خاطرة: عشق المطر، بقلم الشاعرة، د. ميسر شقير

خاطرتي بعنوان عشق المطر...

​أعشقُ صوتَ المطرِ... أراقبُ ذاكَ الهطولَ الرائعَ... أُطلقُ العنانَ لأناملي لتكتبَ حروفَ السعادةِ على ضبابِ نافذتي، لتتُطلقَ ابتسامتي ترسمُ خطوطَها على ثغري... أحاورُ تلكَ الحباتِ الصغيرةَ التي تتدحرجُ هنا وهناك، وكأنها حباتٌ من الياقوتِ..
ل​تهمسُ لي برقة: "لماذا تختبئين مني؟ تعالي وارقصي على أنغامي... وحلّقي بأحلامكِ فوقَ الغمام... تبسّمي دائماً، فأنتِ تستحقينَ السعادةَ والاطمئنان".
​استجابَ قلبي لذاكَ النداءِ وارتديتُ مِعطفي، وخرجتُ أقفزُ كأنني طفلةٌ يملؤُ قلبها النقاء. عانقتُ تلكَ القطراتِ بحبٍ وصفاء... وأطلقتُ العنانَ لضحكتي وحرّرتها من قيودِ البكاء. وبدأتْ أنفاسي تعزفُ ألحاناً، تتمايلُ مع نسماتِ الهواء.
​شعورٌ يلامسُ الوجدان... ملأ قلبي بالأمان. ضممتُهُ إليَّ، فضمَّني إليهِ بحبٍ وحنان. تلكَ أنا، أعشقُ ذاتي وأعشقُ فيها ذاكَ العنفوان. أدلّلها، فلِمثلِ جمالها خُلِقَ الدلال.
​تلكَ أنا... أكتبُ حروف قصائدَي بنبضِ الإحساس، شعراً ونثراً وحكايةً تُناسبُ كلَّ الناس. تلكَ أنا... أنثرُ أزهاري فيعبقُ شذاها عبيراً تستنشقُهُ الأنفاس..

ميسر شقير
فلسطين 🇵🇸

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي