لوحدها: بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

(لوحدها)
لوحدها
في غرفةِ الأحزانِ تمكثُ...
ذاكرةٌ عمياء 
وعيونٌ في الفراغِ تبحث٠٠
لعلّها تُدرك المنقذ...
نجومٌ باهتة  وسماءٌ شاحبة
وقمرٌ محتجب
في عتمةِ ليلٍ أخرس...
كانت تصرخُ بصمت 
لا تَقوى على إحصاءِ
خيباتِ الزمن...
تتنهدُ البؤس
وتستنشقُ الوجع...
رعشةُ قلبٍ، ورجفةُ قلق
بروحٍ عطشى 
وجسدٍ معذَّب...
تسجدُ على سجادةٍ
مبتلّةٍ بالدمع٠٠
تحفرُ الليلَ بحروف
تنتشي بلُجّةِ الشفق...
ترفعُ أكفَّها  تفتحُ فاها
وتهمسُ برفق٠٠
(أمن يُجيبُ المضطرَّ
اذا دعاه ويكشفُ السوءَ )
يا رب...
       د جاسم محمد شامار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي