رحلة الأمل والكفاح، بقلم الشاعرة، أ. سعيدة لفكيري
رحلة الأمل والكفاح
في أحد الأيام قررتُ:
أن أجعل موهبتي حقيقة
أن ترى كتاباتي النور، وتُقرأ بصوت الحياة
كم من الكلمات كتبتها
وخبأتها الأيام في خزانة الذكريات
واليوم حين أقرأها
تعود الذكريات دافئةً في قلبي
أكتب للأمل
وأمضي في درب التفاؤل.
أقول: نعم للعلم، ونعم للدراسة
فالكتابة صارت نبضًا في دمي
تجري في عروقي
كان قلبي مجروحًا
لكن بوهج الأمل وضياء التفاؤل
عاد ينبض بالفرح
يبتسم للحياة
ويمضي نحو الغد بثقة وثبات
واليوم صرت أكتب لا لأهرب من الواقع
بل لأواجهه بكلماتي
أخطّ الحروف وكأنها طيفٌ من روحي
أجعل من الورق صديقًا ومن القلم سندًا
كتبتُ عن الحلم عن الوجع عن الشغف
عن تلك الأيام التي سكنتني
وها أنا ذا ، أحوّل وجعي إلى نور
وأرسم من حرفي بسمةً على وجوه الآخرين
ما أجمل أن ترى كلماتك تُقرأ
تسافر بين القلوب وتترك أثرًا لا يُنسى
لن أتوقف فالحلم بدأ
وسأمضي... لأنني آمنت بموهبتي
فالعزيمة مفتاح
والإصرار جسر أعبر به كل الصعاب
وسأظل أكتب ما دام في قلبي نبض
وللكلمات وطن في أعماقي
بقلم سعيدة لفكيري
23/12/2025
شاعرة الأمل والتفاؤل
تعليقات
إرسال تعليق