أدغدغ ذاكرتي في المساء، بقلم الشاعر، د. رمضان حمدي عبد السلام
أدغدغ ذاكرتي في المساء
في هجعة الكائنات بليل الشتاء
يلفها صمت كصمت القبور
وتهجرها نبضات الحياة
فلا عودة إلا لدار الفناء
أدغدغ ذاكرتي في المساء لعلها تأتي إلي بشئ
وسر فقيد من الذكريات
أدغدغ أحرفها كي تجود
علي بقصة ثمود الهجودبقلب الزمان
فتهمس إلي بأقصوصة
فأسبر كهوف الزمن والمكان
وأدحض ظني بأن الحقيقة مسلوبة
وجوهرها زيفته الأنام
*********
أدغدغ ذاكرتي في المساء
لعلي أرى النيل ينجب طفلا
كيوسف في شاطئيه ومائه
وينفث من روحه العبقري
بذات المكان وذات الزمان
وينشر أحلامه المظاهرات
على النيل أمنا.....
على النيل رغدا.....
ومنا وسلوى.......هناء وبشرى
وفي ليله تعبق الأمسيات. بعطر الحياة
وفي شاطئيه بعم الرخاء
وتسطع شموس الامل في السماء
**"******
أدغدغ مخيلتي في المساء
لعل الكليم على أرض مصر
يرفع عصاه يشق بها اليم.......يم الفساد
ونعبر وراءه إلى جنة
من الصدق والصدق درب الفلاح
رمضان حمدي عبد السلام
٢٨/١١/٢٠٢٥
تعليقات
إرسال تعليق