درب الوفاء // الكاتب✍ راتب كوبايا

درب الوفاء


مستقيمة ، لا تعرجات فيها ولا رياء
كانت الحياة تتدفق رذاذاً ومطراً من النقاء والصفاء
ومن ثم .. بغيابها القسري أمست قفار
صارت جفافاً لكرً و فر ولعبة قمار
لا راحة بال في طياتها ولا مستقر.. عفار
اندثار ..في الليالي الحالكة ، أسرار
كم كنت أتفقد صورتها في الطقس البارد والحار
عجبي ..
كنت كلما وددت اصطيادها تمزقت شباكي
وكلما كنت انتظر قرارها بالمكوث معي
…تفاقمت اشواكي
أنا لست متطلباً ولا ارغب في أن أكون شاكي
تباً للزمان ، كم عاندني واحبطني عن لقياكي
واخيراً .. ها قد جمعتنا مجدداً ترنيمات القدر
بالسهل بالسفح بالبحر وفوق فوق المنحدر
ننقش في أخاديد الفراق أجمل اللوحات
يا أغلى الدرر
أربعة حروف ( وفاء ) تختصر أهم ما في الكون
تلك الكلمة " الصفة "
لها مفاعيل ولكل ردة فعلً لون
من أعماقها يتدفق سحراً طاغياً كنجمة الكون
بأبجدية الضاد ألف لون ولون
كان الله في العون
مما قيل بسالف العصور والازمان
" لكل امرئً من اسمه نصيب "
يصيب تارة وبحسب الظروف طوراً يخيب
اما أنا ..
وحدي أنا ، فقد عايشت الوفاء بنسمات هواها
ها قد عادت تسكب على روحي
وقلبي وسريرتي رضاها
آه ثم آه .. تلقائياً تتردد في كنفي وظلي
وعلى ملامحي وتفاصيلي
آه ما أحلاها!!!




الكاتب✍




راتب كوبايا - كندا 🍁

28/11/2022






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي