صلاة النصر، بقلم الشاعر، د. أحمد عبد الملك أحمد

" صلاة النصر "

حين توضأت البنادق بالإيمان
فِي العَاشِرِ الغُرِّ الكَرِيمِ تَنادَى
جَيْشُ العَقِيدَةِ فِي صِيَامٍ وَجِهَادِ

تَوَضَّأَتْ بِالحَقِّ بُندُقِيَّةٌ فَأَمْـ
سَجَدَتْ عَلَى رَمْلِ القَنَاةِ أَيَادِي

مَا كَانَ عُبُورًا لِلنُّفُوسِ فَحَسْبُ بَلْ
بَعْثًا مِنَ التَّارِيخِ بَعْدَ رُقَادِ

بَارْلِيفُ ذَاكَ الوَهْمُ خَرَّ مُزَلْزَلًا
قَدْ هَشَّمَتْهُ سَاعِدَاتُ الأَجْنَادِ

فِي القَلْبِ فَتْحٌ بِاليَقِينِ يُضِيءُ وَالأَبْـ
صَارُ تَلْمَحُ مَوْكِبَ الشُّهَدَاءِ

يَا نَصْرَ أُكْتُوبَرَ العَظِيمَ تَحِيَّةً
تَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ خَيْرَ زَادِ

عَلَّمْتَنَا أَنَّ الهَزِيمَةَ عَابِرٌ
وَالمَجْدُ يَكْتُبُهُ دَمُ الأَجْدَادِ

وَأَنَّ مِصْرَ إِذَا دُعِيْتَ فَإِنَّهَا
تَجْلُو الظَّلَامَ بِنُورِهَا الوَقَّادِ

جَعَلَتْ مِنَ الصَّوْمِ السِّلَاحَ وَمِنْ دُعَا
جَيْشَ المُصَلِّينَ المُرَابِطِ فِي الجِهَادِ

فِي العَاشِرِ الغُرِّ الكَرِيمِ تَفَتَّحَتْ
أَزْهَارُ نَصْرٍ خَالِدٍ لِلأَمْجَادِ

لَمْ يَنتَصِرْ جَيْشٌ وَحِيدٌ إِنَّمَا
تَارِيخُ أُمَّةٍ عَادَ بَعْدَ بُعَادِ
بقلم د احمد عبدالمالك احمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي