مساءٌ يُلملمُ شتاتَةُ: بقلم الشاعر، أ. خلف بُقنه
مساءٌ يُلملمُ شتاتَهُ
بِنا نحن
أحزانهِ وأفراحهِ.
النجمةُ الآفلةُ هناك، مَن هي؟
هي أنتَ الراحلُ الراجي،
آفلةٌ،
خادعةٌ،
لكنها ما زالت تضيء
كمسرحيةٍ في عرضِ الذاكرة.
عند العتمةِ ستظهرُ صادقةً،
ولن ترهبَها الجثثُ المتكاثرة.
عينانِ ساحرتان، كيف أنبتتهما هذه الأرضُ الساحرة؟
وجنتانِ بريئتان، كيف شوّهتْهُما تلك الدمعةُ الناقصة،
كزئبقٍ مرَّ على سوارِ ذهبٍ مدهوشٍ
باختلاطِ المسافة.
عذرًا،
ستكونين صنمًا نبيلاً
في مكبِّ البسمةِ التالفة.
المكبُّ
خلاصةٌ آتية.
خلف بُقنه
تعليقات
إرسال تعليق