علي من المهدِ إلى اللحد، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر
عليٌّ من المهدِ إلى اللحد
من المهدِ
أطلَّ فجرٌ
توضّأ بالنور،
وفي عينيه
وعدُ السماء للأرض.
كبرَ قليلًا
فصارَ للعدلِ كتفًا،
وللحكمةِ بابًا،
وإذا ضاقَ الطريقُ بالناس
اتّسعَ قلبُهُ وطنًا لهم.
كانَ إذا سارَ
مشتِ الهيبةُ أمامه،
وإذا تكلّم
انحنتِ الكلماتُ
لتلبسَ ثوبَ الحكمة.
يا عليّ…
يا سيفًا إذا اشتعلَ الحقُّ
لم يعرفِ التردّد،
ويا قلبًا
كلّما اشتدَّ الظلمُ
ازدادَ نقاءً وصلابة.
علّمتَ الناسَ
أنَّ القوةَ عدلٌ،
وأنَّ الحكمةَ نور،
وأنَّ القلبَ
إن امتلأ بالإيمان
صارَ أوسعَ من الدنيا.
ومن المهدِ
إلى اللحد…
ظللتَ
رايةً لا تنكسر،
ونهرًا من معنى
يشربُ منهُ الزمن.
سلامٌ عليك
يومَ وُلدتَ نورًا،
ويومَ عشتَ عدلًا،
ويومَ ارتفعتَ شهيدًا
في ذاكرةِ القلوب.
حـــــ النواظرلـــــم
تعليقات
إرسال تعليق