نَرْجُو كَرِيمَ جَمَالِ وَجهِكَ يَا إِلٰهَا
وَبِذِكْرِكَ العَطفُ الحَنُونُ يُترنمُ

وَنَبُوءُ بِالذَّنبِ العَظِيمِ خُضُوعَنًا
وَبِدَمعِنَا نَحنِي القُلُوبَ وَنَندَمُ

السيد حسن عبدربه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي