إعدام الأسرى، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

إعدامُ الأسرى
إعدامُ الأسرى جُرمٌ لا يُغتفرْ
ووصمةُ عارٍ في جبينِ البشرْ
كيف يُقتلُ الأسيرُ وهو مُقيَّدٌ
وقد صارَ ضعفًا بعدَ بأسٍ وخطرْ؟
أينَ القوانينُ التي قد أُقِرَّتْ؟
وأينَ العهودُ وأينَ عهدُ السَّفرْ؟
في "جنيفَ" سُطِّرتْ حقوقُ كرامةٍ
تحمي الأسيرَ من الأذى والضَّررْ
لا قتلَ بعدَ الأسرِ، لا ظلمَ يُرتجى
بل رحمةٌ تُهدى، وعدلٌ يُنتظرْ
وإنْ حوكِمَ الأسيرُ فبالعدلِ يُحتكمْ
لا بالهوى، لا بالانتقامِ المُستعرْ
فالقانونُ صوتُ الحقِّ بينَ جموعِنا
والعدلُ نورٌ لا يُطفئهُ قهرْ
يا من قتلتم أسيرًا بلا سببٍ
ستشهدُ الأيامُ، والتاريخُ قد ذَكَرْ
أنَّ الجريمةَ لا تضيعُ وإن مضتْ
فالحقُّ باقٍ، والقصاصُ لمن غدرْ
عزه كامل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي