بين الوفاء والمصالح. بقلم الشاعرة، أ. سعيدة لفكيري

بين الوفاء  والمصالح 

الصداقة وفاء وإخلاص  
من تكون معهم في وقت الشدة 
لا تجدهم في وقت الحاجة 
ينسون كل شيء في مرة 
وفي ساعة يتغيرون 
الإخلاص و الوفاء ليس لهم 
باعوا عشرة السنين 
لماذا يا قلبي تسكنك الطيبة 
وأنا أدفع ثمن نيتك الصادقة 
الأعصاب إنهارت 
من كثرة الغدر والخيانة 
أصبحت تائهة فى الطرقات 
أعشق ضلام الليل 
قلوب البشر صارت قاسية 
أين هو زمن التقدير والوفاء 
وقت الرخاء غائبون 
وعند الحاجة حاضرون 
أصبحت الصداقة فقط لأجل المصلحة 
إن سألوا عنك ليس محبة فيك 
بل رغبة في مصالحهم 
وأنت مثل الفضة الصافية 
معدنك ثمين 
مثل جمال القمر 
لا يغيرك الخذاع ونفاق 
 لكن يا قلبي 
الود بالود  والتجاهل بالتجاهل 
رافق الأخيار 
من كان الوفاء والصدق عنوانهم 
الصداقة إخلاص وليس مصالح 

✍بقلم سعيدة لفكيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي