علم الهدى، بقلم الشاعر، د. محمود فياض حسن
علم الهدى
مَا لِفَخرٍ أَتَيتُ حَامِلًا قَلَمِي
الفَخرُ بنبي عليهِ ربُهُ صلَّى
نَوَّارُ قَلْبِي ذِكْرُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
تَرَبَّعَ عَرْشَ الجَمَالِ وَتَدَلَّلا
أَتَىْ الدُّنْيَا وَجْهُهُ لِلَّهِ سَاجِدٌ
وَجِبْرِيلُ عَلَىٰ جَنَاحِهِ مُسْتَقْبِلًا
أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأَهْدَابِ سَاطِعَةٌ
وَالْجَفْنُ بِقُدْرَةِ الإِلَٰهِ مُكَتَّحِلًا
رَضِيعًا ازْدَهَرَتْ بَنُو سَعْدٍ بِهِ
وَالْخَيْرُ مِنْ وَجْهِهِ أَتَىٰ وَتَهَلَّلا
فَتًى هَاشِمِيًّا حَوَى كُلَّ الْمَكَارِمِ
رَاعِيًا لِلْأَغْنَامِ رَحِيمًا بِهَا وَجِلَا
تَاجِرًا لِأَشْرَفِ النَّاسِ وَذُو شَرَفٍ
أَمِينًا صَادِقًا وَأَنْعِمْ بِخُلْقِهِ رَجُلًا
سِمَاتُ النُّبُوَّةِ حَلَّتْ تُنِيرُ بِوَجْهِهِ
وخصه الله برسالة الإسلام وأرسلا
رَسُولًا هَدَىٰ اللهُ بِهِ قُلُوبَ الْبَشَر
وعَمَّ ديْنَهُ بِقاعَ الأرضِ وكَلَّلا
وَقُرْآنُهُ الْمُنَزَّلُ يُتْلَىٰ كُلَّ يَوْمٍ بِهِ
كَلَامُ رَبِّي عَلَىٰ الْأَحْكَامِ مُشْتَمِلًا
تَفْنَىٰ الْقُرُونُ وَذِكْرُ مَنْ عَاشَ بِهَا
وَيَبْقَىٰ ذِكْرُ النَّبِيِّ هَادٍ لِمَنْ ضَلَّا
صَلَاتِي عَلَيْكَ مَا حَيِيتُ أَلهَجُ بِهَا
وَسَلَامِي عَلَيْكَ فَاضَت بِهِ المُقَلَا
📬✍ محمود فياض حسن ✍ 📬
* من سورية *
تعليقات
إرسال تعليق