يا نبض الفؤاد. بقلم الشاعرة. د. سمية عبد الجواد

يانبض  الفؤاد   حنانيك لا
 تنساني
أتنكر  أنك كنت بذات  يوم
تهواني ؟!
أغدقت عليك صبا وإحتواء
 بحناني
لاتأفل فيغرق باليم  زورق
 أماني
هيا بنا نعود  كما كنا بسالف 
الزمان 
لتسمع مني ترانيمي  ونبض
 شرياني
فيذهب كمد نفسك و تذوب 
 أحزاني
إن غاب عنك قالبي يوما وتاه
 عنواني
ستدرك بعين الفؤاد ما أخفاه
 وجداني
لو كان  جواك  بالفؤاد  نابضا
بكياني
فكل جوارحي فؤاد يامن هواه
أحياني
إن رزقت الجنان أخذت بيدي
كفاني
أن مولاي بك بدنياي وبأخراي
 إصطفاني
# يانبض الفؤاد
# بقلمي د.سمية عبد الجواد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي