أغراب دون لجين. بقلم الشاعرة. د. ملاك الزين

.......... أغرابٌ دونَ لجينْ .........
منْ الذي تسببَ في غربتنا و جعلنا نتوهُ بينَ السنينْ 
منْ سكبَ الزيتَ على النارِ و أذابَ غرامنا بالتخوينْ 
منْ غارَ منْ عشقنا و سعى لفراقنا فكنا فيهِ مظلومينْ 
منْ حولَ الأفئدةُ لمنبعِ ألمٍ نصرخُ بآهاتٍ و أنينْ
غربةٌ و بعدٌ و ذكرياتٌ و إشتياقٌ معتقٌ أغرابٌ منسينْ
يستحيلُ أنْ تشفى جروحي و آلامي دونكَ ومنكَ الوتينْ 
لماذا يا زمنْ تزرعُ الشوكَ بدربنا و نغوصُ بالطينْ 
حولتَ النارَ إلى جنةٍ بقربكَ و الجنةُ لنارٍ بكلِّ يقينْ 
بحثتُ منْ بعدكَ عنْ الحبِ فلمْ أجدُ سبيلاً ، لكَ بقيتُ سجينْ 
يجولُ بخاطري تساؤلٌ لِمَ كتبَ العذابَ على المغرمينْ 
منْ يمكنهُ أنْ ينسينا عذابَ الحبِ و تعبِ و سهرُ العينْ
هلْ يتوقفُ الشوقُ يوماً عنْ مجافاتنا 
و نعيشَ آمنيينْ 
كتبَ علينا في قصتنا أنْ نشكو في الغرامِ واقعٌ حزينْ 
جئنا الدنيا أغراباً و سنغادرها أغرابٌ دونَ لُجينْ 
مالَ الدنيا نسيتْ إننا في يومٍ كنّا أحبابٍ مجتمعينْ 
هجرُ الليالي حرمنا عشقنا و أنْ نكونَ أصحابٌ متفقينْ 
متى جروحنا تندملُ و الوشايةّ تستمرُ لتفرقَ قلبينْ 
أيقنتُ أنَّ اللهَ حقٌ و أنْ العينَ ستبصرُ ما على الجبينْ 
..........     .....  .....    ............
......... الشاعرة : ملاك الزين .....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي