قصة تعبت منها الحروف، بقلم الشاعر، د. فادي فؤاد الغزي

قصة تعبت منها الحروف ..
شاب ثم رجل ثم حلم و زواج ..

مترابطة و تحمل في طياتها ما نعتقد انه نضجاً و يشبع غرور المزاج ..

ومثل الجميع ..

ضاع ما هو إعتقاداً أنه بديع ..

غاب الفرح و الأمان تحت غطاء وضيع ..

نحن لسنا من حديد ..

نحن تراب قد كتب علينا أصغر التفاصيل والمواعيد ..

من أنت و من أنا ..

بالمختصر جميعنا عبارة عن تجاعيد أحتلت وجهنا ..

وماض لن يكون فيه أثر لذكرنا ..

هل حقق أحدنا حلم واحد من أحلامنا ..

هذا ليس تشاؤوماً إنما عبثاً تاهت فيه أقدامنا ..

فادي فؤاد الغزي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي