رجال مصر الأوفياء. بقلم الشاعر، أ. السيد جمعة

رجال مصر الأوفياء 
    ------------------
جيل واجيال من رجال مصر الأوفياء
يحملون أدوات الحرب على أعناقهم
ويطلعون بيه  الساتر  الترابي  الذي
 يسمى  خط   برليف   التي   قالت
 إسرائيل عنه لن يستطيع أي جيش
 في  العالم  أن  يعبروا  والحمد لله 
رجال مصر الأقوياء والاوفياء عبروه
     ودمروه  لا يهمهم إلا بلادهم
  ولايخشون  عدوهم  يحملون  في 
  صدورهم  الإيمان  بالله  وببلدهم  
      وكلمه الله  أكبر  الله أكبر 
  وحلفين  إما  النصر  أو  الشهاده
 والحمد لله كان نصرا عظيماً الذي
أفرح قلوب المصريين والعالم العربي 
 باسترجاع  كل حبه رمل من أرضنا 
 رحم  الله  شهدائنا  والذي  ضحوا
بأنفسهم لتعيش مصر مرفوعه الرأس 
 رايتها  عاليه  بفضل  الله  عز  وجل
  وبفضل  جيشها  وشعبها  ورئيسها  
 كل عام  ورجال  القوات   المسلحه  
       بخير وسلامه وأمن وأمان 
       ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
 بقلم شاعر الكلمه 
                     السيد جمعه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي