ثناء الحُساد واللؤماء على أضدادهم: بقلم المفكر و الأديب، د. محمد خليل المياحي
ثَنَاءُ الْحُسَّادِ وَاللُّؤَمَاءِ عَلَى أَضْدَادِهِمْ
( مَقَالٌ فَلْسَفِيٌّ أَدَبِيٌّ مَدْمُوْجٌ مِنْ فَلْسَفَةِ تَعْرِيَةِ أَصْحَابِ الْحَسَدِ
وَاللُّؤْمِ وَالْكَرَاهِيَّةِ )
بِقَلَمِي وَتَأْلِيْفِي/ د . مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ
فَيْلَسُوْفٌ عَالِمٌ بَاحِثٌ شَاعِرٌ أَدِيْبٌ
جُمَادَى الْأُوْلَى 1447هِجْرِيَّةٌ تِشْرِيْنُ الثَّانِي 2025 مِيْلَادِيَّةٌ
الْحُسَّادُ اللُّؤَمَاءُ الْحَاقِدُوْنَ الْكَارِهُوْنَ الْأَرَاذِلُ الْجُبَنَاءُ الْكَاذِبُوْنَ الظَّالِمُوْنَ لَا يُثْنُوْنَ عَلَى الْمُحِبِّيْنَ الْكُرَمَاءِ الْأَفَاضِلِ الشُّجْعَانِ
النُّبَلَاءِ الصَّادِقِيْنَ الْعَادِلِيْنَ وَلَا يُشِيْدُوْنَ بِهِمْ وَلَا بِأَخْلَاقِهِم وَأَفْكَارِهِمْ وَقَدْرِهِمْ وَقُدْرَتِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ وَعَطَائِهِمْ وَغَايَاتِهِمُ الشَّرِيْفَةِ إِلَّا بِتَجَاهُلِ صَمْتِ الْحَسَدِ وَالْغِيْرَةِ وَالنَّذَالَةِ وَالْحِقْدِ
وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْكَرَاهِيَّةِ الْمَحَقَّرِ الْمَهْزُوْمِ أَوْ بِكَلَامِ الْغِيْرَةِ
وَالْكِذْبِ وَالْحِيْلَةِ وَالْمُرَاوَغَةِ وَالْمُدَاهَنَةِ وَالتَّدْلِيْسِ وَالتَّصْغِيْرِ
الٔمُزَوَّرِ الْمَسْمُوْمِ بِمَا يُوَافِقُ وَيَخْدُمُ حَضُوْرَهُمُ التَّافِهَ الْمَهْدُوْمَ
وَحَالَهُمُ الْبَغِيْضَ الْمَذْمُوْمَ وَسُلُوْكَهُمُ الْمُنْحَرِفَ الْمَوْصُوْمَ ، فَمَا أَوْضَعَهُمْ وَأَتْعَسَهُمْ وَأَصْغَرَهُمْ فَبِمَاذَا يَتَسَتَّرُوْنَ وَيَظْهَرُوْنَ ؟ !
تَبًّا وَسُحْقًا لَهُمْ هُمُ السَّفَلَةُ الصِّغَارُ الْأَفَّاقُوْنَ.
بِقَلَمِي وَتَأْلِيْفِي/ د . مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ
جَمَادَى الْأُوْلَى 1447 هِجْرِيَّةٌ تِشْرِيْنُ الثَّانِي 2025 مِيْلَادِيَّةٌ
تعليقات
إرسال تعليق