نشيد الغروب، بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي

" نشيد الغروب "

سرتُ والخيلُ الوفيُّ على الأثَرِ  
نحوي يُنادي بالحنانِ وبالفِكَرِ  

والشمسُ تهمسُ في الغروبِ كأنّها  
أمٌّ تُودِّعُني بنبضٍ من سُوَرِ  

والأرضُ تفرشُ لي الحنينَ كأنّها  
أهدَتْ خطايَ قصيدةً من مُنتظَرِ  

أنا حوريةُ الرعيِ الجميلةُ في الدُّنا  
أحيا القصيدةَ في المدى والمَسفَرِ  

أرعى الوفاءَ كما أرعى خيولي في الدُّجى  
وأغنيَ الأشواقَ في لحنِ السَهَرِ  

لا شيءَ يُشبهُني سوى هذا الفَضا  
والصمتُ يكتبني على وجهِ القَمَرِ  

فإن غفَتْ عيني على همسِ الدُّنا  
فالروحُ تسري في الحقولِ بلا وَكَرِ  

أنا ابنةُ الضوءِ الذي لا ينطفي  
وحكايةُ العشبِ المُغنّى في السَفَرِ . 
_____________________

قلمي ونبض قلبي 
حورية الراعي — فلسطين، 🇵🇸

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي