شمس خلف السحاب، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

شمسٌ خلفَ السحابِ
شمسٌ خلفَ السحابِ تُناديني

تُخفي النورَ… لكن لا تُخفيني

أنا ابنُ ضوئكِ، مهما غابَ وهجُكِ

يبقى الحنينُ إليكِ يحييني

تعبتُ من غيمٍ يطولُ مقامُهُ

وكأنّهُ نذرَ السماءَ سكوني

لكنني أؤمنُ أنّكِ عائدةٌ

فالفجرُ وعدٌ… لا يخونُ ظنوني

كم ليلةٍ عانقتُ فيها وحدتي

والبردُ يسكنُ في ضلوعِ شجوني

أبكيكِ، لا ضعفًا… ولكن لوعتي

تشتاقُ دفءَكِ في لظى تكويني

يا شمسُ، إن طالَ الغيابُ فربما

خلفَ الحجابِ تُهيّئينَ جنوني

لتعودي أقوى، وأصفى قبلةً

تمحو الرمادَ… وتُزهرُ في عيوني

فانهضي، لا بدّ أن ينهارَ ذا

الغيمُ، مهما طالَ في تلويني

فأنا على وعدِ الضياء مُقيمٌ

حتى تعودي… موطني ويقيني 

حـــــالنواظرلـــــم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي