عجفاء كانت: بقلم الاديبة، د. شفيعه عبد الكريم
"عَجْفَاْءُ كانَتْ "
عَجْفَاْءُ كانَتْ بل ملايينٌ عِجَاْفْ
حملَتْ إلينا الشَّرَّ والسّمَّ الزُّعافْ
فعلى صَعِيْدِي لَمْ أذُقْ فِيْها الهنا
طَعْمُ التّحَدّي فيْهِ كلّ الإخْتِلَاْف
أشْكَاْلُ شَتّى من التَحَدّي غَلَبْتُها
ووقَفْتُ شَامِخَةً كَنَخْلٍ في ضِّفاف
وأعُوْدُ بالإيْمَانِ أمْلَأُ جُعْبَتِي
إبْدَاْعُ فِكْرِي يرتَقي أسما المصافْ
عَجْفَاْءُ جَاْءَتْ دَمّرَتْنِي بِمَكْرِها
لَمْ تُبْقِ مايَجْعَلْنِي أحْيَاْ عَلى الْكَفَاْفْ
لاأَعْنِي فَقْرَ الْحَاْلِ قطْعَاً بل أنا
أَعْنِي بأنّ الْعَقْلَ يَحْيا في جَفَاْفْ
قَاْمَاْتُ شتّى أسْكَرَتْها دِمَاءُهم
لمْ تَكْتَفِ أبَدَاً ولاتنوي اعتِكافْ
جَعَلَتْ رُمُوْزَ الشّرّ معيَاْرَاً لها
وسَبَتْ حُقُوْقَ النّاسِ عبرَالإلتفاف
عَجْفَاْءُ واغتاْلَتْ رَبِيْعَ قُلُوبِنا
حتى لَتَحْسَبُنا قطيعاً من خِرافْ
عَجْفَاءُ لُمِّي كَلّ شيءٍ واذْهَبِي
لاتَرْجِعي يَوْمَاً ولاتنوي انْعِطَاْف
ياربّي اسْتبْدِلْها عَاْمَاً مُعَوِّماً
للْخَيْرِ يَنْشُرُ، بلْ وحَوّلْه طوافْ
بقلَمي: د.شفيعه عبد الكريم سلمان
سورية: بلد الإسراء والمعراج
تعليقات
إرسال تعليق