ترانيم السُّهاد: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة :
               (  ترانيم السُّهاد )

​تَـبـدَّتْ ونـورُ الصُّـبـحِ بـالآمـالِ يـأتـلِـقُ
وعـيـشُ الـصَّـبِّ بـعـدَ الـبـيـنِ إخـفـاقا

​سَـرَتْ وعـيـونُ الـلـيـلِ بـالأوجـاعِ تـنـطـقُ
تَـصُبُّ الـوجـدَ في الأعـمـاقِ إغـراقـا

​أأنِّـي وكـأسُ الـبـيـنِ لـلأرواحِ يـزهـقُ؟
وكـلُّ مـواجعِ الـمـاضي تـلـتـفُّ إطـبـاقا

​أروحُ وشـمـسُ الـعـمـرِ لـلـمـغـيـبِ تَـسـبـقُ
أُطـاردُ طـيـفَـكُـم غـربـاً وإشـراقـا

​وحـزنِي وغـيـمُ الـهـمِّ في الـصـدرِ يـطـرقُ
يُـحـيـلُ بـيـاضَ أيَّـامـي لـنـا سـاقـا

​عـلـى أعـتـابِ ذاكـرتـي سـنـابـلُ تـحـتـرقُ
وغـصـنُ الـقـلـبِ لا يـقـوى لـنـا طـاقـا

​فـيـا طـيـرَ الـمـنـى إنَّ الـمـواجعَ تـعـتـقُ
نـبـيـذَ الـدمـعِ كـي يـهـمـي بـنـا سـاقـا

​وقـفـتُ بـبـابِـكُـم والـصـمـتُ كـم يـتـشـقَّـقُ
وقـلـبـي لـلـقـا يـرجـوكَ عـتـاقـا

​سـأبـقـى ونـبـضُ الـوفـا بـالـحـبِّ يـخـفـقُ
وإن ظـلَّ الـنَّـوى جـمـراً وإحـراقـا
______________________

بقلمي: مصطفى رجب 
مصر — القاهرة

تعليقات