أنشودة العشق والأمل، بقلم الشاعرة، د. سعيدة لفكيري
أنشودة العشق والأمل
في بحر العشق أبحرتُ
كم قصيدةً كتبتُ
وكم موالًا غنيتُ
فاح عطره في كل مكان
وسُمع صداه في كل البقاع
للفرح عزفتُ وغنيتُ
وعند الحزن بكيتُ وتألمتُ
نعم، بكيتُ وتألمتُ
على حبٍّ مستحيل
على وعدٍ كاذب
على أعذارٍ كلها مجهولة
على أسئلةٍ مفقودة
من أنا؟ ومن أكون؟
سؤال حيَّر عقلي
وتركني تائهةً بين الطرقات
أتساءل عن الوهم والحقيقة
أنا التي نسيتُ جروح الماضي
وسرتُ في دروب الأمل
كل كلماتي تنبع من الإحساس
كل كلمة كتبتُها بصدقٍ وإخلاص
نابعة من القلب، شفاءٌ لكل مهموم
أسره الحزن وخيَّم عليه
لكل عاشقٍ اكتوى بنار الحب
وأصبح قلبه جريحًا ينزف
لا لليأس، لا للأحزان
فدرب الأمل يُطفئ عتمة الظلام
ويُنسي كل الأحزان
سِرْ في دروب الأمل
وسافر طلبًا للعلم
فالعلم نورٌ يضيء الحياة
كما تُضيء الشمس النهار
ويُنير القمر الليالي
سِرْ واثقًا ولا تملّ
فالإجتهاد بوابة التفوق
والأمل سرّ النجاح
والصبر مفتاح الفرج
بقلم سعيدة لفكيري
10/04/2026
تعليقات
إرسال تعليق