نشيدُ الفجر: بقلم الشاعر مصطفى رجب
"نشيدُ الفجر"
يا فجرَ روحي إذا ما الليلُ أرهقَها سنا
تعودُ تسري بها الأنفاسُ حالمةً هنا
وتغتسلُ في ندى الآمالِ منتشياً ندا
كأنها زهرةٌ صبّت على الوجدانِ شذا
ما زلتَ تمنحني الإصغاءَ في زمنٍ شحٍ
وتوقظُ القلبَ إن صاحَت جراحاتٍ خفا
وتمسحُ اليأسَ عن دربي فقد أضحى صدى
حتى إذا جئتُ أبكي عاد لي صوتُ الندا
كم فتّشتْ عن ضياء العمرِ في دربِ العنا
حتى وجدتُكَ قرب الروحِ تسقيها سنا
فصرتَ في خاطري نبضاً يُعانقُ من ثنا
شتاتَ روحي، ويروي كل خوفٍ بدا
إنّي على بابِ حلمٍ كنتُ أحرسُه عصا
واليومَ أملكه، والنبضُ يرفعهُ شذا
فإن غفا الليلُ فوق العمرِ أو طالَ الأسى
ينهضُ فجركَ كي يبقى الرجاءُ لنا ضيا.
________________________
قلمي: مصطفى رجب
مصر — القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق