طريقي ليس بطريقك. بقلم الشاعرة. د. سعيدة لفكيري
طريقي ليس بطريقك
مرت السنين بحلوها ومرّها
وأنا بجانبك في كل وقتٍ وحين
ظننتك السند، وما سألتُ عنك
كانت كلّ الأماني معك
وما توقعتُ الغدر يومًا منك
هبت الرياح، وزال القناع عن وجهك
كانت الصدمة قوية
الغدر والخيانة كانا عنوانًا لك
تركتَ القلب مجروحًا ينزف
والعيون باكية تدمع
فضريبة حبك باهظة التكاليف
سرتُ خلفك والطريق مجهول
وها قد استيقظتُ من الأحلام
وخيبة الأمل كبيرة
كم من التضحيات قدمتُ
وكم من الفرص ضيّعتُ
فقلتُ: قدرٌ ونصيب
وما صدّقتُ أنني كنتُ
أعيش الأوهام
بعدك عني راحة، حتى في المنام
فإن سألوني عنك يومًا
سأقول: وهمٌ من صنع الخيال
وأنا صدّقتُ كلّ ما قال
غادر، ولا تعُدْ، لي حياتي
فطريقي ليس بطريقك
بقلم: سعيدة لفكيري
يوم: 16/10/2025
تعليقات
إرسال تعليق