رقصة الحُرة، بقلم الشاعرة، د. حورية الراعي
( رقصة الحُرّة )
أنا ابنةُ الزيتونِ والأنغامِ في الوادي النقيِّ
أحيا على وترِ الشَّموسِ وأرتمي في ضوءِ حيِّ
أهفو كطيرٍ لا يقيّدُهُ سوى نَفَسِ الشَّذيِّ
أهفو لأزرعَ في الترابِ قصيدتي بدمِ النديِّ
ثوبي شعاعٌ من غروبٍ فاضَ في حلمِ الدُّجى
ورقصتي نارٌ تُعلِّمُ جمرةَ القلبِ الخفيِّ
يا ريحَ كنعانَ العتيقةِ هل سَمِعْتِ خطى فَتِيّ؟
إنّي أُعيدُ على المدى أنشودةَ الحُرِّ الشَّجيِّ
ما كنتُ إلاّ موجةً من حبِّ أرضي الأزليِّ
إن جاعَ طفلٌ في الحِمى، غنيتُ من جوعي الغنيِّ
رقصي بيانُ الصامدينَ على المدى لا ينثني
وسنابلُ الحلمِ القديمِ تلوّحُ للنصرِ النديِّ.
__________________________
قلمي وتحياتي،
حورية الراعي 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق