ظلم العباد، بقلم الشاعر، د. السيد عطاالله

عزيمةٌ و أمل.... ١٢

ظلمُ العِبَاد 
-------
بَقَلَمْي السْيِدُ عَطَاالله 

ذهبتُ أُصْلِي، و أَدْعُو لربِ الأنام
على ظَالِمٍ، فَوَجَدتَهُ يُصَلْي إِمَام 
أَكَلَ مَوَارِيثَ ، طَمِعَ بِبَاقِي الزِمَام
قَاضِي عَرَبْ، و أُمُورَهُ تَمَام التمام

عدَّىَ النهرَ مثلَ تمساحٍ، وَمَا تَبَلْلْ
لا تسألُ عن أسبابٍ، و تقولُ علل
رَبِنا باركَ لهُ في الحَرَامِ، فَمَا قلل
يُكلمُكَ في الدينِ، تقولُ يا سلام

رَبِنا لهُ بالخَلائقِ حِكَمٌ، فيها عِظَات
لماذا الناسُ تَتَعَالى، الحَيَاةُ لحظات
سيفُ عدالةُ رَبِنا، تقصُ كلَ بُرُوزَات
إنْ تَتَجَنّبُ الظُلْمَ، تَفز بِحُسنِ خِتَام 

كَلِمَاتُ السْيِدُ عَطَاالله.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي