مشاكل عائلية، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن
مــــــشــــــاكــــــل عـــــائــــلــــيــــة
أطـيـلـي مِـن بَـالِ السُّكُونِ وَاهدَأي
فَـخَـلْـفَ كُـلِّ عَـاصِفَةٍ يَأْتِي رُكونَ
وَتَـأْزُ فِـي لَـحـظَـاتِ البُغْضِ نَارُ لَظَى
وَأُوَارَهَـا تُـوقِـدُهُ نِـسَـاءٌ حَيْزَبُونُ
قَـدْ شَـوَّهَـتْ أَرْوَاحَـهَا مِن قَبْلُ نِسَاءٍ
وَالْـيَـوْمَ تَـشْـتَعِلُ بِمَكَائِدِهَا الأَتُونُ
وَكَـمْ مِـن حَـمَـاوَاتٍ دِيْدَنُهَا التَّسَلُّط
وَإِحْـصَـاءٍ لَـهَـفَـوَاتِ كُنْتَهَا الْمَصُونُ
تُـرَاقِـبُ أَفْـعَـالَـهَا صَبَاحًا مع مَسَاءٍ
وَتَـخَـطِّـطُ لِـلْـمَشَاكِلِ مِن كُلِّ لَوْنِ
وَتَـصِـفُـهَـا بِأَتْفَهِ الأَوْصَافِ وَالرَّزَايَا
بَـدَلَ أَنْ تَـكُـونَ لَـهَـا سَنْدًا وَعَوْنُ
تَـرَى هَـل مِـن سَـبَـبٍ لِلظُّلْمِ وَجِيه
يُـسِـيـلُ دُمُـوعًـا تَـذْرِفُهَا الْعُيُونُ
أَمِ الْـكُـرْهُ يُـعْـمِـي قُلُوبًا مَعَ بَصَائِرَ
يَـنْـبَـغِـي تَـرَعَى بِحِكْمَتِهَا الشُّؤُونِ
فَـلِـمَ لَا تَـكُـونِـي يَا حَمَاةَ أُمًّا مُحِبَّة
وَتَـرَفَّـقِـي بِـابْـنَتِكَ كَالأُمِّ الحَنُونِ
وَدَلِّـلِـي يَـا زَوْجَـةَ الْإِبْـنِ حَمَاتَكِ
وَارْفَـعِـيـهَـا لِـمَصَافِّ الْمُلُوكِ كَخَاتُونً
فـهي لـك أمـاً بـعد أمٍ فـاحترمي لـها
شـيبةِ الـدهرِ وأيـام عـمرها المقرونُ
بـتنشئة ابـنها الذي أضحى زوجا لك
ولا تـظني بـبعدها لـك تخلو السنونُ
وَكُـونِـي لِـمَـلْقَاهَا هَشَّةَ الْوَجْهِ وَبَشَّة
تَهْنَأُ أَيَّامُكِ وَترزقي بالبنات والبنُونُ
مـا ضـاع عـند الله مـن أوفى بالوفا
مـا كفى الندم دموعاَ ذرفتها العيونُ
ولـنغتنم أيـام حياتنا الدنيا وأعمارنا
ونـسعى لـنيل جـنة ونـلقي بـالفتون
📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬
* من سورية *
تعليقات
إرسال تعليق