صبرُ الكرام ونورُ الرحمن: بقلم الشاعر مصطفى رجب


قصيدة:
     "صبرُ الكِرامِ ونورُ الرَّحمن"  

مَهلاً أُخَيَّةُ فَالخُطوبُ تَزُولُ  
والصَّبرُ في دَربِ الشَّقاءِ جَميلُ  

إِنْ أَنْهَكَتْكِ مِنَ الحَياةِ مَواجِعٌ  
فَاللَّهُ لِلقَلبِ الكَسيرِ كَفيلُ  

نَخفي الأَنينَ وفي القُلوبِ مَرارَةٌ  
ونَبُثُّ بَسماتٍ وهُنَّ نَحيلُ  

نَحتاجُ عَينَ الرَّحمَةِ التِي تَرتَجي  
رَبًّا لَهُ كُلُّ الصِّعابِ تَميلُ  

يا مَن بَكَتْ عَيناكِ مِن ثِقلِ الأَسى  
جُرحُ الوَفاءِ على النُّفوسِ ثَقيلُ  

صَبرًا على سَقَمٍ بَرى هَذا المَدى  
فَاللَّهُ يَشفي والعَطاءُ جَزيلُ  

أَنتِ الَّتي فُقتِ الحُروفَ بَلاغَةً  
وأَراكِ في دَربِ الرَّشادِ دَليلُ  

فَإِلَى الرَّحيمِ رَفَعتُ كَفَّ ضَراعَتي  
هُوَ مَلجَأٌ عِندَ العَنَاءِ نَزيلُ  

يا رَبِّ فاجبُر قَلبَها وفُؤادَها  
فالصُّبحُ بَعدَ المُعصِراتِ قَبيلُ  

وابقي كَما كُنتِ مَنارَةَ عِزَّةٍ  
فيكِ العَطاءُ وفيكِ أَنتِ مَقيلُ . 
      ____________

قلمي: مصطفى رجب  
مصر — القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي