إلى متى؟، بقلم الاديبة، د. عائدة العبدو
[إلى متى ؟]
يسألني الحنين إلى متى؟
يظل الشوق قائدي في مسارات الزمن
إلى متى؟
تتبعثر كلمات اللهفة في لب الرماد
وليلي مكتظ بملامح الطيف الجميل
أسئلة ترواد الروح والقلب مليل
عبرت بمداد الرجى ألف شطر للقصيد
مطبوع راسخ على شمس الجبين
وعبرت ضفاف النقاء
لأرتشف رشفة من إناء الشغف
لملمت ورود الجبال رهينة الصمت الرهيب
ومزقت رزامين الابتعاد
وفرشت الفراشات في أروقة السناء البعيد
وبرجت حواف مزاهر الحب بنظرات الأمل
ناديت النجوم تسدل الضوء
على مجلدات مطوية لحظة الشفق
إلى متى؟
أنسج حكايا الحلم على النول العتيق
دنت فصول الخريف 🍂
ولم يبق سوى القمر في عتمة الروح رفيق
رنت الروح لقطعة غيم تنثر الندى
على الوعد الغافي في حنايا القلب
أبني قصور الوصال من عماد الرمال
وريح البعد تتقصى الآمال
رب صدفة تتماهى على أدراج الذكريات
يتنحى الرحى وينأى ظلام الشروق
هاهو جواد العاشقين يبدو في حلة العيد
في السروج ذكرى وبقايا الورود
أودع أقدار الغياب وأتهيأ للسعود
في ليلة مزدانة بالخيوط
تتسلل من شقوق نوافذ الانتظار
وتحط الرحال في أسرة الشكوى
تتبارى نسائم الوداد بذروة الوصال
وتنبت بذرة البتل في الجوى عطور
اقطف للعناق عوسجة بيضاء
واهدني ابتسامة الحب وبيرق السلام.
بقلم د. عائدة العبدو
24/3/2026
تعليقات
إرسال تعليق