ظلال خطواته غيمة. بقلم الشاعر، د. محمد ارزيقات

في الحادية عشر 
.....................
ظلال خطواته غيمة 
تارة اسبقها وتارة تسبقني 
امشي بجانبة كالأمير 
ينظر الى أفقه البعيد 
خيوط الشمس حاجز 
بين وجهي 
ووجهتي 
أنادي بصوت المسافر 
الغريب .. رويدا 
رويدا يا أبي 
لا أعرف الطريق 
أنت بوصلتي في البحر 
واليابسة 
فرخ عصفور حلمه السماء 
الزرقاء 
فتات خبز 
فجأة يطل بدر النهار 
ينعكس ظله عليي 
كاملاك 
ناطقاً تقدم كالجندي
فاتقدم بثقة 
مفترش يداي 
جناحان 
كريشة تحلق في الهواء 
عند حافة الوادي 
أراهُ مبتعدا 
يشق المنحدرات الترابية 
ينتابني عدة تساؤلات 
كيف أقطعها ...
خطواتي تبحث عن
 بوصلتها 
يجيب الصدى تخيل 
أقدامك زلاجة 
لعبة ملاهي أركبها 
فأقتنع برأي 
ملاكي 
الى أن وصلنا 
يحيط بي جمال الأشجار 
الثمار 
يداعب وجنتي النسيم 
ندخل في سباق مع 
الوقت حتى تمتلئ 
الصناديق 
حبات مغطاة بغبارها 
سر بيعها 
ثم نجلس 
نرتشف شاي الحطب 
يغزو روحي الهناء 
ويرسم الحب ملامحي 

بقلم الشاعر : محمد ارزيقات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي