ضياع أجمل الآمل، بقلم الشاعرة، أ. عزة كامل
ضياعُ أجملِ الآمال
كيفَ ضاعَ منّي حُبّي،
وعِشقي، وحياتي؟
وضاعت معهُ أجملُ الذكريات،
ويلي على أحلامِ أيّامي وسنيني
قد تاهت… وارتحلَ عمري الجميل،
ولم يبقَ منهُ
سِوى صدى الذكريات.
ضاعَ الحبُّ والعشقُ والغرام،
وتعثّرتُ بحِملِ الفقد
حتى آخرِ الطريق،
بعدَ فواتِ الأوان
وحسرةِ العمر
الذي يمشي وحيدًا في الظلام.
أحاولُ أن أتماشى مع الأيّامِ والسنوات،
أن أُقنِعَ قلبي
أنّ القادمَ قد يداوي ما مضى،
وأبتعدُ عن كلّ شيء
يُذكّرني بالظلمِ والضياعِ والعناء.
يا أجملَ أملٍ كان لي في الحياة،
كم حاولتُ أن أنسى،
أن أُطفئ وجعَ القلب
وأتجاوزَ الحيرةَ والحرمان،
لكنّ أصعبَ اللحظات
تجري أمامي بلا رحمة،
وكأنّها تُعيدُ الفقدَ من جديد.
وأقسى ما في العمر
أن تبكي لأجلِ من أحببت،
ثم تُجبرك السنين
على الهجرِ والفراق،
فالابتعادُ أصعبُ قرار،
والرحيلُ وجعٌ،
والنسيانُ سرقةٌ
لقلبٍ وعُمرٍ وحياة.
نعم…
كانت أجملَ لحظاتٍ عشتُها،
وأصدقَ ما شعرت،
لكنّ القسوةَ حين تطول
تُعلّمنا أن الرحيلَ ضرورة،
وأن نُكملَ الطريق
بعيدًا عمّا يستحقُّ العناء.
هكذا ضاعتِ الآمال،
وضاعَ الحبُّ والسعادةُ والأمنيات،
وبقيتُ…
أتعلمُ كيف أعيش
بعد أن ضاع
أجملُ ما كان.
عزه كامل
تعليقات
إرسال تعليق