لستِ وحدكِ حبيبتي //بقلم الأديبة ✍أ.وسام إسماعيل

لستِ وَحدكِ حَبيبَتي


يا امْرَأَةً
حَرَّكَتْ مَشاعِري
أَوْقَدَتْ بِقَلْبي
نارَ حُبٍّ كَبيرْ

أَعِدُكِ
لَنْ أُفْلِتَ يَدَكِ
سَأَكونُ مَلاذَكِ
الأَوَّلَ وَالأَخيرَ
وَسَأُحِبُّكِ بِضَميرْ

سَأَكونُ لَكِ الظِّلَّ
مِنكِ أَبَدًا لا أَمَلُّ
أَيْنَما سارَتْ خُطاكِ
خُطايَ تَسيرْ

عُيوني تَحرُسُكِ
وَجُفوني تُغَطِّيكِ
وَقَلْبٌ يُرافِقُكِ
في هَواكِ أَسيرْ

أَنا مُنذُ أَنْ
شاءَ الحُبُّ يَجْمَعُنا
وَفي بَحرِهِ يُغْرِقُنا
عَهْدٌ عَلى نَفْسي
أَنْ أَكونَ بِهِ جَديرْ

رَسَمْتُكِ بِالأَمْسِ حُلْمًا
تَتُوقُ لَهُ رُوحي دَوْمًا
لِيُغْدِقَني أَمَلًا وَعِشقًا  
وَالْيَوْمَ أَمْسى مَصيرْ 


بقلم


الأديبة


الشاعرة

أ. / وسام إسماعيل إبراهيم


13/9/2025





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي