شغف لا ينطفئ: بقلم الاديبة، د. شفيعه سلمان

شغفٌ لا ينطفئ

 

ماذنبُ شخصٍ لم يمُتْ فيه الشغف

بالرغم من كلّ المآسي والقرف

 

ألوانُ    طيْفٍ    أسودٍ    درجاتُه 

جَاْءَتْ    لتوقِفَهُ   و لكنْ  لم  يقِفْ

 

وذوو   العقوْلِ  المُغْلقَاتِ   يلفُّهم

ضِيْقٌ  عَمِيْقٌ ثمّ  شيءٌ من صَلَفْ 

 

يَدْري   ويُدْرِكُ    مايَدوُرُ  بِخَلْدِهم

كالنّسْرِ  يَعلوْ  عنْ منالِهِ  ماانحَرَفْ

 

عَدَدُ   السّنِيْنِ  يَرَاْهُ  مِنْ  مَنْظُورِهِ

شَحْنٌ  لوعيٍ  ليْسَ  دَرْباً  للْخَرَفْ

 

عَجَبَاً  لذاك البعضِ  كَيْفَ  يفكّروا

عَاْدُوهُ  إذْ عَنْهُمْ   تَمَيّزَ ، واخْتَلَفْ

 

ألله  تَدْرِيْ   أنْتَ  وَحْدَكَ    مَاْبِهِ

يقوى  بحولِكَ، عَنْ مُرَاْدِه لم يَكُفْ 

 

جَبَلٌ  وطبْعُهُ  مِنْ  رواسِي لم تَزَلْ 

يُنْبُوعَ وَحْيٍ بل ووَحْيَها  لَم  يَجُف

 

مَاْذَاْ  دَهَاْهُمُ   لو  أشَعّ     بِنُوْرِهِ 

والنّورُ بَاْقٍ  في حنَاْيَاْ  الْمُنْعَطَف

 

للهِ    يُسْلِمُ   وَجْهَهُ       مُتَوسّلاً

حتى   يساْمِحَهُم   بِذنْبٍ  مُقْتَرَف

 

يَاْ لَيْتَهمْ   لو   يرتَقُونَ    بِطَبْعِهِم 

منهم  يُزيْلُوا  كلّ  طبْعٍ   مُنْحَرِفْ

 

 

يَسْتَبْدِلُوْنَه   بالجَديدِ  من  الوفا

والقَلْبُ يبقى حاضناً ذاك الشَغَفْ

"""""""""

الكاتبة: بلاوطن  

الجمعة 12/12/2025م

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي