ولسه كنت بلعب، بقلم الشاعرة، د. زينب الرفاعي
و لسه كنت بلعب
ولسه كنت بلعب
و أجدل في الضفاير
كان البال رايق
والفكر مش حاير
و حلمي لسما طاير
أكتب على الشمس حروفي
و القمر كان منها غاير
و النجوم إيديها في إيدي
و النسيم حوالينا داير
يضمنا وكأننا بنخطف
من الدنيا حلمنا
لحظة مش هتتكرر تاني
كنت لما بضحك من كسوفي
بدارى ورا الستاير
و الدنيا كانت عندي فوضى
بخطف الفرحة من كل قلب
فيه الحب عامر
كان الإخلاص والأخلاق
في طريقنا ساير
الوقتي بقى بستان الود والورد باير
تعالوا نزرع فيه الحب والخير
و نبني و نعمر قلوبنا بالحب عماير
كنت لقلوب البشر بداوي
لا حد قدرني والكل عني بيتاخر
و الدنيا للفرحة ليا بتعاير
كل شيء فيها بحساب
أما الظلم كان عليا جاير
و فجأة لقيت عمري
بلملم ذكرياتي و مسافر
وقفت و أنا معاه بعافر
متعلقة أحقق أمنية
و لا الزمان ليالي مش فاكر
إني كتير هنا مستنيه
و أقول لسه كمان شويه
لسه في العمر باقية
لكن مهما كبرت يا دنيا لسه قلبي بشاير
أعيش عمري كله زي طفلة
أفرح وأقول غناوي
ليه كل خير أعمله يترد لي بخساير
هفضل يا دنيا زي ما أنا
قلبي أبيض زي شعري الأبيض
و كل ما فيا بالحب صاير
أجري و ألعب
و أجدل في الضفاير
بقلمي
زينب الرفاعي
تعليقات
إرسال تعليق