كادَ المعلمُ: بقلم الشاعر، أ. عبدالله النظاري

......  (  كادَ المعلمُ  ) .......
        .....................

وكأنّهُ جبريلُ :  إقـرأُ .. إقـرا
       نفس الرسالةِ منهجـًا ورسولا

مهما أبو جهل ٍ عدوّ لم يزل
       يُغوي   أناسِيًا   لهُ    وعقولا

لكنّهُ العِلم الذي فيه ِ الهدى
        وبهِ المعلم ُ في العُلا مشمولا

هذا الذي شقّ الصدورَ  ومخرجًا
        منها الجهالة ، تستبين  سبيلا

ويكادُ حقًا  أن  يكونَ  مقامهُ
        بين  الورى   وبفعلهِ   جبريلا

لِنَقُم نُوَفّيهِ المعلم حقّهُ
       ومُبچلين   عطاءَهُ  تبچيــلا

فهو المجاهدُ والمربي دونما
        أجر ٍ ، وربّ  العالمين  كفيــلا

يغزو بنا نحو الفضاءِ بفكرهِ
       يجلي الظلامَ  كأنهُ  قنديــلا

في وجههِ تبدو البشاشة وردةً
         وترى الوقارَ برأسهِ  إكليــلا

حوضٌ تَرِدْهُ جُموعُنا عطشانةً
         كالسلسبيل ِ شرابهُ معسولا

           عبدالله النظاري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي