خلود الحب: بقلم الشاعر مصطفى رجب
" خلود الحب "
وجهُ الحبيبةِ في الفؤادِ مُقدَّسًا
يبقى وإن جارَ الزمانُ وما نَسا
عينانِ إن نظرتا تُذيبُ قصائدي
وتقولُ للمشتاقِ: قفْ وتمهَّلا
شفتانِ مثلُ الوردِ يورقُ حولَها
سرُّ الجمالِ إذا تنفّسَ واعتلا
يا من لها قلبي يُقيمُ ويهتدي
ما كنتُ أعرفُ قبلَها معنى الهَوى
كفّاكِ إن هبَّ النسيمُ بكفّكِ
أضحى النسيمُ عبيرَ مسكٍ مُثْمِلا
والليلُ لو مرّت خطاكِ على الدُّجى
صارت نجومُ الليلِ تُنصتْ مُقبِلا
تتلو الحروفُ إذا ابتسمتِ قصائداً
وتضيءُ مثلَ الفجرِ في أفقٍ بدا
ماذا أقولُ؟ وفي حضوركِ تنثني
كلُّ اللغاتِ كأنها صمتٌ سَدى
إن غبتِ خانَ الوقتُ روحي وانطوى
وتساقطَ العمرُ الحزينُ مُبلّلا
لكن حضورَكِ يبعثُ الدنيا ندىً
ويعيدُ للزهرِ الجريحِ مُخمَّلا
ما كنتُ أحيا قبلَ عينكِ عاشقاً
لكنْ معي بعدَ العيونِ غدوتُ أنا
يبقى غرامي في فؤادي كوكباً
لن ينطفئْ مهما تباعدَ أوبَدا.
_______________________
قلمي: مصطفى رجب
مصر القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق