وتر الحنين على عتبات الشمس، بقلم الاديبة، د. حورية الراعي
قصيدة:
" وتر الحنين على عتبات الشمس "
بينَ الشّمسِ والأوتارِ تُروى حكايا
من القلبِ، من أرضِ العطاءِ النقيّا
أنا حوريةُ الراعي، بصوتي أناجي
ترابَ بلادي، وزمناً أبيّا
رسمتُ بروحِ الفنّ وجهي حنيناً
على لوحةٍ تنبضُ المعنى سخيّا
بعباءتي البيضاءِ، بالأحمرِ أمشي
أراقبُ شمساً لا تزالُ بهيّا
شمسٌ كذهبِ الحقلِ تروي اشتياقي
وتبعثُ في روحي رجاءً قويّا
ورائي شمسٌ في اللوحةِ تبكي
تعيدُ الحياةَ لقلبٍ شجيّا
وهذا العودُ بين يديّ يغنّي
حكايا تُداوي الفؤادَ الشقيّا
أعزفُ فيه نشيدَ الوفاءِ
لأرضي، وأحيا بها أبديّا
وجيتارُ حزني بعيدٌ ولكن
يشاركني الدمعَ لحناً خفيّا
يذكّرني بالبعادِ القاسي
وبالأملِ الباقي بقلبي نديّا
يقفُ كصمتِ الشهودِ طويلاً
على وجعِ الوقتِ حزناً جليّا
فصار السكوتُ لسانَ الجراحِ
وصوتَ القلوبِ إذا ما عصيّا
تأمّلْ حكايايَ في كلّ لونٍ
ستبصرُ وجهي، وترى القضيّا
أنا حوريةُ الراعي، أقفُ اعتزازاً
وأكتبُ تاريخَ قلبي وفيّا
وفي آخرِ اللحنِ تبقى الأوتارُ
صدىً للحياةِ، ونبضاً حيّا
فعِشْ لحنَ حبٍّ، وعِشْ في سلامٍ
لتحيا القلوبُ قدراً رضيّا.
____________________
قلمي ونبض قلبي وعهدي
حورية الراعي
فلسطين 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق